توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب العمال الكردستاني يسيطر على جزيرة تركية في نهر دجلة

الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول و"المنطقة الامنة" تتحول إلى بؤرة صراعات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول والمنطقة الامنة تتحول إلى بؤرة صراعات

حزب العمال الكردستاني
أنقرة - عصام فواز

أصبحت خريطة الحدود بين تركيا وسوريا مشتعلة على مختلف الجبهات، بمشاركة الجيش السوري والأكراد والقوات التركية وطائرات التحالف الدولي والتنظيمات المتطرفة، لتتحول «المنطقة الآمنة»، التي تسعى تركيا لإنشائها في الداخل السوري، موقعاً تشتعل فيها الصراعات الإقليمية والدولية.

وأعلن «حزب العمال الكردستاني» سيطرته على جزيرة ابن عمر، (جزيرة بوطان)، التابعة لإقليم سيرناك التركي. وتقع الجزيرة في نهر دجلة، وتمثل عقدة وصل بين الحدود التركية - السورية - العراقية، وتعد تاريخياً مركزاً أساسياً لـ «حزب العمال الكردستاني» وغالبية أبناء الجزيرة من المقاتلين في جبال قنديل في العراق.

ونقلت صحيفة «السفير» اللبنانية عن مصدر مطلع قوله أن «الكردستاني» بدأ بنشر قواته خلال الأيام الثلاثة الماضية في الجزيرة، ليعلن السيطرة عليها بالكامل. وقال «في داخل الجزيرة أكراد، بالإضافة إلى وصول عناصر من حزب العمال الكردستاني قدموا من جبال قنديل، وشكلت هذه السيطرة تحدياً للتهديدات التركية الموجهة إلى حزب العمال في الأيام الماضية».

وعلى أثر هذه السيطرة، قال القيادي في «الكردستاني» مراد قره يلان «إننا ننتظر كفالة أميركية لإعادة عملية السلام مع الحكومة التركية، فنحن في السابق كنا ملتزمين بشروط عملية السلام وحكومة الرئيس رجب طيب اردوغان هي التي نقضت الاتفاقية، وكان من حقنا الرد على هذه الخروقات وآخرها الغارات الجوية على مناطق حزب العمال الكردستاني».

وأضاف ان «حكومة أردوغان تريد من خلال فتح جبهة مع الحزب إضعاف حزب الشعوب الديموقراطي، ورفع أسهم حزب العدالة والتنمية بعد هزيمته في الانتخابات الأخيرة، ولكنها لن تنجح، فهذه العمليات الدموية سترفع من أسهم حزب العمال وحزب الشعوب الديموقراطي وستكون هزيمة مدوّية لحزب العدالة والتنمية الذي يريد القول إنه يحارب الإرهاب».

وكان قره يلان قد أعلن، في وقت سابق، السعي لربط عين العرب (كوباني) بمنطقة عفرين، ولم يستبعد أن يكتمل الربط حتى يصل إلى الرقة.

وشكلت الجزيرة ساحة للمواجهة والاحتكاك بين «حزب العمال الكردستاني» و «حزب الدعوة الحرة»، حيث يصنفه «العمال» من المناصرين للحركات الإسلامية المتشددة، ومنها تنظيم «داعش»، وانه على علاقة بـ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، فيما ينفي «الدعوة» علاقته بتنظيم «داعش».

وكانت الحكومة التركية  كشفت عن نيتها إنشاء «منطقة آمنة» على الحدود مع سوريا، بين جرابلس ومارع، والتي تهدف بدرجة أساسية لفصل عين العرب عن عفرين، ليتزامن معها توسع المواجهات مع «الكردستاني» على الحدود والداخل التركي.

وقال عضو قيادة «حركة المجتمع الديموقراطي» الدار خليل إننا «سنشهد مسرحية بين تركيا وداعش»، موضحاً أن «الكتائب الإسلامية ستنسحب من مناطق معينة ليدخل إليها «داعش»، لتعلن بعدها تركيا الحرب عليه بحجة مكافحة الإرهاب، وخاصة بعد إعلان «داعش» نيته دخول تركيا تحت عنوان فتح
القسطنطينية».

في هذا الوقت، لا يزال الوضع الأمني يزداد تفجراً في الداخل التركي، حيث وقع هجوم في قلب اسطنبول وتكبد الجيش خسائر جسيمة في جنوب شرق البلاد. وأعلن الجيش التركي أن ثمانية جنود قتلوا في تفجير عبوة عن بعد لدى مرور دورية في منطقة ريفية في منطقة برفاري في محافظة سيرت. والهجوم الذي نسب إلى «الكردستاني» هو الأكثر دموية ضد الجيش التركي منذ شنه هجوماً واسعاً «ضد الإرهاب» الشهر الماضي.

وسبق مقتل الجنود، إطلاق نار ودويّ انفجار قنبلة أمام قصر دولمه بتشه، الذي يضم مكاتب رئاسة الوزراء، في اسطنبول. وأعلن مكتب محافظ اسطنبول في بيان أن المهاجمين الاثنين كانا مزودين «بقنابل يدوية ورشاش وسلاح ناري وذخيرة» وتم توقيفهما. وذكرت شبكة «ان تي في» أن المنفذين أوقفا على بعد شوارع من القصر، قرب القنصلية الألمانية.

وأشارت وكالة «الأناضول» إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة في الهجوم، الذي نسب إلى «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» اليسارية.

وقتل شاب تركي خلال مواجهات بين الشرطة ومجموعة من حوالى 20 شخصاً تابعة لـ «الكردستاني» كانت تتظاهر في منطقة اسنلر في اسطنبول وفتحت النار على الشرطة، بحسب «الأناضول».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول والمنطقة الامنة تتحول إلى بؤرة صراعات الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول والمنطقة الامنة تتحول إلى بؤرة صراعات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول والمنطقة الامنة تتحول إلى بؤرة صراعات الاشتباكات تنتقل إلى قلب اسطنبول والمنطقة الامنة تتحول إلى بؤرة صراعات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon