القاهرة _ فريدة السيد
شهدت الساعات السابقة لإغلاق باب الترشح للانتخابات البرلمانية السبت، تحولات في مواقف القوى السياسية إزاء المعركة البرلمانية، حيث أعلنت بعض قيادات قائمة "صحوة مصر" التي أسسها الدكتور عبد الجليل مصطفى، والتي أعلنت مقاطعة الانتخابات البرلمانية، عزمها خوض المعركة على المقاعد الفردية، بينما أعلن اتجاه آخر تمسكه بالمقاطعة.
وأعلنت قائمة "صحوة مصر" أنها ستلجأ للقضاء ضد حكم إعادة الكشف الطبي على نفقة المرشحين، رغم إعلانها مقاطعة الانتخابات لنفس السبب، وشهدت الساحة السياسية اتهامات بين دعاة المقاطعة ومن رفضوها، حيث يرى اتجاه أن المقاطعة دليل عجز.
ورأى المقاطعون أن الانتخابات تشهد ارتباكًا، وأن هناك تضارب بين موقف اللجنة العليا للانتخابات ووزارة الصحة من جهة، وبين أحكام القضاء في إشارة لحكم القضاء الإداري الخير والذي ألزم المرشحين بإعادة الكشف الطبي.
وأكد حزب "النور" السلفي برئاسة الدكتور يونس مخيون، خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، بقائمتين فقط بخلاف الفردي، وهما قائمة "القاهرة ووسط وجنوب الدلتا "، وقائمة "غرب الدلتا"، موضحا أن الحزب يعلي من شأن الشراكة لجميع القوى الوطنية المخلصة من خلال تحقيق اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا.
وعلى الرغم من تقدم قائمة " في حب مصر" بأوراق ترشحها أمس، لم يحسم حزب "المصريين الأحرار" موقفه من القائمة، حيث يشهد انقسامًا بين اتجاهين الأول يدعو لدعم القائمة، والأخر يرفض بعد استبعاد أغلب ترشيحات الحزب منها والإبقاء على عناصر لم يرشحها الحزب، وشهدت الساعات السابقة اتصالات بين مؤسس الحزب المهندس نجيب ساويرس واللجنة التنسيقية لقائمة "في حب مصر" دون جدوى.
ويشهد حزب "الدستور" انقسامًا ما بين اتجاه يدعو لخوض المعركة الانتخابية وأخر يعارض ويدعو للانسحاب من العملية البرلمانية، واتجاه ثالث يرى ضرورة ترك الحرية للأعضاء ليتخذوا ما يروه مناسبا وفقا لشعبيتهم ومدى قدرتهم على خوض المعركة.
ويستكمل المرشحون أوراقهم قبل ساعات من غلق باب الترشح، بهدف تسليم أوراق الكشف الطبي للجنة العليا للانتخابات البرلمانية، حيث تسابق المرشحين أمس لاستكمال الكشف الطبي و الانتهاء منه قبل انقضاء المهلة التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات بواقع 3 أيام بعد اليوم ، حيث موعد إغلاق باب الترشح للانتخابات، ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات القوائم النهائية والأعداد النهائية للمرشحين بعد غلق باب الطعون أيضا".


أرسل تعليقك