القاهرة – محمود حساني/ أحمد عبد الفتاح
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، لقاء مع عدد من المفتين وكبار علماء الدين في العالم العربي والإسلامي المشاركين في المؤتمر العالمي الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية تحت رعاية الرئيس.
وأعلن المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي رحّب بالمفتين وعلماء الدين الأجلاء الذين يمثلون 50 دولة مشاركة في المؤتمر.
وتابع السفير يوسف، أن اللقاء تناول المشكلات والتحديات الراهنة التي تواجه دول العالم العربي والإسلامي، منها تفشي الجماعات المتطرفة، التي تتخذ من الدين الإسلامي، وسيلة لتحقيق أهدافها ومطامعها.
وأضاف يوسف، أن الرئيس السيسي شدد على الدور الواقع على عاتق المسؤولين وعلماء الدين، ولاسيما في المرحلة الراهنة التي تشهد الكثير مما يطلقه البعض من فتاوى مغلوطة تتسبب في إساءة بالغة للدين الإسلامي.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد على أهمية تعظيم دور هيئات الإفتاء لتصبح المرجعية الوحيدة لإصدار الفتاوى، بما يساهم في تحقيق استقرار المجتمع ومواجهة الإشكاليات التي تواجه الفتاوى وأهمها تدخل غير المتخصصين لإصدار الفتاوى، بما يؤدي إلى حدوث انقسامات مجتمعية تهدد أمن وسلامة المواطنين وتؤثر سلبًا على عمليات التنمية الجارية.
كما أكد الرئيس على أهمية توعية المسلمين بدورهم المحوري كسفراء لدينهم يعكسون قيمه السمحة المعتدلة ليس فقط في التعامل فيما بينهم ولكن أيضًا مع غير المسلمين.
وأشار السفيرعلاء يوسف، إلى أن الرئيس استمع إلى عدد من مداخلات الحاضرين التي وجهوا خلالها الشكر للرئيس على رعايته للمؤتمر، منوهين إلى أنه ليس غريبًا على مصر أن ترعى مثل تلك المؤتمرات الهادفة إلى التعريف بصحيح الدين، لكونها وأزهرها الشريف منارة للإسلام الوسطي المعتدل، فضلًا عن دورها الرائد في العالمين العربي والإسلامي.
وفي ختام اللقاء أشاد الحضور بالقيادة الحكيمة للرئيس السيسي ودوره في الحفاظ على الدولة المصرية من مخاطر الجماعات المتطرفة.


أرسل تعليقك