توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوتين يتعهد للعبادي بتسليح العراق وتقديم كل ما يلزم لهزيمة تنظيم "داعش"

أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من "أي رادع نووي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من أي رادع نووي

الرئيس الأميركي باراك أوباما
نيويورك ـ سناء المر

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أي اتفاق مع إيران يتناول برنامجها النووي "يجب أن يضمن المصالح القومية الأميركية"، مشدّدًا على أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي "أقوى من أي رادع نووي"، معترفًا بأنَّ خسارة الرمادي "انتكاسة".

وأوضح أوباما في مقابلة صحافية، أنَّ خسارة الرمادي تستدعي استعجالا أكبر في تدريب وتجهيز القوات العراقية، مشيرًا إلى أنَّ "علاقاتنا بدول الخليج ستتأثر إذا طورت برنامجًا نوويًا".

وخفض الرئيس الأميركي من احتمالات إطلاق الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني سباقا نوويًا في المنطقة، مشيرًا إلى أنَّه "ليس هناك أي مؤشر من السعودية أو أي دولة في مجلس التعاون بأنها تسير في هذا الاتجاه في حال نجحنا في منع إيران من الاستمرار في مسار حيازة السلاح النووي". وأضاف إن "الحماية التي نوفرها لدول مجلس التعاون كشركاء أكبر قدرة على الردع من أي قنبلة نووية وهم يدركون ذلك".

وبيَّن أنَّ قمة كامب ديفيد "تناولت بعض الشكوك والقلق ليس فقط من برنامج إيران النووي بل من تداعيات رفع العقوبات وبحثنا بالمسارات الأربعة التي يوفرها الاتفاق، التي ستغلق قنوات حصول إيران على هذا السلاح والتي سأوقعها".

وعما إذا كانت دول الخليج تنوي المضي في مشروع نووي شبيه بالبرنامج الإيراني قال أوباما: "لم نجد أي إشارة من السعوديين أو من أي دولة أخرى من أعضاء مجلس التعاون بأنها ترغب في المضي في برنامج نووي خاص بها"، وأضاف إنَّ "السبب يعود إلى أن الأمن الذي توفره الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وهذه الدول رادع أكبر من أي مخزون نووي مستقل".

وحول الوضع في العراق، صرَّح أوباما بعد يومين من سقوط الرمادي بيد "داعش"، قائلًا: "إننا لا نخسر، ليس هناك شك بأن سقوط الرمادي خسارة تكتيكية رغم أنَّ وضع الرمادي كان هشًا لوقت طويل"، مشيرًا إلى أنَّ السبب في ذلك "هو عدم وجود قوات عراقية دربناها وعززناها هناك"، لافتًا إلى أنَّ مهام التدريب "لا تتم بالسرعة الكافية في الأنبار وفي الأجزاء السنية من البلاد فيما رأينا تقدما في الشمال".

وفي سياق متصل، تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدى استقباله رئيس الوزراء حيدر العبادي في موسكو أمس الخميس، بتزويد العراق بكل ما يلزم للقضاء على تنظيم "داعش"، مشيرًا إلى أنَّ التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة "يتطور على رغم الصعوبات".

وأجرى بوتين والعبادي جولة محادثات موسعة في الكرملين، شغلت العلاقات الثنائية والوضع في العراق وسورية الحيز الأساس فيها، وافتتح الرئيس الروسي المحادثات بالإشارة إلى مستوى التقدم الذي شهدته العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري ازداد عشرة أضعاف خلال العامين الماضيين، وشدَّد على تطلع موسكو إلى تطوير التعاون في كل المجالات، على الرغم من الصعوبات التي يواجهها العراق والمنطقة حاليًا.

وأشار بوتين إلى أن الشركات الروسية "تعمل في العراق وتنفذ على أراضيه مشاريع كبيرة، ويدور الحديث عن استثمارات ببلايين الدولارات"، مؤكدًا أن موسكو "تعمل على تعزيز العلاقات في المجالين المدني والعسكري".

أما العبادي فركز على ملف التطرف، وقال إنَّ أمله كبير في أن تساهم محادثاته مع بوتين في تعزيز التعاون لمكافحته، ليس في العراق فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط، وأشار قبيل اللقاء إلى أنه توجه إلى موسكو في زيارة رسمية "على الرغم من أن بعض القوى نصحته بتأجيلها".

وأضاف: "نقيّم عاليًا العلاقات مع روسيا، ونعتبرها واعدة، وأعتقد بأن هذه الزيارة تؤكد ذلك، خصوصًا أن النقاش سيتطرق إلى كل التعاون في مجالات النفط والطاقة والاستثمارات والمجال العسكري".

وعلى رغم عدم إسهاب الطرفين في الحديث عن آفاق التعاون العسكري بينهما، لكن هذا الملف شغل حيزًا أساسيًا من المحادثات، وسبقت الزيارة ترجيحات لاحتمال توقيع عقود عسكرية بثلاثة بلايين دولار، لكن حديث الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بددها عندما أشار إلى عدم نية الطرفين توقيعها الآن.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من أي رادع نووي أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من أي رادع نووي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من أي رادع نووي أوباما يؤكد أنَّ الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي أقوى من أي رادع نووي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon