القاهرة ـ محمد الدوي
كشفتْ مصادر مُقرَّبة من داخل حزب "المؤتمر"، عن "أسباب الاستقالات الجماعية التي توالت على مدار الساعات الماضية، وبدأت باستقالة رئيس الحزب، السفير محمد العرابي, وعضو الهيئة العليا للحزب, محمد موسى، وعضو المجلس الرئاسي للحزب، محمد عبداللطيف".
وأكدت المصادر، أن "السفير محمد العرابي قدَّم استقالته لانتظاره منصب في الحكومة الجديدة، كما أن الاستقالات المتتابعة، جاءت بسبب أنه كان هناك رجال أعمال يُدعِّمون الحزب، ولم يستمروا في دعمهم مما جعل الاستقالات تتوالى".
وكشفت المصادر إلى "مصر اليوم"، أنه "من المُؤكَّد أن يضعف الحزب دوره خلال الفترة المقبلة، وسيُؤثِّر على ما كان يرتكز عليه في البرلمان المقبل، من حيث دعم رجال الأعمال له، ومن المتوقع تفكك الحزب بعد فترة، إن لم يستقر على رئيس جديد نظرًا إلى حالة الارتباك الموجودة حاليًا في داخله".
وأكَّد وزير الخارجية الأسبق، ورئيس الحزب، السفير محمد العرابي، أنه "تقدَّم باستقالته من رئاسة حزب المؤتمر، لإتاحة الفرصة أمام قيادة جديدة، لديها القدرة على إدارة الحزب خلال المرحلة المقبلة".
وأضاف العرابي، أن "معركة مصر المقبلة هي انتخابات مجلس النواب"، لافتًا إلى "ضرورة وجود قيادة لديها القدرة والدراية بإدارة تلك المعركة، حتى يتمكن الحزب من تحقيق نجاحات ملحوظة في الانتخابات البرلمانية"، مشيرًا إلى أن "النائب الأول لرئيس الحزب، الربان عمر صميدة، سيتولى رئاسته لحين انتخاب رئيسًا جديدًا".
واستقال عضو الهيئة العليا لحزب المؤتمر، الإعلامي محمد موسى، على الهواء مباشرة، خلال برنامجه "خط أحمر"، والذي يُقدِّمه على فضائية "أونست".
وقال موسى؛ "إنني أعلن استقالتي على الهواء، بعد أن استقال رئيس الحزب، السفير محمد العرابي، وعضو المجلس الرئاسي للحزب، محمد عبداللطيف، وذلك لاتفرغ للعمل الإعلامي".
وتقدَّم عضو المجلس الرئاسي لحزب المؤتمر، محمد عبداللطيف، باستقالته إلى الأمين العام للحزب، اللواء طيار أمين راضي، ويعتبر عبداللطيف من الأعضاء المؤسسين للحزب منذ بدايته، وقام بأدوار عدة في مجالات الاتصال السياسي والحكومي والإعلام، من أجل ترسيخ الحزب ونشاطه، كما شغل منصب ممثل الحزب في جبهة "الإنقاذ"، وعدد من الجهات الأخرى.


أرسل تعليقك