توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزراء "المال" في "منطقة اليورو" فشلوا في الاتفاق

أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس

"منطقة اليورو"
أثينا - مارينا منصف

فشل وزراء "المال" في "منطقة اليورو" مجددًا في التوصل إلى اتفاق لاستئناف تقديم المساعدة المالية لليونان، وارجأوا، مرة جديدة، مباحثاتهم قبل خمسة أيام من احتمال إفلاس البلاد.

وعقد وزراء "المال" رابع اجتماع خلال أسبوع لإخراج اليونان من المأزق مع صندوق "النقد الدولي" والبنك "المركزي الأوروبي" و"المفوضية الأوروبية" للحصول على دفعة جديدة من الأموال لقاء إصلاحات. لكن المحادثات انتهت بعد ثلاث ساعات من دون نتيجة. وكتب وزير "مال" فنلندا الكسندر ستاب في تغريدة على تويتر "انتهى اللقاء اليوم. وسيستمر عمل المؤسسات واليونان. ستجتمع مجموعة اليورو مجددًا لكن ليس اليوم".

وصرحت ثلاثة مصادر من الاتحاد الأوروبي لوكالة "فرانس برس" بأنَّه من المرجح أن يلتقي وزراء "المال" مجددًا السبت. وأكد وزير "المال" اليوناني يانيس فاروفاكيس أنَّ المحادثات ستستمر، مشيرًا إلى أنَّ نظراءه قارنوا بجدية بين الاقتراحين المقدمين لهم.

وأضاف المثير للاهتمام أنَّ العديد من الزملاء لم يتفقوا وانتقدوا ليس فقط النص المقدم من قبلنا ولكن أيضا المقدم من المؤسسات الدائنة. وتابع: قررنا مواصلة مشاوراتنا كمجموعة اليورو، وستنظر المؤسسات مجددا في النصين (المقترحين)، اقتراحنا واقتراحهم، وسنستمر حتى التوصل إلى حل.

ولدى وصوله إلى الاجتماع؛ كشف نظيره الألماني ولفغانغ شاوبليه، عن أنَّ مواقف اليونان ودائنيها "ابتعدت أكثر من قبل" رغم مفاوضات ماراثونية بين الجانبين منذ الأربعاء.

وأضافت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لدى وصولها إلى قمة أوروبية بدأت لدى انتهاء اجتماع مجموعة اليورو: حسب ما علمت اليوم لم نحرز بعد التقدم اللازم.

وكان رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس قال للصحافيين لدى وصوله للمشاركة في قمة أوروبية في بروكسل "بعد الاقتراحات اليونانية الشاملة، إنني على ثقة من أننا سنصل إلى تسوية ستساعد منطقة اليورو واليونان على تخطي الأزمة.

وكان تسيبراس رفض صباحًا إعطاء الضوء الأخضر لمقترحات جديدة من الدائنين خلال لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والمديرة العامة لصندوق "النقد الدولي" كريستين لاغارد ورئيس البنك "المركزي الأوروبي" ماريو دراغي. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "ما زال هناك فجوة" معتبرًا أنَّ الجانبين "غير بعيدين عن اتفاق". لكنه دعا إلى عدم إضاعة الوقت بالقول "يجب أن نعرف كيف ننهي مفاوضات، المزيد من الوقت لن يكسبنا شيئا. لن نستفيد إذا مر المزيد من الوقت في حين أنَّه لم يعد أمام اليونان متسع منه.

ودافع تسيبراس، الذي وصل إلى السلطة بعد أن قطع تعهدات بإنهاء التقشف، عن ضرورة اللجوء إلى التحكيم السياسي بشأن مصير اليونان، لاسيما أنَّ نقاط الخلاف لم تتغير منذ أشهر وتتركز على تطبيق ضريبة القيمة المضافة وإصلاح نظام التقاعد الشائك على خلفية الدين اليوناني العام الضخم.

وفي الأثناء يقترب استحقاق 30 حزيران/ يونيو لتسديد قرض لصندوق "النقد الدولي" ويثير مخاوف من التخلف عن السداد. ولاحترام هذا الاستحقاق تحتاج اليونان إلى الحصول على قسم من قرض عالق بقيمة 2.7 مليار يورو أو إلى مبادرة مالية من البنك "المركزي الأوروبي".

وفي حال عجزت اليونان عن سداد المبلغ لصندوق النقد فقد تضطر إلى الخروج من منطقة اليورو وهو سيناريو كارثي بالنسبة إلى المسؤولين الأوروبيين والكثير من اليونانيين الذين يريدون البقاء فيها.

وفي واشنطن؛ أعلن متحدث باسم صندوق النقد الخميس أنَّه يتوقع تسديد المبلغ في 30 حزيران، مشيرًا إلى تطمينات قدمتها اليونان مؤخرا بهذا المعنى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس أسبوع من المفاوضات لم يُفلح في وقف انحدار اليونان نحو الإفلاس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon