توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطلقت 21 طلقة تحيّة له عند وصوله مقبرة البيرة

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين
رام الله – زينب حمارشة /وليد أبوسرحان

رفعت الأعلام الفلسطينية في موكب مهيب يليق بمقام الشهداء، الخميس، حيث انطلق موكب تشييع جثمان الشهيد زياد أبو عين، من مجمع فلسطين الطبي، متجهًا إلى مقر المقاطعة في مدينة رام الله، ليوارى إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء.

وأقيمت جنازة رسمية وعسكرية، في مقر الرئاسة الفلسطينية، حيث سجي النعش، وألقى الرئيس الفلسطيني نظرة الوداع الأخيرة على الشهيد أبو عين واضعًا إكليلاً من الزهور عليه، بمشاركة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله.

وجاء موكب الشهيد، الذي تقدمه عناصر من الأجهزة الأمنية وعدد من قادة الفصائل والعمل والوطني وحشد من المواطنين من مجمع فلسطين الطبي في رام الله، باتجاه مقر الرئاسة، وهتف المشاركون في التشييع بالعبارات الغاضبة التي تدين جريمة اغتيال أبو عين.

وأدّى عباس وآلاف المواطنين والمسؤولين صلاة الجنازة، بعد ظهر الخميس، على جثمان أبو عين، كما شارك في التشييع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعائلة الشهيد، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من مستشاري الرئيس وطاقم مكتبه، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، والعلماء ورجال الدين.

وكان موكب التشييع الرسمي والشعبي قد انطلق من مجمع فلسطين الطبي بمشاركة آلاف المواطنين الذين هتفوا بالعبارات الغاضبة التي تدين جريمة اغتيال أبو عين، وتطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

وتوجه الآلاف من الفلسطينيين إلى مقبرة الشهداء في البيرة، حيث شهدت المقبرة إطلاق نار كثيف، من طرف مسلحين، استقبالاً لجثمان أبو عين، في حين ساد الحداد الضفة الغربية، وأغلقت المحال في مدينتي رام الله والبيرة أبوابها حدادًا.

وفي سياق متصل، أكّد رئيس الوزراء رامي الحمد لله، في مستهل الاجتماع الطارئ لبحث ملف استشهاد أبو عين، الذي عقد الخميس، أنَّ "هذه جريمة إسرائيلية ستنال عليها العقاب، قام بها الاحتلال في محاولة لإلغاء المقاومة السليمة، التي قادها أبو عين على مدار أعوام حياته".

وحمّل الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو، حكومة الاحتلال مسؤولية قتل الوزير أبو عين، وفقًا لما أظهرته النتائج الأولية للطب الشرعي، بمشاركة الخبراء الأردنيين.

وبدوره، اعتبر رئيس مقاومة الجدار السابق علي عامر أنّ "استشهاد أبو عين هو العامل الحاسم لمواجهة الاحتلال، وهذا يدعو الشعب الفلسطيني للالتفاف حول المقاومة الشعبية، ويتطلب موقفًا واضحًا في مشروع إنهاء الاحتلال، والتوجة إلى الانضمام لإتفاق روما، وبالتالي محكمة الجنايات الدولية، بغية محاكمة إسرائيل على جرائهما".

وأكّد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن أنَّ "الثورة الشعبية مستمرة ولن تتوقف بشهادة أبو عين، وإن كانت تعتقد إسرائيل ذلك فهي لن تناله، ما كان يقوم به أبو عين هو زرع شجرة، وليس إطلاق رصاصة، وهو ما يؤكد رفض إسرائيل للسلام".

وأشار محيسن إلى أنه "على الشعب أن يصعد من مقاومة الإحتلال حتى لا يشعر الاحتلال أنه باستشهاد أبو عين سيؤثر على المقاومة الشعبية".

وتخلّلت مراسم التشييع للمثوى الأخير كلمات في حق الشهيد، تعدد مناقبهُ، فيما سادت أجواء من الحزن والاستنكار على عموم المشاركين، وجرى إطلاق 21 طلقة تحية لروح الشهيد أبو عين، عقب وصول موكبه إلى مقبرة شهداء البيرة، المتاخمة لمدينة رام الله.

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين الفلسطينيّون يتّحدون في وداع الشهيد زياد أبوعين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon