توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤكدًا أنَّها نجحت في التحرر من الاستعمار وأعوانه بجلاء قوات الاحتلال

"المحامين العرب" يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المحامين العرب يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية

اتحاد "المحامين العرب"
القاهرة - وفاء لطفي

أعلنت "الأمانة العامة" لاتحاد "المحامين العرب"، عن احتفالها مع جماهير الأمة العربية والشعب المصري بالعيد الثالث والستين لثورة الشعب في العام 1952، مشيرةً إلى أنَّ تلك الثورة قادتها القيادات الوسطى في الجيش المصري والتف حولها الشعب المصري، داعية للتمسك بأهدافها وشعاراتها للحفاظ على حلم الوحدة العربية رغم كل ما تتعرض له الدولة الوطنية من مؤامرات التغييب والتقسيم.

وتابعت الأمانة العامة للاتحاد في بيان لها، الخميس، أنَّ الثورة نجحت في التحرر من الاستعمار وأعوانه، الذي تحقق العام ١٩٥٤ في جلاء قوات الاحتلال البريطاني، والقضاء على الإقطاع الزراعي، الذي تحقق بعد أيام من قيام الثورة في أيلول/ سبتمبر ١٩٥٢، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، الذي تحقق بالتأميم في الستينات من القرن الماضي وبناء قلعة الصناعة المصرية.

ونجحت الثورة في بناء جيش مصري قوى قوامه أبناء الشعب المصري، تعرض لمؤامرة كبرى داخلية وخارجية أدت إلى هزيمة ١٩٦٧ وسرعان ما أدرك قائدها مسؤوليته وأعاد بناءه وفق قواعد جديدة بدخول أبناء الشعب المصري من خريجي الجامعات المصرية وتزويده بأحدث الأسلحة والتدريب المتقدم لتظهر نتائج ذلك في انتصار مدوٍ العام ١٩٧٣.

وأضافت الأمانة العامة للاتحاد أنَّ الثورة دخلت في معركة تحقيق العدالة الاجتماعية في كل مجالات الحياة لتحقق التعليم المجاني حتى مرحلة التعليم الجامعي وحق أبناء الفقراء في تقلد الوظائف المهمة في البلاد وتقريب الفوارق بين الطبقات لتظهر طبقة متوسطة قادرة على أن تمثل العمود الفقري لهذه الأمة الواعدة، وتدخل الثورة معركتها الحقيقية المتمثّلة في تحقيق أحد أهدافها في بناء حياة ديمقراطية سليمة شهدت محاولات جادة في ظل مفاهيم ورغبات في الحفاظ على مكاسبها والتخوف من مفاهيم الديمقراطية الغربية بعد أن عاش الشعب المصري فترة طويلة من الصراع الحزبي قبل الثورة، لتحاول إيجاد مفاهيم خاصة بها لتحقيق الديمقراطية، وكانت الديمقراطية أهم نقاط الخلاف بين أنصارها ومنتقديها ومازالت.

وأوضحت أنَّ الجماهير المصرية والعربية التي خرجت في الثورات العربية اعتبارًا من ٢٠١٠ على الأنظمة المتردية القائمة، التي رفعت صور قائد الثورة الزعيم جمال عبد الناصر وتبنت بعض أهدافها وخاصة العدالة الاجتماعية، تؤكد أن الثورة المصرية في ٥٢ تمثل الرحم التي خرجت منه هذه الثورات، ومن ثم تبدو أهميتها وأهمية مراجعة أهدافها وتبنيها ومتابعة تحقيقها، لاسيما وقد تعثرت بعض هذه الثورات لمحاولة بعض فصائل الإسلام السياسي ركوب موجاتها وتحويل مساراتها.

وتابعت: وأدركت قيادات الثورة المفهوم الحقيقي للأمن المصري، الذي لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية لمصر، وإنما يمتد إلى خارجها بأبعاده العربية والإسلامية، وهو ما استدعى كل أعدائها للتكاتف لتعويق تقدمها، ونجحت رغم ذلك في أن يمتد أثرها في تحرر أغلب البلدان العربية والإفريقية، وفتحت أبواب جامعاتها لأبناء الأمة العربية والإفريقية والإسلامية لتخرّج من خلالها سفراء لها من أبناء هذه البلدان يحملون أفكارها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحامين العرب يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية المحامين العرب يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحامين العرب يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية المحامين العرب يدعو للتمسك بأهداف ثورة يوليو للحفاظ على حلم الوحدة العربية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon