رصد مؤشر الحراك الاحتجاجي الصادر عن مؤشر الديمقراطية في تقريره الشهري عن الاحتجاجات في مصر، 714 احتجاجًا خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بمتوسط 24 احتجاجًا يوميا، واحتجاج كل ساعة.
شهد شهر تشرين الثاني العديد من الأحداث التي أدت لخروج المصريين للاحتجاج عليها كذكرى أحداث محمد محمود، وحكم براءة مبارك وأعوانه، فضلاً عن ظهور دعوة مجهولة النسب و المصدر للخروج في مظاهرات يوم 28 نوفمبر تحت ما يسمى بانتفاضة الشاب المسلم والتي أعلن الإخوان المسلمون الاشتراك فيها.
وفي المقابل، خرج المواطنون ضد هذه الدعوة مما جعل الاحتجاجات خلال تشرين الثاني تتزايد عن تشرين الأول/أكتوبر الماضي الذي شهد 643 احتجاجًا أي بزيادة قدرها 71 احتجاجًا بنسبة 10% من إجمالي الاحتجاجات.
كالعادة كانت أيام الجمعة هي أكثر أيام الشهر احتجاجًا وإن لم تكن الأوحد حيث شهد اليوم التالي لبراءة مبارك وأعوانه حراكًا احتجاجيًا واسع النطاق. سجلت جمعة 28 نوفمبر 92 احتجاجًا وهى أعلى أيام الشهر احتجاجًا ، تلتها جمعة 7 نوفمبر 43 احتجاجًا، الأحد 30 نوفمبر التالي لحكم براءة مبارك 42 احتجاجًا.
وخرجت 32 فئة من مختلف فئات الشعب للاحتجاج خلال نوفمبر ، جاء في مقدمتها الطلاب بـ 226 احتجاج بنسبة 31.65%، تلاها جماعة الاخوان المسلمون وأنصارهم في 225 احتجاجا بنسبة 31.51%، أي أن الطلاب وجماعة الإخوان فقط مثلوا 63% من إجمالي الاحتجاجات في الوقت ذاته الذي يرى فيه بعض قيادات الدولة أنها قضت على الاحتجاجات الطلابية
كما خرجت الفئات المحتجة من أجل بيئة العمل فى 111 احتجاجا، الأهالي والمواطنون بـ 90 احتجاجًا، والنشطاء السياسيين والحقوقيين بـ 31 احتجاجا، كما خرج أعضاء حزب النور فى 13 احتجاجاً، المعاقون 4 احتجاجات، اعضاء النقابات فى 3 احتجاجات، والمتقدمين والمستبعدين من وظائف التربية والتعليم في 3 احتجاجات.
ونتيجة التضييق الأمني على منظمات المجتمع المدني شهد الشهر شكلين احتجاجين قاما بهما أصحاب هذه المنظمات، واحتجاجًا واحدًا لكل من الأزهريين، المسجونين، مصابي الثورة، إعلاميين، أعضاء الدعوة السلفية.
ولا تزال العاصمة مقصدًا للكثير من الفئات المحتجة حيث أماكن صناعة القرار، حيث شهدت القاهرة 175 احتجاجًا، تلتها الاسكندرية بـ 87 احتجاجا، الجيزة بـ 75 احتجاجا، الشرقية 52 احتجاجا، كفر الشيخ 43 احتجاجا، الدقهلية والغربية بـ 29 احتجاجًا لكل منهما، المنوفية 26 احتجاجا، البحيرة 25 احتجاجا، المنيا 19 احتجاجا، بنى سويف، القليوبية، دمياط، البحر الأحمر بـ 17 احتجاجا لكل منهم، الفيوم 13 احتجاجا، أسيوط، السويس 11 احتجاجًا، الأقصر وقنا 10 احتجاجات، سوهاج 7 احتجاجات.
وجاء في ذيل القائمة كل من محافظتي أسوان والإسماعيلية بـ 5 احتجاجات لكل منهما، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، وجنوب سيناء بـ 3 احتجاجات، شمال سيناء وبورسعيد باحتجاجين واحتجاجًا واحدًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
انتهج المحتجون خلال تشرين الثاني العديد من الأشكال الاحتجاجية ، جاء على رأسها المسيرات بـ 255 مسيرة، 125 تظاهرة، 95 وقفة احتجاجية، 42 سلسلة بشرية، 3 إضرابًا عن العمل، 28 تجمهرًا، 23 حالة تقديم شكاوى/ استغاثات/ مذكرات، 11 اعتصامًا، 8 حالات إضرابًا عن الطعام.
كما استخدم المحتجون بعض الأشكال الأكثر سلمية للتعبير عن مطالبهم كمعارض الصور في 12 حالة والعروض التمثيلية والمسرحية فى 4 حالات، وحالتي تنظيم ماراثون للمشي، وحالتي أيضًا من خلال إصدار بيانات احتجاجية أو تنظيم المحتجون لمؤتمرات للإعلان عن مطالبهم.
لجأت المنظمات الحقوقية إلى أشكال احتجاجية جديدة كالإعلان عن وقف نشاط منظمة أو إعلان عدم المشاركة في فعاليات استعراض ملف حقوق الإنسان في مصر أمام منظمة الأمم المتحدة بجنيف احتجاجا على التضييق الأمني على المنظمات المدنية.
فى حين لجأ بعض المحتجين لبعض الأشكال التي تتسم بالعنف حيث قامت الفئات المحتجة بـ 36 حالة قطع طريق، 4 حالات احتجاز / حصار مسئول داخل مكتبه، حالتي انتحار.
واحتلت المطالبة الخاصة بالحقوق المدنية و السياسية فى المقدمة بـ 462 احتجاجا 64.70% من إجمالي الاحتجاجات، تمثلت في الافراج عن المعتقلين فى 181 احتجاجا، في الوقت نفسه، التي تنكر فيه كل أجهزة الدولة وجود معتقلي رأي في مصر، وخرجت 75 تظاهرة تلبية لدعوة انتفاضة الشباب المسلم، 64 احتجاجا ضد الحكم ببراءة مبارك " حكم عودوا إلي مقاعدكم ...!"، 37 احتجاجًا ضد العنف والإرهاب، 29 احتجاجًا ضد ما أسموه بالانقلاب العسكري، 23 احتجاجًا لإحياء ذكرى محمد محمود والمطالبة بالقصاص، 16 احتجاجا ضد دعوات مظاهرات 28 نوفمبر،13 احتجاجًا اعتراضًا على قرار تقسيم المحافظات.
بلغت الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية 252 احتجاجا بنسبة 35.30% من إجمالي الاحتجاجات، جاء في مقدمتها الأسباب المتعلقة ببيئة العمل فى 111 احتجاجا.
كما خرج المواطنون للمطالبة بتوفير وحدات سكنية فى 6 احتجاجات، 3 احتجاجات ضد حوادث الطرق، 3 حالات اعتراضا على الفقر وسوء الحالة المادية، حالتين للمطالبة بالعلاج، حالتين للمطالبة بإنشاء مطب صناعي، حالتين ضد تدني الخدمات والمرافق، وحالتين اعتراضا على تعطل ماكينات صرف الخبز.
أما بالنسبة للأسباب المتعلقة بالبيئة التعليمية خرج الطلاب في 72 احتجاجا للمطالبة بعودة المفصولين للجامعات، 7 حالات ضد حوادث طرق تعرض لها الطلاب، 3 احتجاجات للمطالبة بتوفير مدرسين، 3 احتجاجات للمطالبة بفتح المدينة الجامعية، وحالتين ضد إحالة الطلاب للتحقيق، وحالتين ضد العنف في الجامعات.
أرسل تعليقك