توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل اجتماع قادة العالم لاعتماد خطة جديدة للتنمية المستدامة حتى عام 2030

800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير

قادة العالم يجتمعون في نيويورك
القاهرة – أكرم علي

يجتمع قادة العالم في نيويورك، الجمعة المقبل، ولمدة ثلاثة أيام، لاعتماد خطة جديدة طموحة للتنمية المستدامة في العالم، وتهدف الخطة التي تأتي بعد 15 عامًا من العمل الدولي الذي قادته الأمم المتحدة في إطار أهداف التنمية للألفية لتبني على ما أنجز و تجاوز النقائص و أيضا لتوسع دائرة التدخلات و الشراكة الدولية من أجل تأمين شروط استدامة التنمية عالميا و محليا على بالتركيز على 5 كلمات أساسية وهي (الإنسان- الكوكب- الازدهار- السلام و الشراكة).

وأعلن مكتب الأمم المتحدة في القاهرة في تقرير له الثلاثاء، أن "الخطة الجديدة تمتد من 2016 إلى 2030 و تركز على تأمين الكرامة البشرية في أبعادها الشاملة و على عدم استبعاد أي فرد أينما كان من ثمار التنمية، وذلك من خلال إنهاء الفقر والجوع بجميع صورهما و أبعادهما و على تأمين ضمان حق جميع البشر في تفعيل طاقاتهم الكامنة في إطار من الكرامة و المساواة و في مناخ صحي، والعمل على حماية كوكب الأرض من التدهور بشكل يضمن الاستدامة في الإنتاج و الاستهلاك و إدارة الموارد الطبيعية و اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تغير المناخ".

وتعمل الخطة على الازدهار بضمان أن ينعم الناس بالرخاء و بتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وتركز على تشجيع قيام مجتمعات يسودها السلام والعدل ويجد الجميع فيها متسعا وفرصا لهم، وتخلو من الخوف ومن العنف، فلا تنمية مستدامة دون سلام والعكس صحيح، وتهدف الخطة أيضا إلى حشد كل الوسائل لتنفيذها بتنشيط الشراكة الدولية من أجل التنمية المستدامة على أساس التضامن الدولي والتركيز خصوصا على الفئات الأشد فقرا والأكثر ضعفا بمشاركة جميع البلدان.

وتستند هذه الخطة إلى إنجازات الأهداف الإنمائية للألفية، التي اعتُمدت في عام 2000 ووجهت العمل الإنمائي طيلة السنوات الخمس عشرة الماضية، أثبتت الأهداف الإنمائية للألفية أن الأهداف العالمية يمكن أن تنتشل ملايين من البشر من براثن الفقر.

 وتشكل الأهداف الجديدة جزءًا من خطة طموحة وجسورة للتنمية المستدامة ستركز على العلاقة بمطالبتها الثلاثة التي تتكون منها التنمية المستدامة ستركز على العناصر المترابطة الثلاثة وهي: النمو الاقتصادي، والشمول الاجتماعي، وحماية البيئة.

وحول تكاليف تنفيذ خطة التنمية المستدامة الجديدة، أكد التقرير أن سبل التنفيذ تمثل  حشد الموارد المالية لتحقيق خطة التنمية المستدامة ــ سمة أساسية من سمات الخطة الجديدة، وستتطلب هذه الخطة الطموحة حشد موارد كبيرة، تصل إلى تريليونات من الدولارات. ولكن هذه الموارد موجودة بالفعل. إذ توجد في العالم مدخرات أكثر بكثير مما يكفي لتمويل الخطة الجديدة، ويلزم حشد الموارد من المصادر المحلية والدولية، وأيضاً من القطاعين العام والخاص، وستظل المساعدة الإنمائية الرسمية ضرورية للمساعدة على تمويل التنمية المستدامة من أجل مساعدة أقل البلدان نمواً.

وأوضح التقرير أنَّ قرابة نصف سكان العالم النامي يعيشون في فقر مدقع قبل عقدين قصيرين فقط، والآن انخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع بأكثر من النصف، بحيث انخفض عددهم من 1.9 بليون شخص في عام 1990 إلى 836 مليون شخص في عام 2015.

وأشار إلى أن نسبة وفيات الأطفال عالميًا، انخفض معدلها دون سن الخامسة من 90 إلى 43 حالة وفاة لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2015، وانخفضت معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة بلغت 40 في المائة تقريباً خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2013.

وهناك أكثر من 6.2 ملايين حالة وفاة من جراء الإصابة بالملاريا تم تجنبها خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2015، بينما أنقذت التدخلات للوقاية من السل وتشخيصه وعلاجه حياة ما يقدر بـ 37 مليون شخص خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2013، وأنه مازال حوالي 800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، ومازال 795 مليون شخص يعانون من الجوع، وانخفض عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس بما يقرب من النصف خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2015. ولكن لا يزال هناك 57 مليون طفل محرومين من الحق في الحصول على التعليم الابتدائي.
 
وشدد التقرير على أنه مازالت هناك فجوات اقتصادية بين أفقر وأغنى الأسر المعيشية، وبين المناطق الريفية والمناطق الحضرية. فالأطفال الذين ينتمون إلى أفقر نسبة 20 في المائة من الأسر المعيشية تزيد بأكثر من الضعف احتمالات أن يتوقف نموهم مقارنة بمن ينتمون إلى أغنى نسبة 20 في المائة من الأسر المعيشية.

وتزيد أربع مرات احتمالات أن يكونوا غير ملتحقين بالمدارس مقارنة بالأطفال الذين ينتمون إلى أغنى نسبة 20 في المائة من الأسر المعيشية. ولا تغطي مرافق الصرف الصحي المحسنة سوى نصف سكان الريف، مقارنة بنسبة قدرها 82 في المائة من سكان المناطق الحضرية.

كما انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة قدرها 53 في المائة خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2015، مازالت وفيات الأطفال تتركز بدرجة متزايدة في أشد المناطق فقراً وفي الشهر الأول من العمر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير 800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير 800 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وفجوات اقتصادية بين الغني والفقير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon