توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاحتلال يزعم العثور على أنفاق في الشجاعية

اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع

جيش الاحتلال الاسرائيلي يستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع
غزة – محمد حبيب

يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي بدفع مزيد من قواته وآلياته نحو الحدود مع قطاع غزة التي تقدمت لبعض الأمتار في شمال وشرق القطاع تحت غطاء من مدفعية الاحتلال التي تمطر المناطق الشرقية للقطاع بوابل من قذائفها على مدار الساعة وكذلك بتغطية من الطائرات الحربية التي تقصف كل شيء متحرك في المناطق الحدودية.

 وزعمت وسائل الاعلام العبرية أن قوات الاحتلال المتوغلة داخل أراضي قطاع غزة، عثرت على أنفاق في منطقة الشجاعية وسط القطاع

وكانت قوات الاحتلال قد قالت قبيل البدء بعملية برية في غزة، ان الهدف هو ضرب الانفاق بالدرجة الاولى، الا انها وخلال ذلك قتلت اكثر من 26 مواطنًا واصابت العشرات ودمرت المنازل والمساكن وجرفت الاراضي.

وتجتمع الحكومة الاسرائيلية اليوم الجمعة في مقر قيادة الجيش الاسرائيلي في مدينة تل أبيب لبحث آخر التطورات الميدانية ووضع الوزراء كافة في صورة العملية العسكرية البرية، وسيلتئم مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر بعد انتهاء اجتماع الحكومة لمزيد من البحث في تطورات العملية البرية.

وبحسب القناة العاشرة الاسرائيلية فإن هذا الاجتماع يأتي في الوقت الذي تسود فيها التقديرات استمرار العملية العسكرية وتراجع الحديث عن وقف اطلاق النار، حيث يواصل الجيش الاسرائيلي بدفع مزيد من القوات الاسرائيلية نحو الحدود مع قطاع غزة وفي داخل القطاع، وتجري العمليات العسكرية شمال قطاع غزة ووسط وجنوب القطاع، واستطاعت بعض الوحدات العسكرية الدخول الى بعض المناطق القريبة من الاحياء السكنية لا سيما بيت حانون، وبيت لاهيا والشجاعية من دون إعطاء تفاصيل لوجود رقابة عسكرية على وسائل الاعلام ومنعها من نشر مواقع تحرك الجيش الاسرائيلي .

وتقدر المصادر الاسرائيلية العسكرية والسياسية بأن القصف الصاروخي من قطاع غزة نحو البلدات والمدن الاسرائيلية سيستمر، وستحاول حركتا حماس والجهاد الاسلامي الإظهار بأن العملية البرية لن تستطيع وقف القصف الصاروخي.

وتقدر هذه المصادر أن مقاتلي حماس والجهاد سيحاولون تنفيذ عمليات ضد الجيش بعد دخوله قطاع غزة، لا سيما بعد معرفة المواقع التي تتمركز فيها قوات الجيش الاسرائيلي والمواقع التي تحاول التقدم نحوها.

وتؤكد هذه المصادر بأن ما يحدث في قطاع غزة هو المرحلة الأولى من العملية البرية التي قد تتوسع وفقًا للتطورات الميدانية.

في المقابل أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن قصف أسدود المحتلة بـ(10) صواريخ غراد. وتبنت الكتائب قصف "ديمونا" بصاروخي M75، وقصف الآليات المتمركزة شمال بيت لاهيا بـ(10) قذائف هاون.

وأعلنت الكتائب مسؤوليتها عن قنص جندي إسرائيلي شرق القرارة في خان يونس والاشتباك مع قوة إسرائيلية خاصة شرق خان يونس، وتبنت الاشتباك مع قوة اسرائيلية خاصة في بيت حانون ورفح. وقصفت الكتائب حشودات عسكرية بموقع "زيكيم" بـ(5) صواريخ 107.

 وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف أسدود بـ4 صواريخ غراد، وتجمع للآليات الإسرائيلية شرق رفح بصواريخ 107.

وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن خوض اشتباك بالاسلحة المتوسطة مع قوة إسرائيلية قصفتها بـ 16 قذيفة هاون واستشهد أحد مقاوميها شرق خان يونس وقصْف كيسوفيم ب 3صواريخ 107.

وأكدت كتائب القسام وقوع قوات إسرائيلية خاصة في كمين لعناصرها في شمال قطاع غزة وجنوبها.

وأوضحت الكتائب في بيان عسكري أن عناصرها فجروا عبوة ناسفة في آلية إسرائيلية في قرية أم النصر شمال بيت لاهيا، وتمكنوا من تفجير 5 عبوات أفراد في قوة خاصة في المكان.وأشارت إلى أن عناصرها نفذوا كمينًا للقوة الإسرائيلية.وقالت الكتائب إن الاحتلال اعترف بإصابة 7 من جنوده إصابة أحدهم حرجة وآخر بترت قدمه في الكمين.وفي بيان آخر، ذكرت أن وحدة خاصة للكتائب باغتت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى منطقة الحصينات شرق رفح، مشيرة إلى أنها اشتبكت معها وجهًا لوجه.وأكدت أن كثافة الاشتباكات أجبرت القوة المتسللة على الاندحار بعد وقوع إصابات محققة في صفوفها.

أما في بيت حانون، فقالت القسام إنها خاضت اشتباكًا عنيفًا مع قوة إسرائيلية خاصة تسللت قرب المدرسة الزراعية شرق البلدة، وأن وحداتها أرغمتها على الاندحار.

وشتبكت وحداتها بالأسلحة المتوسطة مع قوة خاصة شرق خان يونس في ساعات الفجر الأولى، وأطلقت تجاهها قذيفة مضادة للأفراد.

ودمرت المدفعية الاسرائيلية التي تواصل قصفها للشريط الحدودي بقذائفها العشوائية ستة خطوط رئيسة مغذية للقطاع من أصل عشرة خطوط آتية من إسرائيل  إضافة إلى خطين لشركة توزيع كهرباء غزة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق كبيرة في القطاع تصل الى 80%.

وأوضح مدير العلاقات العامة والاعلام في شركة توزيع الكهرباء جمال الدردساوي ان المدفعية الاسرائيلية دمرت الخط رقم 9 الذي يدخل القطاع من منطقة مطار رفح ويغذي محافظة رفح وأجزاء من خان يونس، وخط رقم 11 الذي يغذي محافظة خان يونس بالكامل، وخط رقم 7 الذي يغذي المحافظة الوسطى، وخطي القبة وبغداد اللذين يغذيان مدينة غزة الرئيسية ويدخلان من منطقة كارني شرق المدينة

ودمرت المدفعية الخط الساحلي الذي يأتي من محافظة الشمال للجنوب ويغذي محافظة الشمال وأجزاء من مدينة غزة. إضافة إلى تدمير خطين لشركة توزيع الكهرباء أحدهما يغذي منطقة جباليا البلد والمناطق المجاورة لها والآخر يغذي شرق مدينة غزة.

وأكد الدردساوي، أن هذا الوضع هو غير مسبوق ولا يمكن للخدمات الأخرى ان تعمل في ظل هذا الوضع خاصة قطاع المياه والصرف الصحي والقطاع الصحي.

وأكد الدردساوي أن استمرار الوضع على ما هو عليه يشكل خطورة على الوضع الانساني في غزة، خاصة وأن جيش الاحتلال يمنع طواقم الشركة من إصلاح ما دمرته المدفعية الاسرائيلية.

وأدت الضربات الجوية الإسرائيلية، المستمرة على قِطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي، إلى انقطاع المياه عن مساحات واسعة من غزة، وعدم وصولها إلى مئات آلاف المواطنين، بحسب منظمة دولية عاملة في غزة.

وحذَّر رئيس بلدية رفح، صبحي أبو رضوان من استمرار هذه الأزمة لأنها "ستؤدي لكارثة إنسانية في محافظات القطاع الذي يعيش تحت وطأة العدوان الإسرائيلي منذ 7 تموز يوليو الجاري".

وأكد أبو رضوان في تصريح صحافي، أن "الطائرات الإسرائيلية استهدفت قبل أيام مركبة تابعة للبلدية كانت في مهمة لتوصيل المياه لبعض المناطق وهي ترفع أعلام البلدية في مدينة رفح".

وأفادت جمعيات حقوقية في غزة، بأن طائرة استطلاع إسرائيلية، أطلقت صاروخًا على مركبة تابعة لبلدية رفح، تعمل على تحويل خطوط المياه لمناطق عدة في المحافظة، ما أدى إلى استشهاد سائقها زياد الشاوي.

ونبَّه أبو رضوان إلى أن الاستهداف المباشر لمركبة البلدية و استشهاد الشاوي (42 عاماً) في القصف، أخاف باقي العاملين في البلدية من الذهاب لأماكن عملهم حفاظاً على سلامتهم.

وأشار إلى أنه بسبب ذلك، لم تصل المياه منذ ثمانية أيام لمناطق واسعة في محافظة رفح، جنوب قِطاع غزة، ولفت إلى أن الطائرات الحربية قصفت خطوط الصرف الصحي في مناطق مختلفة من القطاع وتمَّ تفجيرها تماماً بصواريخ بعد استهدافها مباشرة بصواريخ

وأشار رئيس بلدية رفح، إلى أن بلديته "لا تمتلك الإمكانات المناسبة لإصلاح ما تتعرض له مصالحها من أضرار كبيرة بفعل الغارات الإسرائيلية، لا سيما في ظل الحصار المفروض على غزة، حتى أنها لم تعد قادرة على استئجار الآليات والمعدات اللازمة لتنفيذ مهماتها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع اشتباكات عنيفة على الحدود و إسرائيل تستهدف شبكات المياه والكهرباء في القطاع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon