توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انعقاد المؤتمرِ الأولِ للمصريين في الخارج يشكل تأكيداً على وِحْدةِ النسيجِ المُجْتَمَعِي

إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار "بِنْحِبِّك يا مصر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار بِنْحِبِّك يا مصر

تم تكريم الرئيس السابق عدلي منصور ورئيس الوزراء إبراهيم محلب
القاهرة ـ مصطفى ياسين

أكد المؤتمرُ الأول للمصريين في الخارج، والذي عُقِدَ في القاهرة تحت عنوان "آفاقُ التنميةِ والمُشاركةُ السياسيّة" يوم 19 يونيو/ حُزيران الجاري، الوقوف مع أبناء الوطن في الداخل ضد الإرهاب وتمزيقِ وحدة الوطن وزرعِ الفُرْقةِ بين أبنائه, والوقوف معاً لبناء مصر المُستقبل والتاريخ والحضارة, والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا المُباركة من أجل تنفيذ أهداف ثورتي 25 يناير/ كانون الثاني و 30 يونيو/ حزيران "عيش، حُرّيَّة، عدالة اجتماعية، وكرامة إنسانية."
وأصدر المؤتمر توصياتٍ مهمةٍ في ما عُرف بـ "إعلانُ القاهرةِ" جاء فيه: في ظلِّ ظروفٍ تاريخيةٍ تمُرُ بها مصرُنا الغالية ونحن نستشرف فجراً وليداً بإرادة جديدة وفي ظل تطلُّع الأمة لحاضرٍ مُزْهرٍ ومُستقبلٍ مُبْهرٍ لن يتأتَّى إلا بالتفاف الأمة حول قائدها المُنتخب بإرادة الشعب المصري العظيم وشحذ الهمم وتشْمير السواعد للعمل باسم جميع أبناء مصر في الخارج باعتبارهم جزء أصيل من نسيج الوطن, نُعلن نحن مُمثلي الجاليات المصرية في قارات العالم، ومن قلب قاهرة المُعِزِّ والتاريخ والحضارة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي عُقِدَ تحت شعار" بنحبك يا مصر" نُعلن تأييدنا الكامل لكل ما طرحه الرئيس في خطابه التاريخي إلى الأمّة في قصر القُبَّة, يوم 8 يونيو/ حزيران الجاري، بعد أدائه اليمين الدستورية, ونؤكِّد أن أبناء مصر في الخارج مع استكمال بنود خريطة الطريق, والتي ستُتَوَّج بالانتخابات البرلمانية بعد مرحلتي الاستفتاء على الدستور وانتخاب الرئيس, والذي شهد مُشاركةً غير مسبوقةٍ لأبناء مصر في الخارج والداخل أكَّدت للعالم أن ما حدث في مصر في 30 يونيو/ حزيران عام 2013 ثورة شعبية مُتكاملة حماها جيشُ مصرَ البطلُ وشرطتُها الباسلة.
ويقف أبناء مصر في الخارج باعتزاز وتقدير وامتنان أمام ما شهده المصريون لأول مرة في تاريخهم العريق, مشهد تسليم السُلطة من الرئيس المُستشار عدلي منصور إلى الرئيس المُنتخب عبد الفتاح السيسي, في صورة أبهرت العالم وألْبَست أبناء مصر في الخارج تاجَ العزَّةِ والكرامة.
ويؤكد المُجتمعون أنهم سيتصَدَّون، كلٌ في موقعه، لكل دعاوى التخريب والإرهاب التي يُمارسها التنظيم الإرهابي, ونقل الصورة الحقيقية للواقع المصري الآمن الطامح للأمن والاستقرار والإصرار على البناء والتنمية.
ويؤكد الجميع أن الدولة المدنيّة التي قامت محلَّ تقديرٍ وفَخارٍ وعكست الصورة الإيجابية والحضارية ليس للمرأة المصرية فقط ولكن للمرأة العربية جميعاً.
ويُثَمِّنُ أبناء الوطن في الخارج الموقف النبيل والمُشرِّف للدول العربية التي دَعَمت مصر الثورة والاستقرار, ونخصُّ بالشكر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, ودولة الكويت بقيادة الشيخ صباح الأحمد الجابر, ودولة الإمارات العربية المُتَّحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد, ودولة البحرين بقيادة الملك عيسى بن حمد آل خليفة, والمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحُسين, وسلطنة عُمان بقيادة السُلطان قابوس بن سعيد حفظهم الله جميعاً.
ويؤكد أبناء مصر في الخارج جميعاً، العامل والعالم، وقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم المُنتخبة بإرادة شعب حرٍّ أبِيٍّ، مُشَمِّرِين عن سواعدهم بقلوب مَلْأى بالحب وعقولٍ مُستنيرة بالعلم، واضعين أرواحهم وأموالهم فداءً لهذا الوطن ورِفْعَتِه من أجل بناء مصر المُستقبل والعِزَّة والكرامة.
وأوصى المؤتمر أبناء مصر في الخارج بوجوب المُشاركة في بناء الوطن في كافّة المجالات الاقتصادية ومن بينها المشروعات الكبرى ذات البعد الاجتماعي، وفي مجالات التعليم والصحة والزراعة والصناعة والسياحة والطاقة والنقل، بنظام المشاركة بين القطاعين الخاص والعام "بي بي بي" وبما لديهم من خبرات علميّة وفنيّة مُتراكمة مع علماء مصر في الداخل لبناء مصر العصريّة مع المساهمة في التكنولوجيا المُتقدِّمة للوطن الأم.
كما أوصى المؤتمر بإقامة مناراتٍ عِلْمِيَّةٍ في الدول التي تتواجد بها كثافات عدَدِيِّة ومن بينها إقامة مدارس وجامعات في تلك الدول بالتعاون مع وزارتي التعليم والتعليم العالي، ومطالبة المصريين في الخارج بتوجيه جميع مُدَّخَراتهم وتحويلها للوطن الأم.
من جانبهم طالب أبناء مصر في الخارج، من البنوك المصرية الوطنية، فتح مكاتب تمثيل لها في الدول التي يتواجد بها المصريون حتى يتسنى لهم فتح حساباتهم المصرفية بها، مع دعوة أبناء مصر في الخارج من الجيلين الثاني والثالث للمساهمة بالتنمية في مصر عبر مشروعات تتوافق وإمكانيّاتهم في الوطن الأم، والقيام بمسؤوليّاتهم الاجتماعية لمشروعاتهم الخدمية خاصة في الريف، ودعوتهم لقضاء إجازاتهم السنويّة هذا العام في الوطن الأم، وكذا دعوة العلماء منهم للأعداد لعقد مؤتمرٍ عامٍ يضُمَّهم في القاهرة يطرحون من خلاله تصوَّرهم لبناء مصر الحديثة.
كما طالبوا بتشكيل مُفَوَّضِيَّة باسم المصريين في الخارج تُعْنَى بالتواصل مع أبناء مصر في الخارج، وكذا مُطالبة المجلس الوطني للإعلام للقيام بدوره في التواصل مع أبناء الوطن في الخارج من خلال الروابط والأندية والاتحادات، ووضع استراتيجية إعلامية تتواصل معهم خاصة الأجيال الثاني والثالث والرابع، وكذا قيام وزارات الخارجية والتعاون الدولي والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدورهم في التواصل مع أبناء الوطن لوضع الخطط العملية والعلمية للمُشاركة في بناء الوطن وتفعيل الهيئة العليا لصندوق رعاية المصريين في الخارج.
بدأ المؤتمر الذي أداره الإعلامي ماهر عباس، بتلاوة لآيات الذكر الحكيم من المستشار الإعلامي لاتحاد المصريين في الكويت، إبراهيم بدوي، والذي اقترح في كلمته لاحقاً، إنشاء مدينتين سكنيتين متكاملتين في أحد المناطق المهمة في مصر، على غرار مدينة الشيخ زايد، باسم الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين, والأخرى باسم صبَّاح الأحمد الجابر الصبَّاح أمير الكويت، تقديرا لدورهما في الوقوف بجانب مصر في المرحلة الراهنة، على أن يقوم كل المصريين في الخارج بالعمل على إنجازهما.
وأوضح المهندس إمام يوسف سليمان، رئيس الاتحاد العام للمصريين في السعودية, منسق عام المؤتمر، الذي طلب من الحضور الوقوف دقيقة حِدَاداً على أرواح جميع شهداء الوطن، أنهم جاءوا تلبية لنداء الوطن ودعوة الرئيس السيسي, مؤكدين حُبَّهم لمصر، وأنهم جنود في كتائب العمل الوطني لإحداث التنمية ودعم مسيرة الاستقرار، مشيراً إلى أن اليوم هو يوم الإثبات للحب الحقيقي للوطن لتكون مصر إن شاء الله قريبا جدا "أدِّ الدنيا"، وعرض لملامح مشروع اتحاد المصريين في السعودية والمتمثل في الاكتفاء الذاتي من القمح باعتباره مُحقِّقّاً لأحلام المصريين جميعاً ومُحرِّراً لقرارهم.
مظهر حضاري
من جانبه أشاد وزير القوى العاملة والهجرة السابق، كمال أبو عيطة، بالمظهر الرائع للمصريين الذين لبُّوا نداء الوطن وجاءوا من كل فجٍ ليساهموا بجهودهم في إعادة بناء وطنهم بما يتناسب ومقتضيات العصر الحديث, مشيرا إلى أن الشعب العظيم الذي أسقط نظامين في 3 سنوات، والذي وصفه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأنه" القائد والمُعَلِّم" لن يسمح بعودة رموز النظامين من فلول لجنة السياسات أو أعضاء مكتب الإرشاد والإخوان تحت أي مُسَمَّىً مُستعار، فالعب جاهز لهم جميعا وإن كان قد ترك الميدان والشارع وذهب للعمل والبناء لأنه لن يظل طوال عمره في الشارع والمظاهرات، لكنه عند الضرورة سيخرج في وجه من يريد إعادة الساعة إلى الوراء, وسِرُّ اطمئنانه أنه ترك خلفه طلائع ونُخَب وقوى وطنية تتابع مكتسباته فإن حادت عن الطريق هبَّ من جديد في وجهها.
وأكد محمد نبوي، المتحدث الرسمي باسم حركة تمرّد، أن القوات المسلحة هي صمام الأمان للبلاد، ووزارة الداخلية هي التي تواجه الإرهاب في الشوارع، وفوق الجميع شعب يحمي ويحرس هويته وحريته، مُصمم على الانطلاق نحو المستقبل.
ودعا محمد ريّان كل أبناء مصر الأبرار إلى الوقوف خلف القيادة الحكيمة للعمل معا لبناء هذا الوطن الغالي، معلنا استعداد الجميع للتضحية بكل ما يملكون لنهضة بلدهم الأم.
وأشار أحمد سمير، ممثل الجالية المصرية في تونس، إلى أن مصر تؤكد كل يوم أنها ولّادة وشعبها مخلص وأنها لن تسقط أبداً لأنه شعب يُقَدِّر قيمة وتاريخ بلاده وقادر على العبور لمستقبل أفضل، ولأنه نسيج وطني واحد لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي، الجميع يلتف حول عَلَمٍ واحد ولدينا ماضٍ نرتكن إليه ولابد أن نضيف عليه حاضرا نفتخر به لننطلق نحو المستقبل الذي نريده, وكفانا كلاما ولنبدأ بالعمل والبناء الفعلي ولا مجال لمن يريد الأخذ بل من يُعطي فقط.
هِبَةُ المصريين
ووصف صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، صاحب بيت العرب والذي أنشأه في باريس لكل العرب، مصر بأنها هِبَة وثمرة المصريين، ونجاحها وتقدّمها مرهون بالاعتماد على الله ثم سوعد أبنائها المحبين لوطنهم, واقترح فرهود إنشاء وزارة تعني بشؤون المصريين في الخارج غير وزارة الهجرة، تهتم بجمع كل المصريين في الخارج وهم على استعداد لتقديم كل ما يملكون لأمهم مصر، مُشيداً بدور المرأة المصرية التي أثبتت أنها بكل نساء العالم, لذلك ستظل مصر بخير طالما كان هذا هو شعبها مترابطا متماسكا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنهم في رباط إلى يوم الدين.
وقدّمت المطربة شجون، صوت في مصر في بلجيكا، أغنية تقول: يا مصر بحبك أيوه بجد، يا بلدي مفيش كده زيك حد، قولوا يا كل المصريين رب الكون يحميها آمين، قد الدنيا كلها حبي لمصر وأهلها، واللي يسعد قلبي يا ناس إني بعيش على أرضها.
كما غَنَّت أخرى لكل العرب تقول: أنا العربي وفخور، وبأعلى صوت بأقول، الدم العربي واحد وبنعرف معنى الأصول، أنا عايزة العالم كله يسمعني في لحظة أقولّه عايزين كل الحقوق، ولكل إنسان توصلّه دي أبسط من البساطة، دي هي حقوق إنسان.
وجدد الفنان طارق النهري، عضو الجبهة الشعبية لتأييد السيسي، الدعوة للمصريين في الخارج للعمل سويا على التكاتف والترابط خلف القيادة المنتخبة وتقديم يد العون بسواعده وكل طاقاتهم للنهوض بمصر والوصل بها إلى مكانها الطبيعي رائدة بين الأمم.
وطالب د. صفي الدين محمد متولي، أستاذ الأقمار الصناعية تكنولوجيا المعلومات في الأمم المتحدة، بإقامة مشاريع عملاقة لتعمير الصحراء الشاسعة، فمن العار أن يظل المصريون أسرى وادي النيل ولديهم 97% من مساحة البلاد صحراء، في حين أن أبناءها خبراء في تعمير الصحاري وقد أثبتوا ذلك في العالم كله الذي عمّروه بعقولهم وأفكارهم وسواعدهم.
شكر وتكريم
وفي نهاية المؤتمر تم كريم عدد كبير من الشخصيات على رأسها الرئيس السابق المستشار عدلي منصور، م. إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اللواء محمد علي إبراهيم وزير الداخلية، اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية، المستشار أنور العاصي، كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة والهجرة سابقا، د. أحمد البرعي وزير القوى التضامن سابقا، عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، القائم بأعمال وزير الإعلام، د. علي مبارك رئيس قناة النيل للأخبار، محمود بدر مؤسس حركة تمرد وتسلمت الدرع شقيقته هبة، والإعلاميين والصحفيين: مصطفى بكري، وائل الإبراشي، نصر القفّاص، إبراهيم عيسى، ثروت شلبي، مدحت شريف، رولا خرسا، وكذا هشام الجاسمي، وغادة رجب، مصطفى كامل، واللواء محمد رفعت قُمصان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار بِنْحِبِّك يا مصر إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار بِنْحِبِّك يا مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار بِنْحِبِّك يا مصر إعلانُ القاهرةِ يُرَسِّخُ لآفاقِ التنميَّة والمُشارَكة السياسيِّة تَحتَ شعار بِنْحِبِّك يا مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon