توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المواطنون يؤكدون مواصلتهم الدفاع عن الأقصى

الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق "روغر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق روغر

المتظاهرين في القدس
القدس المحتلة - مازن الاسعد

في خطوة تصعيدية أخرى، صادقت الحكومة الإسرائيلية الخميس على السماح لجنودها وشرطتها في القدس، بإطلاق النار من بنادق قنص من طراز "روغر" على الشبان الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى ومناطق مختلفة من القدس المحتلة.

 ومن شأن تطبيق هذا الأمر إيقاع خسائر بشرية فادحة في صفوف الفلسطينيين مما ينذر بتدهور الأًوضاع في القدس وإمكان اتساع نطاق الاحتجاجات الفلسطينية ضد اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى منذ الأحد عشية رأس السنة العبرية ، وإدخال المنطقة في حلقة عنف حول مسائل مقدسة لا أحد يعلم كيف يمكن أن تنتهي، خصوصًا مع إعلان منظمات يهودية متشددة تقسيم الحرم القدسي وبناء "الهيكل الثالث" مكان مسجد قبة الصخرة، مع أن فرض سلطات الأمن الإسرائيلية منع المسلمين من دخول المسجد قبل صلاة الظهر، يشير إذا ما استمر هذا الإجراء، إلى تقسيم زماني للحرم بحيث يمنع الفلسطيني من دخوله وقت السماح لليهود.

وجدد عشرات المستوطنين التابعين لشبيبة حزب "الليكود" اليميني الحاكم، اقتحام المسجد الأقصى برفقة وحماية الشرطة الإسرائيلية، التي منعت في الوقت عينه عشرات الفلسطينيين من دخوله.

وكان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قرر الأربعاء، تشديد العقوبات على الشبان الفلسطينيين المدافعين عن المسجد أو الغاضبين من اقتحامات المستوطنين اليهود المتكررة للحرم والشكوك الفلسطينية بنيات تتجاوز الزيارة السياحية.

وأعلن في اجتماع طارئ مع وزراء الدفاع والأمن الداخلي والعدل والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، والمستشار القانوني للحكومة "تعديل قواعد الاشتباك وإرساء عقوبة دنيا لرماة  الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم".

وصرح نتنياهو الخميس "أن تعليمات إطلاق النار الصادرة إلى قوات الأمن ستتغير عقب ازدياد حوادث إلقاء الحجارة في محيط الحرم القدسي"، وشدد خلال تدشين خط سكة حديد بين مدينتي بئر السبع ونتيفوت جنوبًا على "ضرورة التعامل مع ملقي الحجارة (الفلسطينيين) والزجاجات الحارقة على أنهم إرهابيون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى".

وهذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها الحكومة الإسرائيلية استخدام بندقية قناصة في القدس المحتلة، إذ تساوي بذلك بينها وبين الضفة الغربية التي يستخدم فيها الجيش الاسرائيلي لا الشرطة المدنية القناصة في المواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أوردت "أن نتنياهو طلب من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين، إبداء رأيه في ما إذا كان يمكن السماح للشرطة بتفعيل القناصة واستخدام بنادق "روغر" ضد راشقي الحجارة في القدس كما يفعل الجيش في الضفة الغربية، فيما أوردت صحيفة "يسرائيل اليوم" أن "نتنياهو استجاب لطلب وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، وسمح للشرطة

باستخدام هذه البنادق التي ثبت فعلًا أنها قاتلة، وليست مجرد بندقية "خفيفة التأثير"، كما ادعت جهات أمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم فعلًا، الأربعاء تفعيل القناصة واستخدام هذه البندقية شرق القدس (حي العيسوية).

وكتبت صحيفة "هآرتس" : "إن تفعيل بنادق روغر كان شائعًا في الضفة خلال الانتفاضة الثانية، ثم منع استخدامها لفترة زمنية بسبب مقتل العديد من الشبان الفلسطينيين جراء إصابتهم بنيرانها، لكنه أعيد السماح باستخدامها، علمًا أن النائب العسكري السابق مناحيم فنكلشتاين حدد في 2001 أن هذه البنادق تعتبر سلاحًا ساخنًا مثل غيره من الأسلحة النارية القاتلة".

وندد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بالإجراءات الإسرائيلية، وقال: "إن الهجمة الإسرائيلية الرسمية المستمرة على مدينة القدس المحتلة، وخاصة على المسجد الأقصى المبارك، تواجه برفض وتنديد فلسطيني وعربي ودولي".

وأضاف: "إن آخر هذه الاستفزازات هو الإعلان الليكودي أمس (الخميس) عن دخول المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب قرارات إطلاق النار المتسرعة، وبدون أي سبب الأمر الذي يشير إلى أن إسرائيل تحاول السير بشكل تدريجي ومتلاحق لخلق وقائع جديدة وخطيرة في القدس ومقدساتها، مما يستدعي استمرار الحملة الفلسطينية والعربية والدولية لمواجهة هذه التحديات وبلا هوادة"، وكشف "أن محور لقاءات الرئيس محمود عباس في الأسبوع المقبل مع الرئيس

الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع الإدارة الأميركية، ستكون القدس والمقدسات، وذلك لمواجهة الاستفزازات ومحاولات التهويد المرفوضة والتي لا يمكن السكوت عليها، وأن خطاب الرئيس أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في اجتماعها المقبل سيكون محوريًّا وتاريخيًّا".

من جهته طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الولايات المتحدة بـ"التدخل الفوري والعاجل للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على القدس، خاصة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين والمقدسيين".

وشدد خلال لقائه في مكتبه في رام الله القنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، على "ضرورة اتخاذ واشنطن خطوات جدية لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف مخططاتها في تقسيم المسجد الأقصى زمانيًّا ومكانيًّا".

وحذر الحمد الله أمام القنصل الأميركي من "أن التصعيد الإسرائيلي بحق القدس والمسجد الأقصى قد يجر المنطقة بأكملها إلى حرب دينية ودوامة من العنف".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق روغر الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق روغر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق روغر الحكومة الإسرائيلية تسمح لشرطتها بإطلاق النار على المتظاهرين في القدس من بنادق روغر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon