القاهرة - وفاء لطفي
رصدت حملة "راقب يا مصري"، الكثير من المشاهدات الخاصة بمرحلة الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى من انتخابات برلمان 2015 والتي انتهى العمل بها نهاية الخميس الماضي.
وأعلنت الحملة عن وجود حالة من الارتباك والالتباس بين عدد من الناخبين وبخاصة في المناطق الشعبية، والتي مازالت لم تتفهم بشكل واضح كيفية الاختيار في الانتخابات بنظامها الجديد، والذي جاء به قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014، والذي حدد نسبة توزيع مقاعد البرلمان الجديد وفقًا لفئتين: الأولى لنظام المقاعد الفردية البالغ عددها 420 مقعدا، والثانية لنظام القوائم المغلقة والبالغ عددها 120 مقعدا.
وأكدت أن هناك التباسا في تباين توزيع عدد المقاعد بين الدوائر المختلفة ووفقًا للكثافة السكانية لكل دائرة بما يضمن عدالة التمثيل تحت قبة البرلمان، قائلا إنها أحد مسببات الالتباس للناخب البسيط والذي وجد نفسه في مواجهة نظام جديد للانتخاب لم يعهده من قبل، و من المحتمل أن يكون سبب في إحداث نوع التخبط وبطلان عدد لا بأس به من الأصوات، وبخاصة لمن لم يفطنوا بعد إلى طريقة التصويت في ظل تباين عدد المقاعـد الفردية أو المقاعد المخصصة لنظام القوائم الجديد والذث أقره قانون مجلس النواب، مشيرة إلأى أن هناك دوائر لها مقعد واحد وأخرى لها مقعدان، أو ثلاثة مقاعـد أو أرابعة مقاعد في بعض الدوائر ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الحملة المحامي محمود البدوي، أن الحملة وأعضاءها في كل المحافظات وبخاصة في محافظات (المرحلة الأولى الـ14) تلقت خلال الفترة من 20/8/2015 وحتى مساء الجمعة الموافق 16/10/2015 2237 استفسارا سواء عن طريق الهاتف أو صفحات الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال البريد الإلكتروني ومن خلال الجولات الميدانية واللقاءات التثقيفية.
وأضاف البدوي، أنَّ متابعي الحملة رصدوا وجود حالة من حرب الشائعات والتي انطلقت في محافظة الجيزة بين عدد من المرشحين سواء لضرب حالة النشاط بين جمهور الناخبين والانتشار الجيد على الأرض والتي حققها عدد من المرشحين والتي كانت سبب في إثارة نوع من اللبس حول إحدى المرشحات الواعدات في دائرة العمرانية والتي أطلقت حولها شائعة بأنها زوجة لأحد كبار قادة "الإخوان"، والمحبوس على ذمة عدد من القضايا المتعلقة بالأمن القومي وأحداث العنف.
وشهدت دائرة الدقي والعجوزة، وفق بيان الحملة، تمزيق اللافتات بين المرشحين المستقلين ومرشحي "الإخوان"، فضلًا عن ظهور الأطفال من جديد كلاعب هام ورئيسي في أعمال الدعاية الانتخابية وبخاصة في منطقة العمرانية من خلال سيارات نقل، حيث ظهر عدد من الأطفال دون سن الـ17 يعتلون ظهر السيارة النقل في مشهد يتعارض مع ضمانات عدم استغلال الأطفال في العمل الانتخابي والتي جاءت بها مواد الفصل الأول من الباب الخامس لقانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008.
كما رصدت الحملة، استغلال أسوار مدرسة نصر الدين الابتدائية المشتركة في منطقة نصر الدين أول شارع الهرم، محافظة الجيزة في أعمال الدعاية الانتخابية، بالمخالفة للقرار رقم 74 لسنة 2015، والخاص بضوابط الدعاية الانتخابية والصادر عن اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات في آب/ أغسطس 2015، حول تحريم استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، والمؤسسات التي تساهم الدولة في مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية.


أرسل تعليقك