توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤكدًا على إمكانية التعاون الاقتصادي والتجاري والبيئي بين البلدين

القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الاندونيسي في اجتماع سابق
القاهرة – مصر اليوم

وصف مساعد وزير الخارجية وسفير مصر لدى إندونيسيا سابقًا السفير أحمد القويسنى، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لجاكرتا بـ"المهمة" وأنها تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين وخاصة وأنها تأتى في ظل اهتمام خاص واحترام وتقدير من الشعب الإندونيسي لمصر.

وذكر القويسنى خلال تعقيبه على الزيارة الأحد، أن مجالات التعاون بين البلدين متعددة وتشمل التعاون الاقتصادي والتجاري والبيئي.

وأضاف أن مقر مجموعة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" والتي تضم 10 دول منها النمور الاقتصادية في هذه المنطقة يوجد في جاكرتا وأنه من الممكن عقد شراكة تعاون بين مصر و"الآسيان" وتكون مصر بوابة العبور والدخول لدول "الآسيان" إلى أفريقيا، وذلك على غرار الشراكات الاقتصادية التي تعقدها الدول والتكتلات الكبرى والإقليمية مثل دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة والصين والهند واستراليا ونيوزيلندا .

وأوضح أن الوقت مناسب لكي تنضم إندونيسيا والتي تشارك في اجتماعات دول الثماني الكبرى اقتصاديًا في مشاريع التنمية في منطقة قناة السويس بعد افتتاح قناة السويس الجديدة وهى مؤهلة لكي تقيم معملًا كبيرًا لإنتاج زيت النخيل في مصر للتصدير إلى دول المنطقة .

وأشار إلى الميزة النسبية لإندونيسيا في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتي هي دعامة الاقتصاد الوطني كتجربة يمكن الاستفادة منها في مصر بما يساعد في تطوير أنشطة الأسر المنتجة في مصر من خلال التعرف على التجربة الإندونيسية .

ولفت السفير القويسنى إلى أن الوقت مناسب لتدعيم التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي والصحة ومكافحة الأوبئة والحفاظ على البيئة والتغير المناخي، مشيرًا إلى أن هناك خطوات تمت في هذه المجالات يمكن البناء عليها وتطويرها وعلى سبيل المثال هناك وحدة للبحث العلمي في مجال "الناتو تكنولوجي" بين أحد مراكز البحوث الكبرى في إندونيسيا وجامعة الإسكندرية وهناك تبادل للزيارات الأكاديمية .

ونوه إلى أن إندونيسيا لها تجربة ناجحة وأنشأت وكالة وطنية للفضاء وأنه في إطار ذلك يمكن الاستفادة من تجربة إندونيسيا خاصة وأن مصر على وشك الإعلان عن تأسيس وكالة فضاء مصرية .

وقال إن الوقت مناسب أيضًا لزيادة التبادل التجاري بين البلدين خصوصًا وأن مصر أكبر دولة عربية وإندونيسيا أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم وهناك تميز ملحوظ ومشترك في مجال صناعة الأثاث وبالتالي يمكن الدخول في استثمارات مشتركة في مجال تصدير الأثاث إلى دول أفريقيا وأوروبا.

وكانت مصر أول دولة تعترف باستقلال إندونيسيا في عام 1946 ومن أوائل الدول التي صدرت شحنات أسلحة هدية منها وكانت على نفقة ملك مصر وهو ما يحمل في وجدان الشعب الإندونيسي تقديرًا دائمًا لمصر.

وترجع علاقات مصر مع إندونيسيا إلى قرون قديمة منذ العصر الفاطمي وعندما جاب المصريون البحار والمحيطات وصلوا إلى جزيرة سومطرة وهى واحدة من أكبر الجزر الإندونيسية وأقاموا مملكة مصرية في ذلك العهد البعيد ..كما أن الأزهر الشريف قام بدور بارز في دعم تقدير واحترام الإندونيسيين لمصر من خلال البعثات التعليمية الأزهرية وزيارة شيوخه وأئمته .

وقد أطلقت الحكومة الإندونيسية اسم الأزهر على إحدى جامعاتها في جاكرتا تيمنًا بزيارة الشيخ محمود شلتوت لها في الستينيات من القرن الماضي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر القويسنى يعتبر زيارة السيسي لجاكرتا تفتح آفاقًا جديدة في العلاقات التاريخية لمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon