توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما دعا موسى إلى التحلي بالسلمية والبعد عن العنف في تظاهرات 30 يونيو

أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا

الرئيس السابق محمد حسني مبارك
القاهرة ـ أكرم علي
أعلن أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية عن رفضهم لعودة أبناء مبارك، والجيش بعد تظاهرات 30 حزيران/يونيو. وقال بيان مشترك للقوى السياسية أبرزهم حركة 6 أبريل وحزب مصر القوية وحزب الاشتراكيين الثوريين، "إن هذه الثورة ستظل نقية أبية على أي متسلق أو انتهازي، ولن نسمح أبداً بأن يعود أبناء مبارك أو أن يعود إلى الواجهة العسكريون الذين تحتاجهم مصر  فقط فى ثكناتهم وعلى ثغور وطنهم". أضاف البيان الصادر الجمعة، أن "الثورة لم تقم في يناير على مبارك أو رجاله فقط، ولكنها كانت ثورة على الظلم والقهر واﻹفقار والتهميش والتبعية والهوان، وأنها لم تنجح حين سقط رأس النظام، أو حين أودع السجن بعض من أقطابه، بل كان ذلك مجرد بداية لنضال ثوري ممتد، نضال ثوري يرفع راية التغيير الشامل لمنظومة عميقة من الفساد البيروقراطي، والرأسمالية الطاحنة، والنخبة الزائفة، ولم يكن لهذا النضال أن يتوقف فى مواجهة رأس لنفس النظام حتى لو استتر خلف زى عسكرى، وما كان له أن يتوقف مع رأس لنفس النظام ولو تدثر بقشور الدين". وأكد القوى السياسية قائلة "ثورتنا ستبقى متقدة ومستمرة حتى تجتث نظام الظلم والطغيان من جذوره، وحتى يستعيد الشعب زمام أمره دون وصاية من مؤسسات أو جماعات أو تيارات، وحتى يسترد حقوقه التى سلبت على مدار عشرات السنين، وحتى يحصل على استقلاله الذي انتهكته قوى الظلم واﻻستعمار العالمي". وأشار البيان إلى أن "خروج جموع هذا الشعب العظيم فى 30 حزيران/يونيو، ليس إلا استكمالا للثورة وتحقيقا لأهدافها التي حاد عنها وعن أهدافها رئيس لم يكن لينجح، إلا بدعم الثوار على شرط الشراكة والتوافق لأداء هذه المهمة، إلا أنه خالف اﻷمانة وتحالف مع النظام القديم، حسا ومعنى، أملا فى تمكين جماعته وحزبه دون اكتراث بمصالح المصريين وطموحاتهم، مصيفا أن الثورة التى أزاحت مبارك ورفضت الخضوع للمجلس العسكرى ستزيح كل ظالم مهما كانت التحديات ومهما كانت التبعات". وقال البيان، "إننا على موعد للتمكين الشعبى، موعد للتأكيد على أن بقاء أى رئيس لمصر مرهون فقط باستكمال الثورة وأهدافها، على موعد مع إعادة مطالبنا إلى مقدمة الصورة، في أجور عادلة ووظائف وإعادة توزيع الثروة، فى القصاص والحريات، في الكرامة الإنسانية والوطنية معا، إننا فى سبيل ذلك نعلن التزامنا بالعمل الشعبى السلمى حتى يحقق الشعب آماله وطموحاته". والحركات الموقعة "حركة ٦ إبريل، الاشتراكيين الثوريين، وحزب مصر القوية، والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومنتدى اليسار الجديد، والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية"، ووقع عليه الدكتورة رباب المهدى أستاذة العلوم السياسية، والدكتور علاء الأسواني، وعمرو حمزاوي، رئيس حزب مصر الحرية، وأحمد سيف الإسلام، وأهداف سويف، وخالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، والمهندس وائل خليل، وحسام بهجت. ومن جانبه دعا عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ كافة القوى الوطنية التى تتأهب للاحتجاج على سياسات الحكم وتدهور الأحوال أن تصر على المسيرات السلمية والحق فى حرية التعبير. وأضاف موسى، عبر تغريدة له على "تويتر" الجمعة، أنه علينا إرسال رسالة واضحة إلى الجميع داخل البلاد وخارجها، أن الشعب المصري وقد فاض به الكيل يؤمن بالديمقراطية والحق في المطالبة بالتغيير. وتابع موسى "أن نبذ العنف أساس لا يجب التخلى عنه حفاظاً على مبادئ ثورة المصريين ومصلحة مصر فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها الكنانة".    
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا أكثر من 10 أحزاب وشخصيات سياسية ترفض عودة مبارك أو الجيش للسياسة مجددًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon