توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هدّدت "النصرة" بإعدام البزال وزوجته تطالب بحماية حياته

أهالي الجنود المحتجزين لدى "داعش" يقطعون طريق "بيروت – دمشق"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي الجنود المحتجزين لدى داعش يقطعون طريق بيروت – دمشق

تنظيم "داعش"
بيروت ـ فادي سماحة

صعّد أهالي العسكريين المحتجزين لدى جماعة "النصرة" وتنظيم "داعش"، تحركاتهم على الأرض، مؤكدين طيّ صفحة "الحراك السلمي" وعدم الخروج من الشارع حتى عودة أبنائهم سالمين، حيث شهدت بلدة عرسال ومنطقة القلمون السورية تحركاً تصعيدياً الاثنين، أدى إلى قطع طريق بيروت - دمشق الدولي، في منطقة ضهر البيدر لنحو 5 ساعات،فيما نصب الأهالي خيمة على "الأوتوستراد" الذي يربط مناطق ساحلية بمدينة طرابلس الشمالية وقطعوا الطريق في أحد اتجاهيه.
وتمكنت زوجة الجندي علي البزال الذي كانت "النصرة"، هددت الجمعة الماضي بإعدامه بعد إعدام الجندي حمية، من الانتقال إلى عرسال، ومنها إلى الجرود، حيث قابلت مسؤولين من "النصرة" وطالبتهم بحفظ حياة زوجها.

وكشفت مصادر عرسالية، عن أن الزوجة، التي هي من عرسال أصلاً ومن آل الحجيري، سألت الخاطفين عن مطالبهم، بعدما رفضوا السماح لها برؤية زوجها، فأبلغوها أن المطالب تقتصر على فتح الطريق من الجرود الى عرسال "التي كان أغلقها الجيش بتدابيره خلال الأيام العشرة الماضية"، وعدم التعرض للنازحين السوريين، والإفراج عن المقاتلين الذين أوقفوا أثناء معركة عرسال التي وقعت مطلع آب/أغسطس.
وأشارت الزوجة في تصريحات لها، إلى أن "النصرة"،أجّلت إعدام البزال أسبوعاً على أن تستجيب الحكومة لمطالبها، وإنها لم تطالب بانسحاب "حزب الله" من سورية، ولا الإفراج عن الإسلاميين في سجن رومية، بل طالبت بتسليم الأسرى الذين احتجزهم الجيش اللبناني منذ اليوم الأول لأحداث عرسال.
وجاء تصعيد الأهالي بعد إعدام "النصرة" الجندي حمية الجمعة الماضي الذي أدى الى إعلان رئيس الحكومة تمام سلام وقف المفاوضات مع الخاطفين ما لم يوقفوا قتل العسكريين اللبنانيين. وغادر سلام قبل ظهر الاثنين، إلى نيويورك ليرأس وفد لبنان وسط أمنيات بالتواصل مع تركيا لعلها تساعد في التفاوض على إطلاق العسكريين المخطوفين، إضافة الى التواصل مع قطر التي انتظر المسؤولون اللبنانيون وصول موفدها إلى لبنان.
وفيما ساد الهدوء جبهة جرود عرسال والتي قصفها الجيش السبت بقوة، وأوقع خسائر في صفوف المسلحين المتمركزين فيها بعد تفجير عبوة ناسفة بشاحنة له أدى الى استشهاد جنديين في البلدة، عاد الجيش ليقصف الجرود بعد ظهر الاثنين، إثر ظهور تحركات للمسلحين. وواصل الجيش والقوى الأمنية مداهمة مخيمات للنازحين السوريين في البقاع الشمالي بحثاً عن مشتبه فيهم بالانتماء الى تنظيمات متطرفة، فأوقف عدداً منهم للتثبت من أوضاعهم.
وكان أهالي العسكريين فاجأوا القوى الأمنية والمواطنين حين قطعوا طريق ضهر البيدر التاسعة صباحاً عند مفترق نبع الصحة الذي يؤدي الى مسرب فرعي بالإطارات المشتعلة وأكوام الأتربة، مطالبين بمبادلة أبنائهم بالمخطوفين لدى "داعش"، و"النصرة".
وتحدثت أمهات وشقيقات وآباء للعسكريين المخطوفين، مؤكدين أن الطريقة التي تتم فيها المقايضة "لا تعنينا بل ما يعنينا أن تتم"، وطالبوا "أي وزير أو أي نائب يرفض المقايضة بأن يظهر إلى العلن لنتصرف معه".
وعاد الأهالي ففتحوا الطريق بعد أن تحدث إليهم وزير الداخلية نهاد المشنوق هاتفياً واعداً إياهم بتحريك المفاوضات سريعاً، إلا أن أحد آباء العسكريين قال إن التحرك التصعيدي سيستمر في اليومين المقبلين لقطع طرقات أخرى.

وأبدى سلام تفهمه غضب الأهالي "وهمَّ كل أب وأم وشقيق وابن، وهذا المصير نواجهه جميعاً... وخياراتنا مفتوحة والتفاوض هو أحدها، لكن الأكيد أنه تعرقل في ظل القتل ونحرص على تمتين هذا التفاوض انطلاقاً من التعهد بعدم القتل".
وأضاف: "لا أحد يملك عصا سحرية ولا نملك معجزات... ويجب أن نكون موحدين ولا يجوز أن نترك التطرف يستضعفنا ويفككنا، وأنا لست ذاهباً لتمثيل لبنان (في الأمم المتحدة) وهو داخل في مشروع فتن، بل لأحقق للبنان مؤازرة ودعماً في مواجهة كل القضايا ومحاربة التطرف".
وكان لافتاً أيضاً إعلان النائب عن "التيار الوطني الحر" آلان عون أمس أنه بين حياة العسكريين الرهائن وبين هيبة الدولة يجب إعطاء الأولوية لحياة العسكر، فهيبة الدولة مفقودة في ملفات عدة". وإذ قدّم عون تعازيه لأهالي شهداء الجيش، قال إن "موضوع المفاوضات والتبادل معقد وصعب ومتشعب وتجب الموازنة بين مصلحة الدولة وحياة الجيش، والحكومة لم تقفل باب التفاوض غير المباشر".
ولفت إعلان "هيئة العلماء المسلمين" التي كانت جزءاً من التفاوض قبل دخول الوساطة القطرية على الخط، في بيان لها، الجمعة المقبل يوماً تحت شعار "لا لذبح عرسال"، معتبرة أن "الحل (لقضية العسكريين المحتجزين) هو عند من يعيق التفاوض داخل مجلس الوزراء".
ودعت الهيئة أهاليهم الى الضغط على الوزراء.
وكان السفير السعودي في لبنان علي بن عواض عسيري ناشد اللبنانيين، الاثنين، في مناسبة اليوم الوطني السعودي الذي يحتفل به الثلاثاء، "أن تحصنوا لبنان عبر تعزيز وحدتكم الوطنية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية يقود البلاد ويطلق الحوار، وقطع الطريق على الفتنة المذهبية وعدم تجييش الشارع وتغليب لغة العقل والحكمة والاعتدال". وأكد أن هذه "رسالة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الجنود المحتجزين لدى داعش يقطعون طريق بيروت – دمشق أهالي الجنود المحتجزين لدى داعش يقطعون طريق بيروت – دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الجنود المحتجزين لدى داعش يقطعون طريق بيروت – دمشق أهالي الجنود المحتجزين لدى داعش يقطعون طريق بيروت – دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon