توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يوجد من يرعاهم مع دخول فصل الشتاء

المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية

الأوضاع في ليبيا
نيويورك ـ سناء المرّ

لا يهتم المجتمع الدولي بقضية اللاجئين الليبيين كما في العراق وسورية،فمئات الآلاف من النازحين الليبيين في حاجة ماسة إلى البطانيات والملابس الثقيلة والمأوى، مع دخول فصل الشتاء وسط احتدام القتال بين الجيش والمليشيات المتمردة والمتطرفين الإسلاميين، مما يصعب من جهود الإغاثة.

وذكرت وكالات المساعدة أن النساء والأطفال وكبار السن معرضين بشكل خاص للمواجهات العنيفة بين القوات المسلحة والمليشيات التي ترغب في السيطرة على إنتاج النفط، وسط أعمق حرب أهلية تخوضها البلاد.

من جهتها، أكدت وكالة اللاجئين لمفوضية الأمم المتحدة أن القتال العنيف أجبر أكثر من 394 ألف شخص على ترك منازلهم، حيث إن القتال منتشر في  35 بلدة ومدينة، كما أنه يتم استخدام بعض المدارس كمأوى للنازحين.

ومن جانبه، أوضح ، الضابط في المفوضية العليا للاجئين في العلاقات الخارجية لليبيا دونابر فيرن :" نحن قلقون للغاية، خاصة خلال أشهر الشتاء، وبالتحديد في منطقة الجنوب، حيث البرد القارص، كما أن غالبية النازحين من النساء والأطفال، وهم لا يمتلكون شيئا، إن الوضع سيء جدا".

وفي أيلول/سبتمبر، أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها نداء لجمع 35.25 مليون دولار، لتمويل المساعدات الإنسانية، وحتى الآن، وفقا لخدمة التتبع المالي التابعة للأم المتحدة، لم يكن هناك أي استجابة من الجهات المانحة، والتي تجعل الأمور أكثر معاناة بالنسبة للأمم المتحدة هذا العام.

ويبين مدير دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي للخدمات الملكية البريطانية رافايللو  بانتوشي ، أن :" المجتمع الدولي ليس لديه أي رغبة في مشاركة أكبر في ليبيا"، مضيفا:" هناك الكثير من الأشياء الأخرى على جدول الأعمال، كما أن ليبيا لاتزال قضية محلية، ولذلك لن يأخذ الغرب زمام المبادرة بشأنها، على عكس الوضع في سورية والعراق، فهناك تصور أنهما تهديد مباشر لبريطانيا أو الولايات المتحدة، أكثر من المتطرفين الليبيين".

كما لفت عضو الهيئة الطبية الدولية فرانسوا دي لا روش إلى أن :" هناك أربع مجموعات رئيسية من النازحين، أولئك القادرين على الانتقال للعيش مع العائلة والأصدقاء، وأولئك الذين يوقعون للمجالس المحلية ويتلقون بعض المساعدات، وأعضاء قبيلة تاورغاء الذين نزحوا منذ ثورة 2011، والمهاجرين من بلدان أخرى، حيث يأتون إلى ليبيا في محاولة للهجرة إلى أوروبا".

وتعد ليبيا نقطة انطلاقة رئيسية للمهاجرين الراغبين في ترك أفريقيا، وغالبا ما يتوجهون إلى إيطاليا، باستخدام القوارب الخشبية المتهالكة، مما يخلف سقوط مئات القتلى في البحر، كما أن تجار البشر يستغلون الفوضى السياسية وانعدام الأمن، للقيام بهذا النوع من العمليات.

يبدو أن القتال الأخير ساهم في زيادة أعداد المهاجرين الفارين من ليبيا على متن القوارب، حيث أكد دي لا روس، أن بوابة الفوضى مفتوحة في ليبيا.

ويضيف:" انفجار أزمات أخرى مثل سورية وأوكرانيا ومرض الإيبولا، دفع المجتمع الدولي إلى دفن الوضع الليبي بما في ذلك الأزمة الإنسانية"، موضحًا:" ما يعرقل أيضا الجهود الرامية لتأمين التمويل المادي لليبيا هي أنها دولة غنية بالنفط".

وفي سياق متصل، أوضحت جمعية الهلال الأحمر الليبي، هذا الأسبوع، أن موظفيها المتطوعين أجبروا على الانتقال إلى مناطق أكثر أمنًا في بنغازي، بسبب القتال، واستمروا في تقديم المساعدات للنازحين، وتوزيع المواد الغذائية.

ولا يتوقع بانتوشي، حلاً سريعًا، حيث يقول:" لقد انفجر الوضع بطريقة فوضوية جدا، ويبدو أنه يتحرك إلى الأمام، ومن المتوقع عدم تحسن الأوضاع في المستقبل القريب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية المجتمع الدولي لا يهتم بقضية اللاجئين الليبيين وسط أكبر حرب أهلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon