القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد المراقب الدوليّ وعضو مجلس إدارة "الشبكة الدوليّة للحقوق والتنمية" في النرويج الدكتور علي العنانزة، أن اليوم الانتخابي الأول للانتخابات الرئاسيّة مرّ بشكل جيّد وبنسبة إقبال كبيرة، وأن الخروقات التي تم رصدها لا تؤثر على العملية الانتخابيّة.
وأعلن العنانزة، أن بعثة الشبكة مكوّنة من 100 مراقب وخبير دوليّ،
تعمل في 25 محافظة، تنطلق في 850 فرقة عمل، بحيث تستهدف متابعة 7 ألاف مركز انتخابيّ، وقرابة 53 ألف صندوق انتخاب، وأن هدف البعثة متابعة مرحلة الاقتراع على 3 محاور متكاملة، من تقييم المناخ السياسيّ والأمنيّ والمجتمعيّ الذي تجري في سياقه العملية الانتخابيّة، والثاني هو رصد وتوثيق سير عملية الاقتراع، والثالث هو رصد تقييم الناخبين لمجريات عملية الاقتراع، وأن هناك 25 غرفة عمليات فرعية وغرفتين للعمليات المركزيّة لمتابعة عمل المراقبين، مشيرًا إلى أن مجيء البعثة إلى مصر الهدف الأساسي منه التكامل مع إرادة الشعب المصريّ، ومراقبة مرحلة التحول الديمقراطيّ وخارطة الطريق، والتي تعتبر الانتخابات الرئاسيّة جزءًا مهمًا منها، وأن من خلال تقرير المراقبين للشبكة رصدنا تزايدًا نسبيًّا في الإقبال على التصويت، خصوصًا في بداية اليوم الانتخابي، في معظم عواصم المدن والمحافظات الرئيسة، مع استمرار ضعف معدلات الإقبال في القرى بسبب ارتفاع حرارة الطقس، لكن اللافت هو بروز مشاركة النساء، خصوصًا خارج نطاق العاصمة، كما تم رصد بعض أحداث العنف المتفرقة التي قامت بها تنظيمات مناوئة للعملية الانتخابيّة، بينما لم توجد خروقات لعمليات التأمين المكثفة ، كما تم رصد فتح معظم اللجان في موعدها، بينما تأخر في بعض اللجان نتيجة تأخّر وصول القاضي المشرف على اللجنة أو الموظفين، كما تحدّث المراقبون مع عددٍ من الناخبين للاستفسار عن وجود أي مشاكل في عملية الإدلاء بالصوت الانتخابي وسهولة الوصول إلى اللجان.
وأفاد المراقب الدوليّ، في تصريحات إعلاميّة، أن بعثة "الشبكة الدوليّة للحقوق والتنمية" ستعقد مؤتمرًا صحافيًّا عقب انتهاء الانتخابات مباشرة، توضّح فيه الملاحظات السلبيّة والإيجابيّة، على أن تقدّم تقريرًا شاملاً إلى "اللجنة العليا للانتخابات"، يشمل الملاحظات كافة، حيث تتابع بعثة الشبكة عملية التصويت والفرز للأصوات .


أرسل تعليقك