توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"بوكو حرام" تهاجم مراكز الاقتراع ونتائج العملية السياسية قد تشعل الحرب

المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات

الانتخابات النيجيرية
أبوغا ـ سمير اليحياوي

شهدت الانتخابات التي طال انتظارها في أكبر دولة أفريقية تعلن إتباعها النظام الديمقراطي، أسوأ الأوقات في تاريخ الديمقراطية في القارة السوداء، إثر هجمات على المصوتين في الانتخابات وإطلاق النار عليهم، فضلًا عن فضيحة تكنولوجية استثنت الرئيس الحالي للبلاد من قائمة المترشحين.  

ولن تنزل نيجيريا التي من المحتمل أن يشارك في انتخاباتها معدل 60 مليون ناخب، إلى الفوضى والعنف كما توقع المتشائمون؛ لكنها انتهكت طريقًا مغايرًا بعدما رفض جهاز تشغيل الناخبين تسجيل الرئيس الحالي للبلاد جودلاك جوناثان لوجود خلل استمر إلى ما بعد الظهر، الأمر الذي دفع لجنة الانتخابات إلى تأجيل التصويت في بعض المناطق إلى يومٍ ثانِ.

ويواجه الرئيس جوناثان (57عامًا) تحديًا غير مسبوق من محمدو بوهاري (72 عامًا) في الانتخابات الأكثر اشتعالا في تاريخ نيجيريا، إذ وُجّهت انتقادات له لفشله في السيطرة على الأمن أو تنمية الاقتصاد، في الوقت الذي ينافس فيه بوهاري الذي حكم كديكتاتور عسكري من قبل، إذ يرى المحللون أنَّ المنافسة تدفع الناخبين للاختيار بين قائد ضعيف جدا، وآخر قوي جدا.

كما هدّدت في شمال شرقي نيجيريا، الجماعة المتطرفة "بوكو حرام" بتعطيل الاقتراع، وتسببت في قتل أربعة عشر مواطنًا، بما في ذلك سياسي معارض، في ثلاث هجمات منفصلة على مراكز الاقتراع.

وأكد مسؤول نيجيري، ""لقد سمعنا المسلحين وهم يهتفون ألم نحذركم و نطلب البقاء بعيدًا عن الانتخابات؟"، وأضاف بعد وفاة ثلاثة في ولاية غومبي، "أضرموا النار في جميع اللجان الانتخابية التي تركناها ونحن نهرب".

يُذكر أنَّ "بوكو حرام" قتلت الآلاف من الأشخاص في الأعوام الستة الماضية، ولكنها عانت أخيرًا من نكسات على يد الحلف العسكري الإقليمي، غير أنَّ زعيم التنظيم أبو بكر شيكاو؛ قد حذر في رسالة مصورة الشهر الماضي، قائلًا "لن تعقد هذه الانتخابات حتى لو متنا، حتى إذا لم نكن على قيد الحياة، فالله لن يسمح بانعقادها".

وتحدّى الكثير من الناخبين في معقل "بوكو حرام" تهديد الجماعة المتطرفة، إذ خضع المتطوعون من الناخبين للفحص من قبل أجهزة الكشف عن المعادن المحمولة في مايدوغوري كإجراء احترازي بعد سلسلة من الهجمات الانتحارية في الأسابيع الأخيرة.

وأوضح المحاضر الجامعي عباس محمد، الذي ألقى بصوته في إحدى مدارس يولا، أحد مراكز إقامة خاصة لـ1.5 مليون شخص نزحوا بسبب العنف، قائلًا "إذا لم نشارك بالتصويت، سيكون كما لو أن بوكو حرام قد ضربتنا مرتين".

وبدأ الرئيس النيجري الانتخابات بموقف محرج عندما عرضه التلفزيون القومي، بقبعته السوداء التي تميزه، وهو يقف بصبر في كشك الاقتراع في قريته لمدة 20 دقيقة ثم قال مازحًا "ربما حان دوري؟" ثم أضاف "لا أستطيع التحمل، أنت ترى عرقي؟ وإنني أناشد جميع النيجيريين التحلي بالصبر، بغض النظر عن الآلام التي نقابلها".

ورجع جوناثان و زوجته من الذهاب إلى البيت بعد تجربة ثلاثة أجهزة لقراءة البطاقات دون التعرف عليه؛ وعاد في وقت لاحق ليستخدم النظام اليدوي القديم؛ حيث صوت برفقة زوجته بعد الساعة 03:00عصرًا، وصرَّح جوناثان بأنَّه واثق في الانتخابات، قائلًا إنها "ذات مصداقية ومقبولة من قبل المراقبين الدوليين".

وأضاف "لقد كانت هناك بعض القضايا فيما يخص قراءة البطاقة، ولكنها المثابرة، أعتقد في نهاية المطاف سنكون جميعا سعداء، وأعتقد أن جميع النيجيريين الذين يرغبون في التصويت سيصوتون بالتأكيد، وهذا أمر جيد".

وينظر إلى الشمال ذا الغالبية المسلمة عموما باعتباره معقل بوهاري وجميع أعضاء البرلمان من حزب (APC)، في حين ينظر لجوناثان وأنصاره من حزب الشعب الديمقراطي الذي يتركز دعمه الأكبر في الجنوب المسيحي في المقام الأول.

وقد وقع الزعيمان على تعهد السلام، ولكن هناك مخاوف من رد فعل عنيف من الجانب الخاسر، وصرَّح باحث في مجال حقوق الإنسان داميان  يوغو، "أنا قلق حقا من انتهاء الانتخابات بالعنف".

وأضاف يوغو، "علامات كلها حاضرة بدءًا من: خطاب الكراهية، والتصريحات التحريضية لأنصار كل من المرشحين، والكثير من الأسلحة، أنا لم أر جهودًا ملتزمة من طرف من الأطراف لتشجيع السلام، لقد أطلقوا بعض التصريحات، ولكن لغة الجسد لا تشير إلى ذلك، كل شيء يشير إلى العنف".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات المتطرفون والتكنولوجيا في نيجريا يتآمرون على ملايين المشاركين في الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon