توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت مصادر إخبارية قتل حوالي 52 عنصرًا خلال الحملة

القوات السعودية تداهم أوكار "الحوثيين" في الجبال الحدودية مع "نجران"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات السعودية تداهم أوكار الحوثيين في الجبال الحدودية مع نجران

القوات البرية السعودية مداهمةً لأوكار "الحوثيين"
الرياض ـ عبد العزيز الدوسري

نفذت القوات البرية السعودية مداهمةً لأوكار "الحوثيين" في الجبال القريبة من محافظة "نجران" الحدودية، الخميس. وتناقل ناشطون على الإنترنت، مقطع مصور التقطه أحد أفراد الجيش السعودي يُظهر جثثًا قِيل إنها لمقاتلين "حوثيين" قتلتهم القوات البرية السعودية أثناء مداهمتها أوكارًا يتحصنون بها في الجبال الحدودية مع "نجران".
 
وأوضح حساب أخبار المجتمع السعودي على "تويتر" أنَّ القوات البرية السعودية داهمت أوكارًا يتحصن بها مقاتلو "الحوثيين" في الجبل الذي أطلقوا منه القذائف على نجران.
 
وأكدت مصادر إخبارية مقتل حوالي 52 عنصرًا من قوات "الحوثيين" المتمردة خلال المداهمة التي نفذتها قوات الجيش.
 
وكانت نحو 6 قذائف هاون أطلقتها ميليشيات "الحوثيين" سقطت في مواقع مختلفة داخل مدينة نجران من الجانب اليمني، استهدفت بعض المواقع المدنية والمباني الحكومية.
 
وفي سياق الأزمة؛ بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين السعوديين مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، العلاقات الثنائية وتطورات أزمات المنطقة بينها اليمن والعراق وسورية ومشكلة التمدد الإيراني والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
وشدد المتحدث باسم قوات التحالف، المستشار في مكتب وزير "الدفاع" السعودي، العميد أحمد عسيري، على أنَّ المعادلة اختلفت الآن، مضيفًا: كان الهدف سابقًا إعادة الشرعية إلى اليمن فقط، و"الحوثيون" قاموا بأكبر خطأ لهم في الأيام الماضية، واستهدفوا المدن السعودية.
 
وأكد سقوط طائرة أباتشي بسبب خلل فني دعاها إلى هبوط اضطراري وإصابة الطيار إصابة طفيفة داخل الأراضي السعودية في مدينة نجران.
 
وهدد بأنَّ من حق السعودية الرد على القصف "الحوثي" لأراضيها، مضيفًا: العمليات ضد الميليشيات باتت تأخذ طابعا مختلفا منذ هذه اللحظة.
 
وألمح إلى أنَّ رد التحالف "سيكون مؤلمًا جدًا" وأنَّه سيستهدف زعماء الجماعة لأنَّ أمن السعودية خط أحمر وهناك من اخترقه، معلنًا أنَّ صعدة وضواحيها منطقة استهداف. وحذر المدنيين في صعدة، ودعاهم إلى تجنب المواقع العسكرية.
 
وأوضح أن اعتداءات "الحوثيين" على المدن السعودية استخدمت فيها صواريخ كاتيوشا وراجمات، واستهدفت مساكن ومزارع ومدارس ومناطق خدمية وأحد المستشفيات، لافتًا إلى أنَّها لم تستهدف مواقع عسكرية، وإنما استهدفت المدنيين لمجرد القتل.
 
واستعرض كيري مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التطورات في اليمن، وسبل دعم الجهود المبذولة لتعزيز السلام في المنطقة، قبل أن يعقد مؤتمرًا صحافيًا مشتركا مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ويغادر إلى باريس حيث من المتوقع أن يلتقي ووزراء خارجية دول مجلس التعاون تمهيدًا للقمة الأميركية - الخليجية في واشنطن الأسبوع المقبل.
 
وشدد كيري على أنَّ بلاده تدعم الجهود السعودية في اليمن، وقال في المؤتمر الصحافي: إن واشنطن تؤيد المؤتمر الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الرياض لجميع الأطراف في اليمن.
 
