توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استمرار الاشتباكات في الغوطة الشرقية وسقوط صواريخ "غراد" على مطار حماة العسكري

الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية

سقوط صواريخ "غراد" على مطار حماة العسكري
دمشق- جورج الشامي وريم الجمال

سيطر مُقاتلو الاتحاد ‫الإسلاميّ لأجناد ‫الشام في ريف دمشق، على عدّة مراكز للقوّات الحكومية في بلدة المليحة، في الغوطة الشرقيّة من جهة حاجز النور، إثراشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية، فيما فرض مُقاتِلو حركة أحرار الشام الإسلاميّة التابعة للجبهة الإسلاميّة، قبضتهم على عدّة نقاط للقوّات الحكومية في بساتين بلدة المليحة بالغوطة الشرقيّة، من جهة الفوج 81، وأوقعوا عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى، فيما فجرت القوات الحكومية مبنى على الجهة الشمالية من مدينة داريا تبعه اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الكتائب الاسلامية وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين, كما قامت بقصف القوات الحكومية محيط بلدة دير مقرن بمنطقة وادي بردى ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، كما لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين القوات الحكومية مدعمة بقوات "حزب الله" اللبناني ومسلحين من جنسيات عربية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة ثانية، في بلدة المليحة ومحيطها، مما أدى لمصرع مقاتل من الكتائب الاسلامية، وسط قصف للقوات الحكومية مناطق في البلدة، كما قتل رجل من مدينة معضمية الشام داخل سجون قوات الحكومية، فيما  وصلت حافلات تقل مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من أحياء حمص المحاصرة إلى بلدة الدار الكبيرة بالتزامن مع الإفراج عن 25 من المختطفين لدى الكتائب الإسلامية في ريف اللاذقية، وهم نساء وأطفال من سكان قرى يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية في ريف اللاذقية الشمالي، كانت اختطفتهم الكتائب الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام في آب/أغسطس من العام الماضي، وتم تسليمهم في بلدة كفريا بالتزامن مع وصول قافلة المساعدات الإنسانية إلى مشارف بلدتي نبل والزهراء، ومعلومات عن دخولها بشكل فعلي إلى البلدتين اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، ولم يتم الإفراج عن أي مختطفي نبل والزهراء حتى اللحظة والذين يقدر عددهم بنحو 150 كان من المفترض الإفراج عنهم ضمن اتفاق حمص.
فيما سقطت قذيفة هاون على حي القابون في دمشق، مما أدى لإصابة طفل بجراح كما قصفت القوات الحكومية مناطق في حيي تشرين والحفيرية ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
كما قامت القوات الحكومية في حماة بقصف مناطق في بلدة مورك ومحيطها ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا, في حين قصف مُقاتِلو كتائب الثوّار، مراكز للقوّات الحكومية في مطار حماة العسكريّ بعدّة صواريخ غراد. وبحسب المؤسّسة الإعلاميّة في محافظة حماة، أنّ المقاتلين قصفوا - أيضًا - تجمّعات لـ"شبّيحة " في بلدة الربيعة الموالية لنظام ، بريف حماة، بصواريخ غراد، وحقّقوا إصابات مباشرة. وفي سياق متّصل، شنّت قوّات الأسد مدعومة بشبّيحة قرية أرزة الموالية، حملة اعتقال، وحرق، وتجريف عدة منازل في بلدة خطّاب، بريف حماة.
وفي حمص وصلت حافلات تقل مقاتلين من الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة من حمص القديمة الى بلدة الدار الكبيرة، ومن المنتظر أن تصل إلى البلدة، بعد قليل الدفعة الأخيرة من مقاتلي أحياء حمص المحاصرة، بالتزامن مع دخول قافلة تضم عشرات الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية، إلى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، ويرافق القافلة فريق من مندوبي الأمم المتحدة، وسط حالة من الاستياء بين سكان بلدتي نبل والزهراء، حيث كان من المفترض الافراج عن نحو 150 مختطفاً من البلدتين ضمن اتفاق حمص.
وشهدت دير الزور سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على بلدة الكسرة وقرية حمار العلي بالريف الغربي لمدينة دير الزور، عقب قصف واشتباكات عنيفة مع جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام ) والكتائب الإسلامية، كذلك سيطرت الدولة الإسلامية على قرية طابية جزيرة بالريف الشرقي لدير الزور، عقب انسحاب مفاجئ لمقاتلي النصرة والكتائب الإسلامية من القرية، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما قتل رجل من بلدة خشام جراء إصابته بالقرب من حقل العزية الذي تشهد المنطقة القريبة منه اشتباكات بين الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية، أيضاً قصفت الدولة الإسلامية بعدد من قذائف الهاون محيط معمل غاز كونيكو الذي تسيطر عليه جبهة النصرة .
وفي حلب قتل رجل مسن إثر إصابته بطلق ناري خلال اشتباكات بين الكتائب الإسلامية والقوات الحكومية في حلب القديمة، كما قتل مقاتل من الكتائب الإسلامية في اشتباكات مع القوات الحكومية في حلب، كذلك سقط برميلان متفجران على مناطق في حي مساكن هنانو، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
ولاتزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في القنيطرة بين القوات الحكومية من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة في محيط بلدة القحطانية ومعبر القنيطرة وحاجز الرواضي والحميدية وسط استقدام القوات الحكومية تعزيزات عسكرية الى بلدة القحطانية.
كذلك سيطر مُقاتِلو معركة "اقترب الوصول يا شام الرسول"، على بلدة القحطانيّة في ريف محافظة القنيطرة، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية، كما سيطروا على حاجز الرواضي الواقع قُرب بلدة القحطانية، وكان الثوّار أطلقوا صباح اليوم المعركة التي تهدف إلى السيطرة على بلدة القحطانيّة، ومعبر القنيطرة، وحاجز الرواضي، والحميديّة، في ريف القنيطرة الأوسط، لفكّ الحصار عن منطقتَيْ: جباثا، وطرنجة.
 وفي محافظة القنيطرة، "لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات الحكومة من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة في محيط بلدة القحطانية ومعبر القنيطرة وحاجز الرواضي والحميدية، وسط استقدام قوات الحكومة تعزيزات عسكرية إلى بلدة القحطانية، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في محيط بلدة القحطانية ومعبر القنيطرة وحاجز الرواضي والحميدية بين الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة وقوات النظام من جهة أخرى".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية الثوار يحققون تقدمًا في القنيطرة تحت لواء معركة الشام وسط الإفراج عن 25 مختطفًا في اللاذقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon