القاهرة - فريدة السيد
تصاعدت حدة حالة الارتباك التي تعاني منها قائمة "في حب مصر" التي أسسها اللواء سامح سيف اليزل، حيث لم تعلن صراحة، حصة الأحزاب والقوي السياسية داخلها، الأمر الذي أدى إلى ارتباك داخل الأحزاب المشاركة فيها، وكان لافتًا عدم معرفة الأحزاب لهوية الذين اختارتهم اللجنة التنسيقية من مرشحيهم، خصوصًا "الوفد والحركة الوطنية ومصر بلدي".
وأعلنت قائمة "في حب مصر" برئاسة اللواء سامح سيف اليزل، عن استمرار المشاورات مع جبهة "مصر بلدي" تحت رئاسة اللواء قدري أبو حسين، مشيرةً إلى أنّ المشاورات لم تثمر حتى الآن، بسبب تمسك كل طرف بحصة معينة، وأوضحت مصادر في حزب "الحركة الوطنية"، أنّ الفريق أحمد شفيق يقود المشاورات بنفسه؛ تمهيدا للتوصل إلى قرارات نهائية.
وأبرز حزب "الوفد"، أنّه لن ينسحب من قائمه "في حب مصر"، مبيّنًا أنّه شارك بناء على قرار من الهيئة العليا، وأَضاف أنّ "القرار قائم ونخوض الانتخابات الفردية جنبًا إلى جنب مع قائمة "في حب مصر"؛ للوصول إلى برلمان توافقي يكون دعمًا وظهرا للدولة المدنية الحديثة.
وأشار "الوفد" إلى أنّ كوادر الحزب يدعمون التوافق الوطني، والدولة المدنية الحديثة، محذرًا في الوقت ذاته، من محاولات إجهاض الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق، وتأتي تصريحات "الوفد" بعدما تردد في خصوص شائعة انسحابهم من القائمة.
وفي سياق متصل، شدد أمين الشؤون البرلمانية عبد الناصر قنديل، على أنّ عدد مرشحي الحزب الذين قدموا أوراق ترشحهم حتى الأحد، بلغ 24 مرشحا للمقاعد الفردية، مع استمرار باقي مرشحي الحزب في استكمال ملفات ترشحهم، وأكدت لجنة الانتخابات أنّ التجمع لم يحسم موقفه النهائي من الترشح على القوائم الانتخابية، حتى اليوم؛ لاستكمال النقاش وحسم الموقف خلال الأيام المقبلة.


أرسل تعليقك