القاهرة – أكرم علي
قال السفير السعودي في القاهرة أحمد القطان، "إن المملكة لم تدخر جهدًا لنصرة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي لها الأولوية إلى أن يستعيد الشعب الفلسطيني أرضه المسلوبة وإقامة دولته على حدود "1967" وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد السفير خلال كلمته في حفل العيد الوطني للسعودية الـ 85 مساء أمس الثلاثاء، على العلاقات المتميزة بين السعودية ومصر طوال العقود الماضية والتي تشهد في الوقت الراهن تطورًا ملحوظًا في كافة المجالات، واصفًا المملكة ومصر بجناحا الأمة العربية وعليهما يقع العبء الأكبر للمحافظة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وتحدث السفير عن الإنجازات الحضارية والتنموية التي بدأت منذ عهد الملك المؤسس واستمرت من بعده في عهد أبنائه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبد الله والملك سلمان، وشملت تنمية وتطوير المملكة وإدارتها وتحديث أنظمتها في كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة في العالم، وأصبح المواطن السعودي ينعم بالازدهار والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية يشاركه في ذلك المقيم والزائر.
وأشار السفير إلى أن سياسة المملكة الاقتصادية والمالية جعلها تتبوأ مركزًا اقتصاديًا وماليًا عالميًا مرموقًا وأصبحت من ضمن دول مجموعة العشرين الكبرى اقتصاديًا في العالم، ولعبت دورًا هامًا في الاستقرار الاقتصادي والمالي والدولي، وقدمت مساعدات اقتصادية ومالية كبيرة للدول النامية والأقل نموًا.
وأعرب عن فخره واعتزازه بالمنجزات الحضارية والتنموية الفريدة التي أصبحت قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا وتفانوا لخدمة ديننا الحنيف ورفعة الوطن ورفاهية المواطن.
حضر الحفل عدد من الوزراء والمسؤولين المصريين في مقدمتهم وزير الإنتاج الحربي اللواء محمد العصار ، والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق، ومحافظ القاهرة الدكتور جلال السعيد، ولفيف من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى مصر وأعضاء سفارة المملكة ومديرو المكاتب السعودية في القاهرة وعدد من المواطنين السعوديين المتواجدين في مصر ومجموعة من رجال السياسة والمثقفين والإعلاميين .


أرسل تعليقك