توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البابا فرانسيس يعرب عن "تضامنه" مع مسلمي العالم إزاء "مأساة مكة"

الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
الرياض - عبدالعزيز الدوسري

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لقادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الذين أدوا مناسك الحج هذا العام، حرصه الدائم على لم الشمل العربي والإسلامي، وعدم السماح لأية يد خفية بأن تعبث بذلك، وذكر في منى أمس "إننا من موقع مسؤوليتنا العربية والإسلامية، وانطلاقًا من دور المملكة العربية السعودية الإقليمي نتعاون مع إخوتنا وأشقائنا في دعم الجهود العربية والإسلامية لما فيه الخير والاستقرار".

وفيما عاد خادم الحرمين الشريفين من منى إلى جدة أمس، بعدما أشرف بنفسه على راحة ضيوف الرحمن، واصل أكثر من مليوني حاج أداء مناسكهم ، برمي الجمرات الصغرى والوسطى ثم جمرة العقبة، وسط جهود أمنية سعودية ملحوظة لإدارة الحشود، من دون تزاحم يذكر، بعد يوم من "حادثة التدافع" التي أودت بمئات الحجاج في الطريق إلى منشأة جسر الجمرات.

ورجح وزير الصحة السعودي خالد الفالح أن "تدافع منى" الخميس، ربما وقع لأن بعض الحجاج لم يلتزموا تعليمات السلطات المشرفة على تنظيم الحج، وأوضح في بيان أن التدافع ربما نجم عن "تحرك بعض الحجاج من دون إتباع خطط التفويج الصادرة من الجهات ذات العلاقة"، ومن المقرر أن تنخفض الكثافة السكانية في مشعر منى بشكل كبير بعد زوال السبت، إذ يحق لمن يتعجَّلون مغادرة منى قبل الغروب، ليتوجهوا إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع وهو آخر أعمال الحج.

ولم تتغير أرقام ضحايا "تدافع منى" عما أعلنت سلطات الدفاع المدني السعودية الخميس، وهي 717 متوفَّى و863 مصابًا، وأكدت وزيرة الخارجية الهندية شوشما سواراج "أن 14 حاجًا هنديًا بين الضحايا، إلى جانب 13 مصابًا"، وأوردت وكالة الأناضول للأنباء الرسمية التركية أمس، أن أربعة حجاج أتراك قضوا جراء التدافع، فيما لا يزال خمسة أتراك في عداد المفقودين، وأعلنت إيران أن ما لا يقل عن 131 من حجاجها قضوا في الحادثة.

وذكرت السلطات في جاكرتا أن ما لا يقل عن ثلاثة حجاج إندونيسيين بين المتوفين، وذكرت الإذاعتان الكينية والسودانية إن ثلاثة حجاج من كل من البلدين قضوا، فيما أبلغ وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، الذي يترأس بعثة الحج المصرية، وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية بأن عدد القتلى من المصريين يصل إلى 14 حاجًا، وأصيب 30 حاجًا مصريًا في الحادثة.

وأشارت بعثة الحج الأفغانية أمس إلى أن ثمانية حجاج أفغان قضوا في التدافع، وأعلن مسؤول بعثة الحج الباكستانية أبوأحمد عاكف أمس أن 236 حاجًا باكستانيين لا يزالون في عداد المفقودين، وكانت إسلام أباد ذكرت في وقت سابق أن سبعة حجاج باكستانيين توفوا، وأصيب ستة في التدافع، وقالت قنصلية جمهورية مالي في جدة الجمعة إن 30 حاجًا ماليًا بين المتوفَّين، وأعلن مسؤول سنغالي هو الجنرال أمادو تيديان أن التدافع أودى بخمسة حجاج سنغاليين.

وفي نيويورك (أ ب) قال أستاذ علم الاجتماع الحسابي ديرك هبلنغ إنه حين يوجد عدد كبير من الأشخاص في مكان صغير، يمكن أن يتحول الوضع إلى خطر بسرعة شديدة، وأضاف "إنها ظاهرة طبيعية وليست نفسية"، وأوضح هلبنغ، الذي تخصص في درس الحشود والكوارث، أنه حين تكون الكثافة عالية جداً فإن حركات الجسد "تحوِّل القوة إلى الأجساد الأخرى، وتتراكم هذه القوى لتخلف تحركات داخل الحشد لا تمكن السيطرة عليها، وزاد "نتيجة لذلك قد يسقط أناس على الأرض وقد يسحقهم الآخرون، أو قد يموتون اختناقًا بعدما يسقط آخرون فوقهم".

وتابع "قد يحدث ذلك سريعًا جدًا، حتى في حادثة صغيرة؛ كأن يبدأ شخصان شجارًا أو يحاولان المضي عكس مسار الحشد، فإن الحشد يمكن أن يتفرع سريعًا حشدًا في مسار مختلف في تدافع على مستوى ضخم، وكلما انضم أشخاص إلى الحشد الجديد زادت الكثافة وتهيأت الظروف لاضطراب قاتل، وزاد "هكذا تتحول مشكلة صغيرة إلى مشكلة كبيرة لا يمكن التحكم بها".

وأوضح أستاذ علم الحشود في جامعة "مانشستر ميتروبوليتان" في إنكلترا كيث ستل أن الحشد الكبير يمكن أن يصبح سريعًا جدًا "خارج نطاق السيطرة، وحتى أولئك الذين يبقون على أقدامهم يواجهون بالضغوط المتنامية للأجساد المحيطة بهم فلا يستطيعون التنفس"، وزاد "الناس لا يموتون لأنهم يفزعون، لكنهم يفزعون لأنهم يوشكون على الموت".

وعبر البابا فرنسيس في نيويورك عن "تضامنه" مع مسلمي العالم بعد حادثة التدافع في مشعر منى، في أسوأ كارثة يشهدها الحج خلال ربع قرن، وقال البابا، في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك إنه يود أن يعبر عن "الشعور بالتضامن إزاء المأساة التي وقعت في مكة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي الملك سلمان يؤكد لقادة الدول الإسلامية حرصه على لم الشمل العربي والإسلامي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon