القاهرة - فريدة السيد
أكد حزب الحركة الوطنية المصرية أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى ألمانيا قضت على نفوذ جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" في برلين، لافتًا إلى أن الرئيس استطاع توصيل الصورة الحقيقية لما يحدث في مصر بعد ٣٠ يونيو، وأن ما حدث ثورة حقيقية لا تحتمل أي شك، وأن أحكام الإعدام التي صدرت في حق قيادات وأعضاء الجماعة تمت وفق محاكمات عادلة دون أي استثناء.شؤ
وأوضح الحزب أن "القيادة المصرية أظهرت للمسؤولين الألمان أكاذيب الإخوان، وحررت عقولهم من أباطيل ووقائع مزيفة كانت تروجها الجماعة في ألمانيا لتشويه صورة الدولة والشعب، مشيرًا إلى أن الإخوان وحلفاءهم الأتراك منفردين تمامًا بالمشهد هناك، في ظل غياب تام للإعلام الخارجي المصري مما كان سببًا في غياب الصورة الحقيقية للوضع الداخلي المصري، الذي بنى على أساسه عددٌ من صناع القرار الألمان وجهة نظرهم ومواقفهم المعادية إلى مصر بسبب المعلومات المكذوبة".
وشدد الحزب بقوله: والحال تبدل الآن واكتشف الألمان الزيف "الإخواني" الذي وقعوا فيه، وأن ألمانيا ستصبح خلال المرحلة المقبلة شريك أساسي وقوي لمصر وللقيادة السياسية رغم أنف جماعة الإخوان.
وأكد حزب المصريين الأحرار أن زيارة الرئيس السيسي إلى ألمانيا كانت ناجحة للغاية ومبشرة، مضيفة: الزيارة أظهرت رغبة قوية في توطيد العلاقات مع مصر، والإخوان حاولت وبقوة إفشال الزيارة ولكنها لم تفلح، بل خسرت تعاطف ألمانيا.
وأضاف الحزب أن زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر دليل قوي على نهاية حلم الإخوان بالنسبة إلى العالم الخارجي، ومصر ماضية في طريقها نحو مستقبل أفضل وعلاقات أكثر تطورًا مع كل دول العالم، وهو الأمر الذي تستحقه مصر، وأن الرئيس السيسي استطاع أن يقنع الألمان بحقيقة الأوضاع في مصر.


أرسل تعليقك