توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلنت الإمارات وضع إمكاناتها كافة تحت تصرف القاهرة

إدانات دولية وعربية عقب إقدام "داعش" على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إدانات دولية وعربية عقب إقدام داعش على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا

مجلس الأمن الدولي
القاهرة - سعيد فرماوي

أعلن أعضاء مجلس الأمن الدولي إدانتهم حادث إعدام 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا، والذي تبناه تنظيم "داعش" المتطرف، ووصفوه بـ"عمل جبان ومشين".

من جهته، ندَّد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالحادث واصفًا إياه بـ"العمل الهمجي"، مؤكدًا أنَّ "الحوار يشكل أفضل فرصة لمساعدة ليبيا على تجاوز محنتها الحالية".

كما أدان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، ما وصفه بـ"الجريمة النكراء".

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أنَّ الملك عبدالله يدين بشدة "الجريمة النكراء، التي تعرض لها عدد من الأشقاء المصريين على يد عصابة داعش المتطرفة الجبانة في ليبيا، وأكد الملك للسيسي استنكار الأردن شعبًا وحكومة وشجبه هذا العمل، الذي نفذته فئة ضالة، لا تمت للدين الإسلامي بصلة، ومعادية لكل قيم الإنسانية".

ثم أكد الملك "وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع مصر في هذه الظروف الصعبة وفي مواجهة هذا الخطر"، معربًا عن "أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسر الضحايا الأبرياء، وللشعب المصري الشقيق، في هذا المصاب الأليم".

بحسب البيان، أعرب السيسي عن تقديره لـ"مواقف الملك والأردن في الوقوف إلى جانب مصر، ومساندتها ودعمها في مختلف الظروف، ومساعيه في تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها، والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة".

كما أدانت الحكومة الأردنية في وقت سابق "العمل المتطرف الجبان".

في حين نقل بيان عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قوله إنَّ "هذا العمل الإجرامي يؤشر على أنَّ التطرف أعمى ويثير الحقد والبغضاء بين أتباع الديانات السماوية، ويتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وأخلاقنا العربية الإسلامية".

وأكد أنَّ "هذا العمل المتطرف يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية، لاسيما العرب والمسلمين، لاجتثاث هذا الفكر المتطرف الأعمى الذي يشوه الصورة الحقيقية للإسلام، والأردن يقف إلى جانب جمهورية مصر الشقيقة والتواصل الدائم معها في مواجهة التطرف أيًا كان مصدره".

كان الفرع الليبي لتنظيم "داعش" بث، الأحد الماضي، شريط فيديو يظهر فيه عدد من عناصره يقطعون رؤوس رجال قال إنهم 21 مصريًا قبطيًا خطفوا أخيرًا في ليبيا، ما دفع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى توعد القتلة بالاقتصاص منهم بـ"الأسلوب والتوقيت المناسب".

وأعلن الجيش المصري، في وقت لاحق، أنَّ طائرات حربية مصرية قصفت، الاثنين، مواقع تابعة لتنظيم داعش في ليبيا.

من جهته، عبّر البابا فرنسيس، الاثنين، عن "حزنه العميق" لقطع رؤوس الضحايا "لمجرد كونهم مسيحيين".

وفي ختام كلمته بمناسبة زيارة المسؤول الكبير في الكنيسة الاسكتلندية، جون شالمير، خصّ الحبر الأرجنتيني الضحايا المصريين ببضع كلمات، قائلًا: "لقد قتلوا عمدًا لمجرد كونهم مسيحيين، دم أشقائنا المسيحيين هو شهادة إيمان، ولا يهم إنَّ كانوا كاثوليك أو أرثوذكس أو لوثريين أو أقباطًا، فذلك لا يهم مضطهدينهم الذين يرون فقط أنهم مسيحيون؛ لأن دمهم هو نفسه، دمهم اعتراف بالمسيح".

كما أضاف الحبر الذي يتحدث باستمرار الاضطهاد الذي يتعرض له مسيحيون من مختلف الطوائف في العالم، أنَّ "الضحايا ينتمون إلى كل المسيحيين".

كذلك أدانت حركة حماس الفلسطينية، الاثنين، الحادث، وذكرت خلال بيان لها: أنها "ترى في هذا النهج المشين تشويهًا للإسلام وتعديًا على مبادئه وسماحته وتخريبًا لأواصر العلاقة بين المواطنين العرب؛ مسلمين كانوا أو مسيحيين، الذين يعيشون في أوطاننا على مدى مئات السنين، إذ وفر لهم الإسلام كل الأمن والأمان كمواطنين".

بدورها، وصفت واشنطن الجريمة بالعمل "الجبان" و"الدنيء"، وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست: "الولايات المتحدة تدين عملية القتل الدنيئة والجبانة لـ21 مواطنًا مصريًا في ليبيا على يد متطرفين ينتمون إلى داعش، وحشية التنظيم لا حدود لها"، معتبرًا أن عمليات القتل الأخيرة ليست من شأنها سوى "تقوية عزيمة المجتمع الدولي في وحدته ضد داعش".

أما دولة الامارات، فأعلنت الاثنين أنها تضع "إمكاناتها كافة" تحت تصرف السلطات المصرية لدعمها في محاربة التطرف.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزير الخارجية، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قوله إنَّ الإمارات "تضع كل إمكانياتها لدعم جهود مصر لاستئصال التطرف والعنف الموجه ضد مواطنيها وتؤكد وقوفها إلى جانبها وتضامنها التام معها".

ندد الوزير، الذي تقدم بلاده دعمًا قويًا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بـ"هذه الجريمة البشعة"، مشددًا على أنَّ "استقرار ليبيا بعيدًا عن التطرف يمثل ضرورة عربية ودولية ويعزز من أمن دول الجوار".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانات دولية وعربية عقب إقدام داعش على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا إدانات دولية وعربية عقب إقدام داعش على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانات دولية وعربية عقب إقدام داعش على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا إدانات دولية وعربية عقب إقدام داعش على ذبح 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon