توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انهيار التهدئة بعد فشل المفاوضات بين إيران و"أحرار الشام" في تركيا

القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا

القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني
دمشق - نور خوّام

شنَّ الطيران السوري غارات مكثفة على مدينة الزبداني وريفها وغوطة دمشق أمس السبت، بالتزامن مع استئناف مقاتلي المعارضة قصف بلدتين شيعيتين مواليتين للقوات الحكومية في ريف إدلب، بعد انهيار مفاوضات للتوصل إلى اتفاق تهدئة دائمة بسبب خلاف على عدد المعتقلين المطلوب إطلاقهم من السجون الحكومية، واقتراح الجانب الإيراني نقل مواطنين شيعة من ريف إدلب إلى دمشق وريفها مقابل خروج آمن لمقاتلين معارضين من مدينة الزبداني.

وكثّفت فصائل معارضة هجماتها في الغوطة الشرقية للعاصمة، وقطعت لليوم الثاني المياه عن دمشق "نصرة للزبداني"، فيما سقوط نحو 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، آخر منطقتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في محافظة إدلب.

وانهارت مفاوضات في تركيا بين حركة "أحرار الشام" من جهة والجانب الإيراني و"حزب الله" من جهة ثانية، للتوصل إلى اتفاق دائم بعد تمديد الهدنة إلى صباح الأحد.

وأوضح "مجلس شورى المجاهدين" في بيان أنه "قرر رفض كل المقترحات الإيرانية بخروج آمن للمدنيين والعسكريين وتسليم أسلحتهم، لمنع تكرار سيناريو حمص والقصير"، مؤكدًا أن "دخول القوات الحكومية إلى الزبداني سيكون على جثث المقاتلين".

وأفادت مصادر معارضة بأنَّ بنود الاتفاق المقترح تضمّنت خروجًا آمنًا لمقاتلي المعارضة من الزبداني برعاية الأمم المتحدة ودخول القوات الحكومية إليها، والسماح بإدخال مساعدات للمدنيين وسحب الآليات الثقيلة إلى أكثر من أربعة كيلومترات.

وأضافت المصادر أن "أحرار الشام" طلبت إطلاق حوالي 20 ألفًا معتقلين في السجون الحكومية، في مقابل طلب الجانب الإيراني نقل آلاف من المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف إدلب إلى دمشق وريفها، وتداول معارضون صورة لبيان وقعه موالون للقوات الحكومية يطالب بـ "ملاذ آمن لأهالي الفوعة في ريف دمشق وحمص إلى حين توفير منازل دائمة لهم".

وتوقّفت المفاوضات بين الجانبين وعاد كل طرف إلى قيادته، بسبب عدم التوصل إلى توافق حول المقاتلين الأسرى لدى القوات الحكومية الذين يُفترض إطلاق ألف أسير منهم في أقصى الحالات، فيما تطالب الفصائل بالإفراج عن 20 ألف أسير مقاتل ومعتقلين في السجون الحكومية.

إلى ذلك، أشار موقع "كلنا شركاء" المعارض أمس، إلى أنَّ "جيش الإسلام سيطر على المعهد الفني وعدد من مواقع الحكومة في محيط مقر إدارة المركبات في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق، وذلك ضمن معركة أطلقها نصرة لمدينة الزبداني.

وأفاد المرصد السوري، بأنَّ الطيران الحربي شن 20 غارة على مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية وسط استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط إدارة المركبات قرب حرستا، وألقى الطيران المروحي ستة براميل متفجرة على بلدتي دير مقرن وعين الفيجة في وادي بردى قرب الزبداني.

وأوضحت شبكة "الدرر الشامية" المعارضة، أن القوات الحكومية "صعّدت حملتها ضد قرى وادي بردي بعد قطع الثوار مياه عين الفيجة عن دمشق لليوم الثاني، وأعلنت "غرفة عمليات الاعتصام بالله" أمس، "بدء معركة في ريف حمص الشمالي لتحرير نقاط تابعة للقوات الحكومية، نصرة لمدينة الزبداني".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس الأحد، أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقيان غدًا الاثنين، لمناقشة البرنامج النووي الإيراني وجهود إحلال السلام في سورية، علمًا أن لافروف أكد خلال لقائه وفدًا من المعارضة السورية برئاسة هيثم مناع أول من أمس، أن ترك الوضع في سورية كما هو "أمر غير مقبول".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا القوات الحكومية تستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon