القاهرة – أكرم علي
شهد محيط محكمة النقض بدار القضاء العالي حالة من الغضب الشديد من قِبل أنصار الأسبق حسني مبارك، عقب قبول طعن النيابة العامة في حكم البراءة في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، والشهيرة بمحاكمة القرن.
وردَّد أنصار مبارك عبارات مسيئة ضد قوات الجيش والشرطة، ورشقوا قوات الأمن بزجاجات المياه، وفرضت قوات الأمن إثر ذلك كردونًا أمنيًّا حول أنصار المخلوع وأخرجتهم من داخل المحكمة.
وطالبت قوات الأمن بإخلاء محيط المحكمة على الفور؛ للسيطرة على الموقف وتوقيف أي مشاغب لم يستمع لطلبها.
وقضت محكمة النقض بعدم جواز الطعن المقدم من المدعين بالحقوق المدنية ومصادرة الكفالة في قضية "قتل المتظاهرين"، المتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي معاونيه في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، والشهيرة بمحاكمة القرن.
وقررت المحكمة أيضًا عدم جواز طعن النيابة العامة المقدم ضد حسين كامل السيد سالم، وقبول طلب النيابة العامة شكلاً بالنسبة للمطعون ضدهم عدا حسين سالم، وفي الموضوع بنقض الحكم المطعون فيه بالنسبة لمحمد حسني مبارك عن الاتهام بالاشتراك في القتل العمد والشروع فيه دون غيرها، وحددت جلسة 5 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل لنظر الموضوع.
وبذلك يتم محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك فقط وعدم قبول الطعن على براءة جميع المتهمين، للفصل النهائي فيها.


أرسل تعليقك