القاهرة ـ محمد سعد
مر شهرًا كاملًا على مذبحة إستاد الدفاع الجوي، التي سبقت مباراة "الزمالك" و"انبي" في الأسبوع الـ 20 للدوري، وراح ضحيتها 20 من جماهير ألتراس "وايت نايتس" المنتمية لنادي "الزمالك"، أثر اشتباكات مع الأمن قبل اللقاء.
وجاء رد فعل الأهالي معلقين على مرور شهرًا دون تقديم أحد للمحاكمة، أنَّ المسؤولين في نادي "الزمالك" وعلى رأسهم اللاعبين أولًا، مشكورين لأنهم تبرعوا لصالح أرواح شهدائنا في مستشفى السرطان كصدقة جارية، متسائلين: "أين حق أولادنا، أي محاسبة المخطئين أو المتسببين في الكارثة التي راح ضحيتها 20 شابًا في مقتبل العمر".
وأضاف والد أحد الشهداء: "حقنا ضاع، حقنا ضاع زي ما ضاع حق شهداء بورسعيد في 2012، والذي مازال التحقيق مفتوح فيه رغم تقديم عدد من القيادات الأمنية للمحاكمة، حقنا ضاع علشان الحكومة مسألتش في أولادنا، كل اللي عملته منحتنا تعويض، في تعويض يساوي شاب من أولادنا".
بينما طالبت والدة أحد الشهداء، من وزير الداخلية الجديد، بأنَّ حق الشهداء، هو أول عمل يقوم به عقب تسلمه للوزارة، وأنَّ يأمر بسرعة توقيف المتسبب في المذبحة أو الكارثة التي شهدها إستاد الدفاع الجوي.
يذكرأنَّ لاعبي "الزمالك" جمعوا مؤخرًا مبلغ 150 ألف جنيهًا عبارة عن تبرع كل لاعب بـ5 ألاف جنيهًا، من أجل أداء أهالي الشهداء لفريضة العمرة.


أرسل تعليقك