توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدت الرياض أنَّها لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها الداخليّة

المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي

السعودي رائف بدوي
الرياض ـ عبدالعزيز الدوسري

عبّرت السعودية عن دهشتها من الهجوم الذي تشنه وسائل الإعلام الدولية، بشأن جلد المدون السعودي رائف بدوي، بحجة "حقوق الإنسان".
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية السعودية، في أول بيان رسمي تعليقًا على القضية، أن المملكة لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، كما أنَّ الضغط من وسائل الإعلام وجماعات حقوق الإنسان لن يؤثر على عقوبة بدوي.
وقضت محكمة سعودية على بدوي العام المنصرم، بجلده ألف جلدة لم ينفذ منها حتى الآن سوى 50 جلدة فضلا عن سجنه عشر سنوات، بتهمة ازدراء الأديان والهجوم على علماء الدين في المملكة، عبر مدونته "الليبرالية"، كما طالب بعض القضاة بمحاكمته جنائيا واتهامه بالردة، والتي تعني عقوبة الإعدام.
وأكّدت الوزارة في بيانها، أنّ السعودية واحدة من الدول التي عملت على تعزيز ودعم حقوق الإنسان، لكن بعض الأوساط الدولية ووسائل الإعلام، أفرغت حقوق الإنسان من معانيها السامية وانحرفت لتسييس واستغلال هذه الحقوق لخدمة الاعتداءات ضد حق الدول في السيادة. 
وأضاف البيان أنّ "الدستور السعودي ينبع من الشريعة الإسلامية التي تنص على حقوق الحق في الحياة والممتلكات والشرف والكرامة".
وأثار الحكم على المدون رائف بدوي، احتجاجات غاضبة في أنحاء العالم، بما فيها بريطانيا، وحثت منظمات حقوقية وزير الشؤون الاقتصادية ونائب المستشارة الألمانية، سيغمر غابريل، قبل زيارته الحالية إلى الرياض، على إثارة قضية بدوي خلال محادثاته مع المسؤولين السعوديين ورفع الأمر إلى الملك سلمان بن عبد العزيز.
وذكرت زوجة بدوي، في تصريحات لها "لا أعرف ماذا أقول. وأكرر ندائي للملك سلمان أن يعفو عن زوجي، وأشكر الوزير غابريل للحديث علنا عن قضيته في المملكة العربية السعودية".
ووصفت جماعات حقوق الإنسان، الموقف الرسمي للمملكة العربية السعودية بأنه "غير مقنع" مشيرة إلى أنه في الغالبية العظمى من البلدان، لا تحكم على المدونين بالسجن.
واعتبرت رئيسة منظمة العفو الدولية، في بريطانيا للشؤون السياسة والحكومة، أنّ "سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان عمومًا فظيع. مع قطع الرؤوس علنا لعشرات الأشخاص كل عام، وفرض عقوبات الجلد وبتر الأطراف، وحظر الاحتجاجات وحبس النشطاء السلميين".
وأضافت "الترويج للمملكة العربية السعودية كراعية لحقوق الإنسان أمر هزلي".
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية، أن الحكومة البريطانية تشعر "بقلق بالغ" من هذه القضية، كما أنها تدين استخدام العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في جميع الظروف.
وأثار وزير الخارجية المسألة مع نائب ولي العهد السعودي وزير الداخلية محمد بن نايف، ومع السفير السعودي، مؤكدًا على أن "بريطانيا داعم قوي لحرية التعبير في أنحاء العالم. ونحن نعتقد أن الناس يجب أن يسمح لهم بحث ومناقشة القضايا بحرية، الطعن سلميا على تصرفات حكوماتهم، وممارسة الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، والتحدث علنا ضد انتهاكات حقوق الإنسان أينما وجدت".
وأبدى مدير "هيومن رايتس ووتش" في بريطانيا، ديفيد ميفام، دهشته من انتقاد السعوديين سلوك وسائل الإعلام، وتابع "جذبت قضية رائف بدوي الاهتمام العالمي الهائل بسبب قسوة الحكم الصادر في حقه ولأنه يوضح الظلم الكبير".
واختتم حديثه "بدلا من الاحتجاج على منتقديهم، ينبغي على السلطات السعودية أن تلغي الحكم الصادر ضد بدوي و العفو والإفراج عنه وتنتهي من الاستخدام التقليدي للعقاب البدني، فضلا عن عمليات المحكمة التي اننتهكت المعايير الدولية الأساسية."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي المملكة العربية السعودية ترفض الانتقادات الدوليَّة إزاء قضية المدون رائف بدوي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon