توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصريحات الرئيس الأميركي في كامب ديفيد كانت الضوء الأخضر لتنفيذ الهجمات

القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال

القوات الحكومية السورية
دمشق ـ نور خوام

كشف عاملون في جهاز الدفاع المدني السوري، أنَّ القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور مجددًا في قصفها على عدد من المناطق التي انسحبت منها عقب مواجهات عنيفة مع قوى المعارضة والجماعات المتشددة.

وأكد رئيس جهاز الدفاع المدني رائد صلاح، أنَّ خلال أحد أيام الربيع في منتصف آذار/ مارس الماضي، أسقطت القوات الحكومية قنبلة يشتبه في احتوائها علي غاز الكلور على إحدى القرى شمال سورية.

وأوضح صلاح أنَّ سقوط هذه القنبلة أدى إلى تعرض عائلة مكونة من ثلاثة أطفال ووالديهم وجدتهم للاختناق نتيجة استنشاقهم غاز الكلور ما تسبب في وفاة أحد الأطفال في صمت قبل وصولهم إلى المستشفى، مضيفًا أنهم فعلوا ما بوسعهم من أجل إنقاذ حياة الطفل إلا أنَّ الموت في صمت كان هو مصيرها.

وبيَّن أنَّ هذا الهجوم كان الثاني في تلك الليلة، حيث تم إسقاط ثلاثة عشر قنبلة أخرى استهدفت معظمها المدنيين في مدينة إدلب.

وصرَّح مدير مستشفى "سارمين" في إدلب محمد تناري، بأنَّه كان متواجدًا في المستشفى خلال تلك الليلة ومنذ ذلك الحين فقد دأب على علاج ضحايا استنشاق غاز الكلور بصورة يومية تقريبًا بينما كان الأطفال الذين جاءوا إلى المستشفى يعانون من الاختناق ولم يستطيعوا فعل أي شيء تجاههم نظرًا إلى أنهم استنشقوا كميات كبيرة من غاز الكلور.

وأضاف تناري أنَّ الموقف كان غاية في الصعوبة لكثير من الحالات التي كان عليه أن يتعامل معها كما وصف الأمر بالمحزن حين رؤية الأطفال وهم يختنقون أمامه ولا يستطيع فعل شيء، فمعظم المناطق التي استهدفتها هذه القنابل كانت مناطق مدنية وبخاصة مدينة إدلب.

وتابع: "كان معظم المصابين من النساء والأطفال ولم يعانوا من أية جروح جسدية وإنما كانت لديهم مشاكل حادة في الجهاز التنفسي إلى جانب الحرق والعيون المحتقنة بالدم".

وأظهرت التسجيلات المصورة المسعفين وهم يصبون الماء على الضحايا بعد خلعهم ملابسهم لتقليل التأثير الواقع على بشرتهم جراء المواد الكيميائية التي تعرضوا لها قبل منحهم أقنعة الأكسجين وأدوية الجهاز التنفسي.

ووثق العاملون في الدفاع المدني السوري والأطباء هجمات قنابل غاز الكلور المحظور استخدامها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي جاءت عام 1993 والتي تم استخدامها منذ 16 آذار/ مارس ووصل عددها إلى 35 هجمة، كان آخرها الثلاثاء بالقرب من جسر الشغور معقل القوات الحكومية السابق.

وتسببت الهجمات الأخيرة في جرح أكثر من ألف شخص وأسفرت عن تسعة قتلى بينما أصيب أكثر من عشرين شخصًا من العاملين في الدفاع المدني بجروح خلال عمليات الإنقاذ.

وأوضح صلاح: "متى تفقد القوات الحكومية السيطرة على أي منطقة أو مدينة فإنه تعمل على الانتقام من المدنيين"، ويكرر قوله "إنها تستهدف المدنيين".

يُذكر أنَّ مدينة إدلب قد عانت كثيرًا من الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الحربية التي تعدت ألفي غارة جوية في أعقاب سقوط معظمها في يد المتمردين المعروفين بـ"جيش الفتح" المدعومين من المملكة العربية السعودية وتركيا، والتي تشتمل على الإسلاميين المحافظين وكتائب "الجيش السوري الحر" و"جبهة النصرة" في أواخر آذار/ مارس الماضي وبالتحديد في 28 من ذلك الشهر.

وأنكر أنصار الرئيس السوري بشار الأسد مسؤوليتهم عن استخدام غاز الكلور في الوقت الذي قال فيه رئيس قوة الدفاع المدني إنَّ عدم إحالة النظام إلى المحاكمة الجنائية الدولية يعطيها الفرصة لقتل المزيد من المدنيين بهذه الأسلحة؛ ولكن إدارة أوباما التي اعتبرت إحدى الأوقات أنَّ الأسلحة الكيميائية خط أحمر لا يعتقد بأنَّ تضغط على الأسد إثر الهجمات الأخيرة التي استخدم فيها غاز الكلور بعد أن فاجأ أوباما الجميع حينما قال خلال المؤتمر الصحافي في كامب ديفيد إنَّ غاز الكلور لم يكن مسجلًا تاريخيًا بكونه سلاحًا كيميائيًا،  إلا أنَّ استخدامه بهذه الطريقة يمكن اعتباره استخدامًا محظورًا.

ووردًا على ما قاله أوباما، صرَّح نائب رئيس "هيومن رايتس ووتش" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري، بأن ما يعرفه أوباما عن تاريخ غاز الكلور خاطئ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال القوات الحكومية تمطر المناطق التي تنسحب منها في سورية بالكلور والضحايا أطفال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon