توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظل وجود عشرات الآلاف من العالقين ما بين تونس وطرابلس

العائدون من ليبيا يروون لـ"مصر اليوم" قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العائدون من ليبيا يروون لـمصر اليوم قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني

المصريين العائدون من ليبيا
القاهرة ـ محمد فتحي

وصل الانفلات الأمني داخل لبيبا إلى ذروته، وكان المشهد الحاضر هو هروب العمال المصريين من الجحيم في  العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها إلى الحدود التونسيَّة، وتحديدًا معبر رأس جدير الحدودي، إذ ارتفع عدد العائدين إلى مصر إلى ما يقرب من 1800 مصريًا، تم نقلهم من خلال جسر جوي أقامته شركة "مصر للطيران" مع تونس، في ظل وجود عشرات الآلاف العالقين مابين تونس ولبيبا. ورصدت "مصر اليوم"، المشهد من خلال روايات المصريين داخل لبيبا وبعض العائدين في السطور التالية.

في البداية، يقول أحد العائدين من لبيبا المواطن منصور عابدين، من بني سويف، إن المصريين في ليبيا يعانون معاناة شديدة ويتعرضون للضرب المبرح والإهانة من الليبيين حاملي السلاح، إذ يذوقوهم أشد العذاب ومن يعترض على المعاملة يكون مصيره القتل، وأن أهوال الطريق من لبيبا حتى تونس لا تنهي وقد لا تتمكن من العودة إلى مصر والدخول إلى الأراضي التونسية، لأن الجانب التونسي لا يسمح لهم بالعبور ويعيدهم مرة أخرى إلى ليبيا. كل هذه الاهانة والحكومة المصرية لا تتحرك لتنقذ أبنائها وهناك أكثر من 20 ألف مصري عالقين على الحدود بين جحيم وتعسف الحكومة التونسية ورعب لبيبا.

ويحكي كريم فرج، سائق، لـ"مصر اليوم، "عن رحلته من ترهونه داخل الأراضي الليبية، إذ قال "انطلقت بسيارتي المحملة بالركاب المصريين من مدينه ترهونه والتي تبعد 45 كليو عن قصر بن غشير القريب من مطار العاصمة طرابلس، وفي هذه المسافة البسيطة كانت تستوقفنا لجان كل 200 مترًا، وهم مجموعة من المسلحين المدججين بالأسلحة الآلية يقومون بتفتيش السيارة وإهانة الركاب، ولن يمتحنونا المرور دون أخذ رشاوى أو بعض الأمتعة، وظللنا على هذا الحال حتى وصلنا إلى الحدود التونسيَّة، وقد سلبنا كل أموالنا وأمتعتنا".

ويضيف عبدالناصر نصر مصطفي، عامل مصري عائد من ليبيا، موضحًا أنّ "رحلة المعانة لا تنتهي عند الوصول إلى الحدود مع تونس، ولكنها تبدأ رحلة أخرى من العذاب، إذ تختم القوات الليبية مهمتها من الذل لنا بأن تجعلنا نركع على الأرض ويتم إطلاق النار فوق رؤؤسنا للترهيب والتخويف، بالإضافة إلى سيل من السباب بالألفاظ غير المقبولة، حتى نصل إلى السلطات التونسية التي تتعدى بالألفاظ علينا وعلى قيادتنا السياسية، وفي النهاية تم إعادتنا إلى الجانب الليبي مرة أخرى، وبعد توسلات عديدة تم السماح لبعض منا بالدخول إلى تونس واستطعنا أن نعود إلى مصر، وتم إعادة أكثر من 10 من زملائنا إلى ترهونة مرة أخرى".

وفي اتصال هاتفي مع محمود بدران ومحمد حسن المقيمين داخل الأراضي الليبية وتحديدا مدينة ترهونة، 70 كيلو شرق العاصمة طرابلس، ذكرا، لـ"مصر اليوم"، "أن الأحوال الأمنية في ترهونة جيدة بالمقارنة بما يحدث في العاصمة طرابلس ومحيطها، ولكن هناك نقصًا حادًا في المياه وفي المواد البترولية، ويوجد في هذه المدينة ما يقرب من 10 آلاف مصري يرغبون في الرحيل إلى القاهرة ولكن مخاطر الطريق وعدم وجود وسائل مواصلات تحول دون ذلك".
ويختم الحديث مع "مصر اليوم"، أحمد منصور، وهو أحد العائدين في الرحلات الأخيرة، قائلاً "حكي لي أحد القادة العسكريين في لبيبا عن الوضع، إذ قال إن سيطرة الإخوان المسلمين في بعض مناطق ليبيا وتحديدا في قصر بن غشير والمطار ومصراتة والتي تستمد أسلحتها من قطر عبر ميناء مصراته الذي لا يوجد علية أي رقابة من الحكومة الليبية، هو السبب الحقيقي في الانفلات الأمني في ليبيا، فأعوان بلحاج تريد أن تخلق في ليبيا دولة لا تخضع للقانون، وفق قوله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العائدون من ليبيا يروون لـمصر اليوم قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني العائدون من ليبيا يروون لـمصر اليوم قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العائدون من ليبيا يروون لـمصر اليوم قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني العائدون من ليبيا يروون لـمصر اليوم قصة الهروب من جحيم الانفلات الأمني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon