توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقع داخل معبد "الرامسيوم" وتمنعهم الآثار من الترميم

28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر

مدينة "القرنة" في البر الغربي للأقصر
الأقصر – محمد العديسي
الأقصر – محمد العديسي تعاني نحو 28 أسرة، تقطن جوار معبد "الرامسيوم"، في مدينة القرنة، في البر الغربي للأقصر، من مخاوف انهيار منازلهم، بعد أن بدأت مكوناتها في الانهيار، نتيجة إقامتها بالطوب "اللبن"، منذ عشرات الأعوام، وحرمان سكانها من إعادة بنائها، لوقوع تلك المنازل داخل حرم المعبد، وتجاهل الآثار لمطالبهم، بتوفير منازل أو أرض بديلة لهم.
ويكاد لا يمر أسبوع حتى تنهار أجزاء من أسوار المعبد فوق المنازل, ما تسبب في إصابة عدد من الأهالي، كان أخر هذه الإصابات إصابة سيدة مسنة، بإصابات بالغة، نتيجة انهيار جزء من سور المعبد الملاصق لمنزلها, كما أن الأهالي معرضون لخطر دائم، بسبب تصدع مساحات كبيرة من أسوار المعبد الملاصق لمنازلهم، التي بنيت قبل نحو 50 عامًا بالطوب اللبن.
وكشف سكان المنطقة عن تقدمهم بعشرات البلاغات والشكاوى، بغية حمايتهم من مخاطر انهيار منازلهم، وصدور قرارات إزالة لها لتصدعها، واحتمال انهيارها على ساكنيها في أية لحظة.
وأكّد مصدر أثري تعرض 83 منزلاً في مناطق "الرامسيوم" و"هابو" و"الجنينة" و"عزبة الورد" للتصدع، وانهيار أجزاء منها، نتيجة تأثرها بمشروع خفض منسوب المياه الجوفية أسفل خمس معابد فرعونية غرب الأقصر.
وأوضح أحمد علي, مزارع, وأحد المتضررين أنه "قبل أن ينهار السور بعام قدم شكاوى للآثار، ولم يهتم أحد بشكوانا، حتى فوجئنا الأسبوع الماضي بسقوط جزء من السور على سيدة مسنة، أثناء قيامها بإعداد الخبر في فرن بلدي أمام منزلها, ولم يمر سوى يومين من الحادث الأول حتى سقط جزء أخر من السور على بعض رؤوس الماشية الخاصة بي", مشيرًا إلى أن "المسؤولين في الأقصر لا يهتمون بشكوانا".
ولفت علي إلى أن "السلطات، بعد اكتشاف أجزاء من معبد الرامسيوم جوار منازلنا، منعتنا من ترميم المنازل، أو إعادة بنائها"، مطالبًا الحكومة بـ"توفير منازل بديلة في أية منطقة، لكي نخرج من هذه المنازل، التي ستنهار على رؤوسنا في أي وقت".
وبدورها، أكّدت الحاجة فاطمة، التي أصيبت في انهيار جزء من السور، أنها "تعيش في المنطقة منذ 30 عامًا تقريبًا، ومنازلنا بدأت جدرانها في التآكل بسبب المياه الجوفية، فضلاً عن قدم هذه المنازل، ورفض الآثار التصريح لنا بترميمها، أو إعادة بنائها".
وتطالب الحاجة فاطمة المسؤولين بأن "ينظروا إلى 28 أسرة تسكن جوار معبد الرامسيوم بعين العطف، وأن يتم تخصيص منازل بديلة في أية منطقة غرب الأقصر، لتكون مأوى لنا، ولأبنائنا، بعد أن ضاقت علينا المنطقة، بسبب الاكتشافات الأثرية".
وأوضح محمد يوسف أن منزله أصبح عرضه للانهيار في أي وقت، وأنه يخشى على أبنائه من المبيت داخل المنزل، كما أنه هناك قرارات إزالة عدة للمنزل، منذ عام 2009، ولكن يجب أن تعطي لنا الدولة منازل بديلة، للخروج من بيوتنا".
ومن جانبه، أكّد محافظ الأقصر اللواء طارق سعد الدين أنه سيشكل لجنة لحصر المنازل المتصدعة، وسيقوم بإعداد مشروع عاجل لإعادة تسكين المواطنين المقيمين في محيط معبد "الرامسيوم" الفرعوني غرب المدينة، وإعادة تهذيب المنطقة المحيطة بالمعبد، بما يتناسب وقيمتها التاريخية، وحماية معالمها، وحرمها، بالتنسيق مع وزارة الدولة لشؤون الآثار.
يشار إلى أن معبد "الرامسيوم" من المعابد الجنائزية، التي كانت تبنى للأموات في مصر القديمة، بناه الملك رمسيس الثاني، وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد، ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك، وجانبًا مهمًا من النقوش، التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة.
وتسجل الصور والنقوش، التي تزين جدار المعبد، وقائع معركة "قادش" الشهيرة، التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين، وكيفية تخطيطه للحرب.
ويعتبر المعبد من أجمل المعابد في مصر، حيث يتكون من بقايا طرق وأعمدة "أوزيرية" متكسرة، وصرح ضخم، تهاوى نصفه، وسقوفه، التي صنعت من الطوب الآجر، ترتفع في مستوى واحد مع سور المعبد.
وعثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية، برئاسة كريستيان لبلان، العاملة في معبد "الرامسيوم"، في منطقة البر الغربي في الأقصر، على بقايا مهمة من المعبد، ترجع إلى عصر الأسرتين الـ‏19‏ و‏20‏ الفرعونيتين، تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة، إضافة إلى المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر 28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر 28 أسرة تتوقع انهيار منازلها في البر الغربي في الأقصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon