توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هاجم تنظيم "داعش" وأعلن مساندته للمجموعات المسلحة

اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن

اغتيال إمام مسجد سوري في لندن
لندن ـ كاتيا حداد

 قُتل إمام مسجد يدعى عبد الهادي عرواني رميًا بالرصاص، أثناء جلوسه داخل سيارة في ويمبلي صباح الثلاثاء. وتباينت الآراء إزاء المتهم الحقيقي بقتله خصوصًا وأن الضحية من أبرز معارضي الرئيس السوري بشار الأسد، وتجري شرطة مكافحة التطرف تحقيقات في الحادث.

وينحدر عرواني ينحدر من أصول سورية، ويبلغ من العمر 48 عامًا، وهو أب لستة أطفال، وأشار عدد من معارفه أنه دخل في صراع قضائي كذلك في المحكمة العليا بشأن مسجد "النور" في أكتون شرق لندن.

وأكّد المصلون أنّ الضحية كان من أبرز المشهورين بالاعتدال، أثناء فترة عمله في المسجد بين عامي  2005 و 2011. وأوضح أحد الذين يواظبون على الصلاة في المسجد، علي بيلاي، البالغ من العمر 50 عامًا "عرفت الإمام على مدار سنوات عديدة، كنت أستمع إلى خطبه التي تتسم بالبساطة، كما أنه يرفض التطرف".

وأضاف "جاء نجل أبو حمزة إلى المسجد لكنه لم يلق أي خطب وأجبرته الإدارة علي الخروج من المسجد.  لكن هناك حديث عن صراع مالي وأعتقد أنه على مبلغ يُقدر بحوالي 30 ألف جنيه إسترليني".

وأبدى عدد من أعضاء المجتمع المحلي مخاوفهم من أن يكون جرى استهداف الإمام بسبب معارضته الصريحة لتنظيم "داعش". 

وصرح أحدهم "لقد وقف على المنبر وقال أنا ضد (داعش). و كان يحظى باحترام كبير في مجتمعنا وقد يكون قُتل بسبب ذلك".

وبيّن صديق عبد الهادي عرواني، الدكتور خالد قمر الدين، أنّ القتيل غادر سورية عام 1982 مشيرًا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون وراء الحادث، وأضاف "إذا لم يكن.. فأحد  رفاقه تورط في الحادث، لأن عبد الهادي كان نشطًا للغاية ضد الرئيس، ما يصدمني هو أنهم أطلقوا النار عليه في وضح النهار في وسط لندن" على حد تعبيره.

ولفت أصدقاء للضحية إلى أنه زار أخيرًا سورية في مناسبات عديدة من أجل تقديم الدعم للجماعات المسلحة ومكافحة تنظيم "داعش".

وبعد زيارته الأخيرة عام 2013 مر من الحدود التركية وتم استجوابه في وقت لاحق من قبل الأجهزة الأمنية عند عودته إلى بريطانيا.

وأضاف الدكتور قمر الدين "ذهب إلى سورية لتثقيف المقاتلين بشأن معاملة أسرى الحرب وعن حقوق الإنسان" على حد وصفه.

وقال صديق أخر "الله وحده يعلم سبب مقتله، ونأمل أن تعرف الشرطة السبب. نأمل ونصلي أن تجد الشرطة قاتله، كان عبد الهادي شخصًا لطيفًا جدا ومحبوبا في المجتمع المسلم، ووصلت رسائل التعزية من سورية وأبو ظبي ومن المملكة العربية السعودية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن اغتيال إمام مسجد سوري رميًا بالرصاص على يد مجهولين في لندن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon