القاهرة – أشرف لاشين – محمد الدوي
عبر مؤسس التيار الشعبي والمرشح الرئاسي، حمدين صباحي، عن ثقته في قدرات الشعب المصري على حسن اختيار الأصدق في الانتخابات، موضحا أنه لا يملك "جاه أو سلطان أو حكم"، لكنه يسعى في الوقت ذاته إلى إنصاف المظلومين والفقراء وفتح باب الأمل أمامهم وتحقيق أهداف الثورة التي دفع خيرة شباب هذا الوطن أرواحهم فداء لإنجاحها.
وشدد صباحى خلال مؤتمره في أسيوط، أنه حال فوزه في انتخابات الرئاسة, سيكون جسرا لشباب مصر للعبور إلى مستقبل يحلمون به ويستحقونه، مشيرًا إلى أن كل كلمة كتبت بيد خبراء ومخلصي الوطن في برنامجه سيعمل علي تحقيقها، إذا كلفه الشعب بهذه المهمة.
وأضاف صباحي قائلا: "نحتاج شعبًا واعيًا وأحزابا أكفاء وقلوبًا حريصة علي مصر, وإذا شاء الله وجئت رئيسًا سأخفض أي خلاف مع الدول الخارجية، وسوف أوفر أفضل عتاد وسلاح وتدريب وجيش غير مرهون بمعونة الأميركان".
ورحب صباحي، بالتعاون مع الولايات المتحدة، حال انتخابه رئيساً، شرط تلاقي مصالح الطرفين، مشدداً في الوقت ذاته على أن القاهرة لن تكون "متزوجة من واشنطن"، مؤكداً أن قطع المعونة تهديد لأميركا وليس لمصر.
ولفت صباحي، إلى أنه سيكون هناك تقسيم إدارى جديد لمصر، عبر تقسيم الأقاليم جديدة إلى خطوط بالعرض للتنمية، فضلاً عن اعتماد مشروع للطاقة الشمسية.
وأكد قائلًا: "لن نسمح بعودة رموز النظام السابق أو الأسبق، ولن تستمر سياسات السابق ولا الأسبق لأنها سياسات واحدة، فمصر تحتاج إلى تغيير وتطوير كل أجهزة الدولة، ولن نسمح بأن يتم وصف الدولة المصرية بالرخوة أو العجوز أو الفاشلة، وسوف تكون دولة شابة ومنتجة بشبابها وأهلها الذين يتمتعون بقدر من الحرية والرخاء، كما ستكون دولة فاعلة في عالم حديث".
وأضاف أن مصر قادرة على أن تلعب دورًا هائلًا ومؤثرًا بدءً من أمتها العربية الإفريقية، مضيفًا "لا بد لنا أن نزرع أرضنا، ونقيم مصانعنا، وحتى سياستنا الخارجية لا بد أن تنقل المصريين من مطلب مستحق في العدالة إلى تغيير حقيقي".
وتابع صباحي: "سنعطي لبلدنا ما تستحقه ولنا منها ما نستحقه ونصيب في خيرها وقرار في سلطتها, أحرار فيها ومتمتعين بحياتنا، وأمامنا باب للأمل مفتوح, موضحًا أن مصر تحتاج إلى تغيير عميق في السياسيات، وأن الشعب المصري قام بثورة على موجتين وحتى الآن السياسات التي كانت موجودة أيام مبارك مازالت موجودة".


أرسل تعليقك