توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأحزاب تطالب بعرضه للحوار والحكومة لم تصدره بعد عرضه على مجلس الدولة

"الإدارة المحلية" يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإدارة المحلية يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل

أحزاب وقوى سياسية
القاهرة - فريدة السيد

طالبت أحزاب وقوى سياسية بعرض قانون الإدارة المحلية للحوار المجتمعي، وكشفت مصادر عن تفاصيل القانون الجديد الذي لم تقره الحكومة بعد أن عرضته على مجلس الدولة.

وتضمنت التنظيمات الأساسية للإدارة المحلية وحدات ووزارة ومجلس أعلى، ورئيس المركز والمدينة والحي والقرية والعاملين في وحدات الإدارة، والمجلس التنفيذي للمحافظة وإقليم التنمية المحلية والمجالس الشعبية المحلية وتشمل عضوية المجلس التشريعي الشعبي والمحلي وأعضاء المجلس.

ويشترط فيمن يترشح لعضوية المجلس أن يكون مصري الجنسية وبالغ من العمر 21 عامًا ومقيدًا بالجداول وحاصل على مؤهل دراسي وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية ولا يجوز لأفراد القوات المسلحة أو الشرطة أو أعضاء الهيئات القضائية الترشح لعضوية المجالس المحلية قبل تقديم استقالاتهم من الوظائف.

ولا يجوز للعمد ولا المشايخ أو رؤساء الوحدات المحلية أو مديري المصالح أو رؤساء الأجهزة التنفيذية في نطاق هذه الوحدات الترشح لعضوية المجالس قبل تقديم استقالاتهم.

وأكدت المصادر أن القانون يعتمد اللامركزية في الإدارة، وفي الموارد المالية، حيث يحدد الموارد المالية للوزارة في نصيب المحافظة من الضرائب على الصادرات والواردات، بخلاف ضريبة الأرباح التجارية والصناعية.

وشملت الموارد المالية للمحافظة، موارد الضريبة الأصلية على الأطيان والضرائب الإضافية أيضا، وضرائب رسوم السيارات والدراجات النارية والعربات والدراجات الهوائية ووسائل النقل المرخص لها من المحافظة، وحصيلة استثمار أموال المحافظة والإعانات الحكومية والتبرعات والهبات.

وينشأ وفقا للقانون في كل محافظة حساب خاص لاستصلاح الأراضي، وتكون موارده من حصيلة التصرف في الأراضي المستصلحة وينشأ حساب خاص لتمويل مشاريع الإسكان الاقتصادي على مستوى المحافظة، وتكون موارده من الأراضي المعدة للبناء ومقابل حق الانتفاع والمبالغ المخصصة لأغراض الإسكان الاقتصادي، وإيجارات وأقساط تمليك المساكن المملوكة للمحافظة والقروض والإعانات والتربعات والغرامات.

وبحسب القانون: "يرحل الفائض الخاص بكل عام إلى العام الثاني، وتنظم قواعد وإدارات الحسابين بقرار من مجلس الوزراء بالاتفاق مع الوزير المختص، وينشئ المجلس الشعبي حسابا للخدمات والتنمية في أحد المصارف المعتمدة وتكون موارده من الرسوم التي يفرضها المجلس المحلي، وأرباح المشاريع الإنتاجية التي يمولها الحساب والتبرعات والهبات، و50% من الزيادة التي تتحقق في الموارد المحلية للمحافظة عن الربط المقدر في الموازنة".

وتستخدم موارد حساب الخدمات والتنمية في تمويل المشاريع الإنتاجية والخدمات المحلية وفقا لخطة يتم اعتمادها في إطار الخطة العامة للدولة، واستكمال المشاريع الواردة في الخطة والتي لم تكفي الاعتمادات المالية لاستكمالها ورفع مستوى الخدمات العامة والمحلية والصرف على الخدمات العامة والحيوية العاجلة، وتعامل أموال هذا الحساب معاملة الأموال العامة، ولا يؤول فائض هذا الحساب للخزانة العامة للدولة، وتعتبر أموالا عامة، فيما يتعلق بتطبيق قوانين العقوبات.

وأوضح القانون أنَّ موارد المدينة في ما يخص المبالغ المفروضة على العقارات، ورسوم النظافة ومستخرجات قيد الموانئ ورخص المحاجر والمحال العمومية والمراكز التجارية ومراكب الصيد والنزهة ومعديات النيل والعائمات وما يذبح في المذابح والأسواق المرخص في إدارتها واستهلاك المياه والتيار الكهربائي والانتفاع بالشواطئ والسواحل واستغلالها، وإيجارات العقارات وإيرادات استثمار أموال المدينة والإعانات الحكومية والتبرعات بخلاف القروض التي يعقدها المجلس على أن يعفي من الضرائب العقارات التابعة للدولة والدول الأجنبية والمعفاة من الضرائب.

وأكد القانون أنه لا يجوز للوحدات المحلية إبرام أي قرض أو الارتباط بأي مشاريع بما يخالف الخطة العامة للدولة، ولا يجوز للوحدات المحلية الارتباط بأي مشاريع استثمارية مشتركة مع رأس مال عربي أو أجنبي إلا بعد موافقة جهات التحقيق المختصة والهيئة العامة للاستثمار.

وأضاف: "لا يتقاضى عضو المجلس المحلي أي رواتب أو مكافأة  ويحصل فقط على مقابل ما يتكبده من أعباء وفقا للائحة التنفيذية"، وشدد التشريع على الالتزام بما ورد في الدستور من تمثيل المرأة والشباب والأقباط وذوي الإعاقة وغيرهم.

وأكد قانون المحليات الجديد على دعم اللامركزية وتعظيم سلطات المجلس المحلي والمحافظين، مشيرا إلى أن "كل قرارات المجلس المحلي تتم في حدود اختصاصه على أن تكون قراراته نهائية ولا تدخل من السلطة التنفيذية فيها إلا لمنع الإضرار بالمصلحة العامة أو تجاوز الحدود التي حددها الدستور"، ويقوم التشريع على تقديم استجوابات وطلبات إحاطة، كما يشمل مواد لتحقيق مبدأ الاستقلال المالي الرقابة.      

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة المحلية يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل الإدارة المحلية يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة المحلية يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل الإدارة المحلية يكرس اللامركزية والاستقلال المالي المشروط وتوسيع دائرة التمثيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon