القاهرة - فريدة السيد
كشف القيادي المنشق عن جماعة "الإخوان"، خالد الزعفراني، عن أنَّ اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمنشقين عن الجماعة مثل ثروت الخرباوي ومختار نوح وكمال الهلباوي لم يكن الأول من نوعه، مشيرًا إلى أن مؤسسة الرئاسة عقدت اجتماعات مع بعض الشخصيات لبحث التعامل السياسي مع شباب "الإخوان" أو المتعاطفين معها.
وأضاف الزعفراني لـ"مصر اليوم"، أنَّ اللقاءات مع مساعدي الرئيس كانت تتمتع بالسرية لحين وضع تصور واضح، مؤكدًا أنه شارك في لقاء كان الهدف منه بحدث سبل مواجهة التطرف، وتجديد الخطاب الديني.
وأوضح أنَّ اللقاءات لا تستهدف التصالح مع أعضاء الجماعة من التنظيميين، لكنها تحاول الحوار مع الشباب وطلاب الجماعات وبحثت الإفراج عن الأشخاص الذين لم يتورطوا في العنف والدماء.
وزعم الزعفراني أنَّ مجموعة من شباب "الإخوان" لا ترضيهم ممارسات الجماعة، وبعضهم سيعلن ذلك خلال أيام.
وردًا على مصداقية هذا التحرك من المنشقين الجدد عن الجماعة، قال الزعفراني "هذه المجموعات ستعتزل السياسة وقامت بمراجعات صادقة، ولا تبحث عن الانتخابات البرلمانية لكنها رفضت منهج شورى الجماعة خلال المرحلة السابقة".
أرسل تعليقك