القاهرة – محمد الدوي
أكّد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي أنَّ الجيش المصري هو العمود الفقري الذي تستند عليه الدولة المصرية، وأنَّ رجاله يثبتون، يومًا بعد يوم، أنهم مثال للانضباط والإخلاص والعمل بكل شجاعة وتضحية في سبيل المساهمة في دعم مخططات التنمية الحضارية على أرض مصر، والتخفيف عن كاهل المواطنين، لافتًا إلى أنَّ مصر بدأت في التعافي، واستعادة مكانتها ودورها الريادي، بغية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة والعالم.
جاء ذلك خلال لقاء الفريق أول صدقي صبحي مع عدد من القادة والضباط وضباط الصف والصنّاع العسكريين والجنود، وعدد من قادة وضباط الشرطة المدنية، في المنطقة المركزية العسكرية.
وكرّم الوزير المتميزين من رجال المنطقة والشرطة المدنية، تقديراً لتفوقهم وتفانيهم في أداء المهام المكلفين بها للحفاظ على كفاءتهم واستعدادهم العالي والدفاع عن الوطن واستقراره.
وبيّن القائد العام أنَّ "المنطقة المركزية العسكرية تمثّل، مع باقي التشكيلات التعبوية للقوات المسلحة، الدعامة الرئيسية لحماية أركان الأمن القومي المصري داخليًا وخارجيًا، وفرض السيطرة الأمنية على الاتجاهات الاستراتيجية للدولة".
وأشار إلى "جهود المنطقة المركزية بالتعاون مع الشرطة المدنية طوال الفترة الماضية في مواجهة الإرهاب وحماية المواطنين، والتصدي بكل شجاعة للمخططات والمحاولات التي تهدف إلى النيل من أمن واستقرار المجتمع المصري في أصعب الفترات من تاريخ مصر".
وطالب رجال المنطقة بـ"ألا يدّخروا جهدًا في التعاون مع المواطنين، وحمايتهم وتأمين مقدراتهم ومكتسباتهم، وأن يكونوا قدوة لجميع أفراد المجتمع المصري، في التمسك بالقيم والثوابت الأصيلة التي توارثتها العسكرية المصرية جيلاً بعد جيل".
وحضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسة، وكبار قادة القوات المسلحة.


أرسل تعليقك