وأكد أنَّ الجميع يتفق على أن مثل هذا المؤتمر يجب أن يؤدي إلى إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، ونحن مسرورون بأنَّ السعودية وافقت على دعم جهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن، وأنا ممتن بشكل خاص للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين على تقديم مبلغ 274 مليون دولار على شكل مساعدات إنسانية للشعب اليمني ولليمن.
 
وأضاف: الجميع يعرف بأنه قبل أسابيع عدة أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التحول من المرحلة الأولية للحملة العسكرية، إلى مرحلة سياسية وإنسانية، ولكن لسوء الحظ، "الحوثيون" لم يقبلوا أن يكونوا جزءًا من هذه العملية، في ذلك الوقت، وبالتالي استمر الصراع، واستمرت القوات على الأرض في القتال، واليوم نحن نرحب بمبادرة المملكة من أجل إيجاد حل سلمي من خلال الإعلان عن نيتها في أن تؤسس لوقف لإطلاق النار مدة خمسة أيام لأسباب إنسانية، وألا تكون فيها أي ضربات أو إعادة تموضع للقوات، أو تحقيق أي مكسب عسكري، ولكن هذا التوقف مشروط بموافقة "الحوثيين"، وأن يلتزموا بذلك، ونحض "الحوثيين" بقوة وبشدة ومن يدعمهم ألا يخسروا هذه الفرصة الكبيرة في الاستجابة لحاجات الشعب اليمني، كما نشكر السعودية على هذه المبادرة، وقولها للعالم إنها مستعدة لتلبية الحاجات الإنسانية في اليمن.
 
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنَّ العمل يجري حاليًا على تفاصيل هذا الإيقاف لإطلاق النار، إذ ستكون هناك أيام عدة بين الإعلان وبين البدء الفعلي لوقف إطلاق النار؛ من أجل السماح للمجتمع الدولي، وإعطائه الوقت بأن يحضر، ويُعد الغذاء والدواء والمواد الأخرى، ليتم توزيعها بصورة منظمة متى ما بدأ وقف إطلاق النار فعليًا، إذا ما وافق "الحوثيون" على ذلك وعلى شروطه، وهو ما سيعطينا الفرصة أيضًا لكي نقوم بالدبلوماسية اللازمة لدفع هذه العملية.
 
وكشف عن أنَّ بلاده لا تزال قلقة في شأن الوضع في اليمن، معلنًا عن تقديم الدعم الكامل لإيصال المساعدات الإنسانية من دون أي إعاقة، وعن مضاعفة المجتمع الدولي وأميركا جهودهما من أجل وقف تدفق السلاح إلى اليمن بموجب قرار الأمم المتحدة.
 
وتابع: من الضروري كذلك أن توافق جميع الأطراف على وقف إطلاق النار. وزاد: أنا سعيد اليوم بأن الرئيس اليمني وافق على دعم هذه المبادرة، وتم التأكيد على ضرورة دعم المفاوضات عن طريق الأمم المتحدة التي تشمل جميع الأطراف.
 
وحض كيري "الحوثيين" على التعاون مع مبعوث الأمم المتحدة الجديد، مشيًرا إلى أنَّ هذا هو الوقت المناسب لتنشيط الدبلوماسية الفعالة.
 
ومن جانبه؛ أشار الجبير إلى أنَّه بحث مع كيري تفعيل هدنة من 5 أيام للسماح بالإغاثة في اليمن، وأيضًا التدخلات السلبية الإيرانية في المنطقة.
 
وشدد الجبير على أنّ العدوان "الحوثي" يصعب من إغاثة اليمنيين، ولابد من ضمانات بألا ينتهك "الحوثيون" الهدنة الإنسانية، مرحبًا بجهود الأمم المتحدة لجمع الأطراف اليمنية في أي مكان.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات السعودية تداهم أوكار الحوثيين في الجبال الحدودية مع نجران القوات السعودية تداهم أوكار الحوثيين في الجبال الحدودية مع نجران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات السعودية تداهم أوكار الحوثيين في الجبال الحدودية مع نجران القوات السعودية تداهم أوكار الحوثيين في الجبال الحدودية مع نجران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon