توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاحتلال يبرّر مجزرته ضد عائلة قائد "القسّام" بمقارنته بـ "بن لادن"

أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من "ضيف"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من ضيف

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن من يقرر عودة مستوطني غلاف غزة إلى بيوتهم هو القائد العام لكتائب القسام "محمد ضيف".

وقال أبو زهري في تصريحات صحافية اليوم إن "الإسرائيليين" في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من الضيف وبعد الالتزام الإسرائيلي بوقف العدوان ورفع الحصار".

وأكد أن "الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه في حق المدنيين الفلسطينيين"، وعاد الاحتلال لقصف منازل المواطنين ما أدى إلى استشهاد 19 مواطنًا وإصابة العشرات حتى الآن.

وراهنت إسرائيل في محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف على تحقيق إنجاز معنوي، ولكن القصف الذي أدى إلى استشهاد زوجة الضيف ونجله الطفل الرضيع، ضاعفت الهالة التي تحيط بالضيف الذي سبق أن نجا من أربع محاولات اغتيال سابقة وفي الوقت نفسه فاقمت مشكلات رئيس الحكومة الإسرائيلية.

جاء ذلك في تحليل كتبه، المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، سائلًا عن "هوية الشخص الثالث الذي قتل في قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمنزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة".

وكتب أن "إسرائيل حاولت اغتيال الضيف، فاغتالت زوجته وطفله الرضيع، مضيفًا أنه بين ركام المنزل المستهدف، وهو بملكية ناشط في الوحدات الصاروخية لحركة حماس، عثر على جثة شخص ثالث، سائلًا عما إذا كان هو محمد الضيف أم صاحب المنزل". لكن حركة حماس لم تقل شيئًا في هذه المرحلة، ولا تعرف إسرائيل بشكل قاطع، بيد أنه أشار إلى أن "التقديرات ترجّح نجاته من محاولة الاغتيال".

وبحسب هرئيل، فإن "حماس اعتقدت بداية أن الضيف قد أصيب، ولذلك ردت بإطلاق الصواريخ بكثافة في اتجاه جنوب ومركز البلاد، بما في ذلك إطلاق صواريخ "فجر 5" الإيراني، في حين أن إطلاق الصواريخ كان معتدلًا نسبيًا غيرأن حركة حماس لا تتبرع بتقديم معلومات إضافية".

وأشار الكاتب في هذا السياق إلى أنه "في محاولة الاغتيال الأخيرة لمحمد الضيف في 12 تموز /يوليو 2006، مرّت 4 شهور قبل أن تجزم المخابرات الإسرائيلية بأنه أصيب ولم يقتل".

وبحسب المحلل العسكري فإن محاولة اغتيال الضيف "كان له هدف مركزي واحد، بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وهو إرضاء الجمهور الإسرائيلي". ويشير الكاتب إلى أنه "رغم أن الضيف شخصية مركزية في حماس، إلا أن اغتياله لا يؤثر على الروح القتالية لكتائب القسام". ويضيف أنه "يجب الإشارة إلى أن قائدي حركة حماس في قطاع غزة، محمد الضيف وإسماعيل هنية، وصلا إلى منصبيهما بعد أن اغتالت إسرائيل الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي من القيادة السياسية، وأحمد الجعبري الذي شغل منصب القائد العام لكتائب القسام في حينه".

ويتابع أن "عملية الاغتيال قد تكون إنجازًا يمكن تسويقه في وسط الجمهور، ولكن، وبشكل عام، فإن ذلك لا يغيّر الوضع الاستراتيجي من الأساس". ولكن الكاتب يشير إلى أن "ضيف يعتبر رمزًا، بالنسبة للفلسطينيين، وأخيرًا بالنسبة للإسرائيليين أيضًا، وأن اغتياله قد يعتبر نجاحًا معنويًا يساعد نتانياهو في صد الانتقادات المتصاعدة ضده، سواء في وسط الجمهور الإسرائيلي أو في وسط القيادة السياسية، بشأن ما وصفه بالنتائج الجزئية من الحرب على غزة".

وبناء على عمليات اغتيال سابقة في قطاع غزة، يضيف الكاتب أنه "من الجائز الافتراض بأن المصادقة النهائية للهجوم صدرت في جدول زمني لا يتجاوز ساعات معدودة، وأن الأجهزة الاستخبارية قدمت معلومات بشأن مكان وجود الضيف، وعمل المستوى العملاني على وضع خطة عمل صادقت القيادة عليه"ا. ويدّعي الكاتب أنه "بالنسبة لإسرائيل فإن ذلك حصل في توقيت مريح، أي بعد ساعات من خرق التهدئة من الفلسطينيين، بحسب الكاتب، وإطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة في اتجاه بئر السبع". ليخلص بالنتيجة إلى أن محاولة الاغتيال لا يمكن أن تعتبر خرقًا إسرائيليًا.

وفي محاولة منها لتبرير المجزرة التي ارتكبتها في حق عائلة الدلو والتي ذهب ضحيتها خمسة شهداء ساوت إسرائيل بين ضيف وأسامة بن لادن للتغطية على جريمتها.

وكان وزير الداخلية الاسرائيلي جدعون ساعر قال لاذاعة الجيش الاسرائيلي إن "محمد ضيف مثل زعيم القاعدة أسامة بن لادن وهو هدف مشروع وعندما تسنح الفرصة يجب استغلالها لتصفيته".

وأضاف ساعر "أنه لا يعرف إن كان ضيف قتل في الغارة التي استهدفت المنزل الواقع في حي الشيخ رضوان في قطاع غزة."

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من ضيف أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من ضيف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من ضيف أبو زهري يؤكّد أن الإسرائيليين في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من ضيف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon