القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكَّد المتحدث باسم حركة "6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)"، محمد فؤاد، أن "شباب الحركة أعلنوا رفضهم لوجود "الإخوان"، وأنهم سيتخذون الاحتياطات كافة لمنع اندساس أية عناصر غريبة".
وانتهى المؤتمر، الذي نظَّمته الحركة بجبهتيها، التي أسسها أحمد ماهر، والجبهة
الديمقراطية، في نقابة المحامين، لمناسبة إحياء ذكرى انطلاقة الحركة السابعة، بحضور عدد غفير من أعضاء الحركتين، مساء الأحد.
وبدأت الحركتان مؤتمرهما، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، الذين فقدتهم الحركة بجبهتيها، طوال فترة الثورة، والذي كان آخرهما، القيادي في حركة "6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)"، سيد وزة، في ذكرى ثورة 25 كانون الثاني/يناير، حيث نظَّمت الحركة وقفة رمزية أمام منزله عصر الإثنين.
ووجَّه عضو المكتب السياسي، ونائب مدير المكتب الإعلامي لحركة "شباب 6 أبريل"، محمد كمال، التي أسسها أحمد ماهر، "الشكر إلى مُؤسِّس الحركة"، قائلًا "شكرًا يا من بدأت الفكرة، وعلمتنا الثبات على المبادئ"، كما وجَّه التحية لكل المحتجزين من الشباب.
وجدَّد المنسق العام للحركة الأم، عمرو علي، "تأكيده على إصرار الحركتين على عدم التقدم إلى وزارة الداخلية، بطلب لاستخراج أية تصريح للتظاهر الأحد، لمناسبة إحياء ذكرى تأسيس الحركة"، مؤكدًا أنهم "لا يعترفون بدستورية قانون التظاهر، ويكتفون بحضور مندوبين من المجلس القومي لحقوق الإنسان، للإشراف على تظاهراتهم، والتأكد من سلميتها".
وشدَّد عضو المكتب السياسي، ومسؤول الأسكندرية في حركة "6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)"، سليم الهواري، على "رفض الحركة لقانون التظاهر، واعتزامها مواصلة التحرك، والضغط في الشارع، من أجل إسقاطه".
وأكَّد عضو المكتب السياسي لحركة "شباب 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)، محمد يوسف ميزا، على "تمسك الحركة بمطالب الثورة، وإصرارها على استكمالها، حتى انتصارها، وتحقق مطالبها، حتى ولو كان ذلك مقابل موت أعضائها جميعًا، وأنها لن تتخلى عن المطالبة بالقصاص للشهداء، بدايةً من حكم مبارك، مرورًا بالمجلس العسكري، وسلطة "الإخوان"، والسلطة الحالية، وكذلك تحرير المحتجزين من شباب الثورة"، مؤكدًا على "رفضهم للدولة الدينية أو العسكرية".
وأشاد الحقوقي، جمال عيد، عضو لجنة الحريات في نقابة المحامين، في كلمته، في المؤتمر، بـ"الدور الذي لعبه "شباب 6 أبريل" في النضال ضد الأنظمة المستبدة، وممارسات القمع من الأنظمة المتعاقبة، منذ تأسيس الحركة، ودعوتها لإضراب 6 نيسان/أبريل 2008"، مضيفًا أن "شباب حركة "6 أبريل" استمروا في نضالهم ضد السلطات الظالمة المتعاقبة، ومن يتهمهم بالتمويل أو يحاول تخوينهم لا يعلم ما قدموه للوطن، ولا يعرفهم ولا يعلم أنهم أشرف شباب في مصر"، مطالبًا شباب الحركة بـ"الاستمرار في النضال حتى تتحقق مطالب الثورة كافة".
وردَّد أعضاء الحركة، خلال المؤتمر، هتافات مُندِّدة بوزارة الداخلية، ومعادية للنظام الحالي، كما طالبوا، بـ"الإفراج عن معتقلي الرأي والمحتجزين كافة"، وردًّا على قيام قوات الأمن بغلق مداخل ميدان التحرير، تحسبًا لاندساس عناصر من "الإخوان" في المسيرة وتسللها للميدان، بدأ المئات من أعضاء الحركة والقوى الثورية المشاركة بالتواجد والاحتشاد أمام نقابة الصحافيين، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن المحتجزين ومطالبين بإسقاط قانون التظاهر.
وتزايدت أعداد شباب "حركة 6 أبريل" أمام نقابة الصحافيين، وقال عضو الحركة محمد صلاح إنهم لم يتمكنوا من عمل عرض مسرحي أثناء المؤتمر الذي عقد في قاعة نقابة المحامين، وسيقومون بالعرض المسرحي أمام النقابة.
ويتضمن العرض بعض الأحداث الحالية التى تشهدها البلاد، وعن حملات القبض التى يتعرض لها شباب الحركة، على حسب قولهم.
وأعلن صلاح، أنهم "لم يأخذوا أية تصريح من قِبل وزارة الداخلية لعمل المؤتمر والوقفة، لمناسبة مرور 7 سنوات على تأسيس وانطلاق الحركة، وأنه تم إلغاء المسيرة (ب) في وسط البلد، وسيكتفون بالوقفة أمام نقابة الصحافيين والمحامين، وذلك مراعاة لأحداث مجزرة أسوان، ثم تعالت أصوات شباب الحركة ورددوا هتافات "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الداخلية بلطجية"، وعبارات مناهضة للجيش والشرطة


أرسل تعليقك