توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفقًا لمعايير قضائية وضرورة تعديل القانون المنظِّم لعمله

18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل "القومي لحقوق الإنسان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل القومي لحقوق الإنسان

مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أعربت 18 من المنظمات الحقوقية عن دعمها مطالب القوى المدنية والحقوقية بضرورة تعديل التشكيل الخاص بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وكذلك القانون المنظم لعمل المجلس في إطار تفعيل دوره القانوني والحقوقي كمؤسسة وطنية معنية بحقوق الإنسان. وأكّدت المنظمات الموقّعة على هذا البيان أن هذا المطلب يجد مبرره الضروري بعد "ثورة 30 يونيو"، والتي عبرت عن إرادة الشعب المصري التي خرجت في الشوارع تطالب بتصحيح مسار "ثورة 25 يناير"، وتؤكد إسقاطها للنظام الاستبدادي السابق الذي سعى إلى أخونة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الصحافة القومية، وبشكل خاص المجلس القومي لحقوق الإنسان، من خلال تعيين أشخاص داخله لا يؤمنون بمرجعية المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وبأهمية دور المجلس في مراقبة الأداء الحكومي في ما يتعلق بسيادة القانون والالتزام بالاتفاقات الدولية.
وأكد البيان أن كثيرًا من الأعضاء الذين تم تعيينهم في المجلس كانت لديهم مواقف ضد الحريات بشكل عامّ، ومارس عدد منهم تحريضًا على استخدام العنف في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي من منابر رابعة العدوية وميدان النهضة، ومن أبرزهم صفوت حجازي، هدى عبد المنعم.
ولم يأخذ المجلس موقفًا من الإعلان "الدستوري" المشبوه الذي اصدره الرئيس "المعزول" وتجاوز فيه المبادئ القانونية والدستورية كافة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وحصّن فيه قراراته من الطعن أمام القضاء، وسعى إلى تحصين الجمعية التأسيسية ومجلس الشوري من التقاضي.
وبعض هؤلاء الأعضاء صادر له أوامر ضبط وإحضار من النيابة العامة في قضايا تحريض على استخدام العنف مثل الدكتور محمد البلتاجي، وبعضهم دافع عن كل ممارسات الاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان في ظل النظام السابق مثل نائب الرئيس وأمينه العام.
وتؤكد هذه المنظمات أن تشكيلة المجلس الحالية لا تعبّر بأيّ حال من الأحوال عن دور تلك المجالس الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تفترض فيها الاستقلالية وممارسة عملها بناء على معايير حقوقية صرفة, بل كانت منحازة لتوجهات جماعة "الإخوان المسلمين" ومواقفها السياسية.
ويجب أن يأتي التشكيل الجديد معبرًا عن تكوينات المجتمع المصري، وكفالة التمثيل التعددي للقوى الاجتماعية المختلفة، وكذلك المنظمات غير الحكومية المسؤولة عن حقوق الإنسان وجهود مكافحة التمييز العنصري ونقابات العمال والمنظمات الاجتماعية والمهنية المعنية ونشطاء حقوق الإنسان.
وحسبما تنص عليه "مبادئ باريس"، المتعلقة بالمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الصادرة من الدورة 48 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 كانون الأول/ ديسمبر العام 1993.
وتؤكد هذه المنظمات  ضرورة  تمثيل نشطاء حقوق الإنسان لديهم خبرة وعطاء في المجال الحقوقي المصري بما لا يقل عن 40 %
ـ ان يكون هذا التمثيل انعكاسًا للأجيال المختلفة في حركة حقوق الإنسان وليس من جيل واحد فقط، وأن يتم مراعاة تمثيل شباب الحركة الحقوقية في هذا المجلس.
ـ إتاحة الفرصة لمنظمات حقوق الإنسان لترشيح أعضاء ممثلين عنها في عضوية المجلس.
ـ أن تأتي إدارة المجلس "رئيسه ونائبه وأمينه العام من مرجعيات حقوقية ناضلت في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والحقوق العامة، وأن يتم اختيار "النائب والأمين العام بالانتخاب من أعضاء المجلس".
ـ ألا يكون لأعضائه مواقف مسبقة ضد مبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية الرأي والتعبير والمعتقد، أو مارس تحريضًا على العنف أو شارك في جرائم لها علاقة بانتهاك حقوق الإنسان.
من جهة أخرى، تدعو هذه المنظمات إلى تعديل قانون المجلس القومي رقم 94 لسنة 2003، بما يجعله متسقًا مع المبادئ المتعلقة بمركز المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وحمايتها من خلال:
ـ أن تكون للمؤسسة الوطنية ولاية واسعة قدر الإمكان، ومنصوص عليها صراحة في أحد النصوص الدستورية أو التشريعية التي تحدد تشكيلها ونطاق اختصاصها.
ولذلك يجب أن يُنَصَّ على دور أكثر فعالية لهذا المجلس في باب واضح ضمن تعديلات الدستور المقترحة.
وعدم الاكتفاء بأن يقوم المجلس بدور الوسيط بين المواطنين والجهات الحكومية بما يجعله مجرد صندوقًا لتلقي الشكاوي من دون الوصول إلى حلها، أو وضع إستراتيجيات لتعزيز حقوق الإنسان والتزام الجهاز الحكومي بها.
ـ إعطاء دور للمجلس في مراجعة التشريعات والقوانين واللوائح المتعلقة بحقوق الإنسان، وتقديم التوصيات التي تراها مناسبة لضمان اتساق هذه النصوص مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
ـ الاستقلال المالي والوظيفي للمجلس بعيدًا عن أيّ سيطرة حكومية.
                                  
المنظمات الموقعة
المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات
المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
الجمعية المصرية لنشر وتنمية الوعي القانوني
المجموعة المصرية المدنية للتنمية
جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء
جمعية الحقوقيات المصريات
مركز الوعي العربي للحقوق والقانون
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
مركز سيداو لحقوق الإنسان
مؤسسة عالم واحد للتنمية وحقوق الإنسان
مؤسسة النقيب للتوعية الدستورية والتدريب
ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان
منتدى رفاعة الطهطاوي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
معهد الربيع العربي لدراسات التحول الديمقراطي
مؤسسة ناخب لدعم الديمقراطية من أجل التنمية
مؤسسة حقوق الإنسان أولاً
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل القومي لحقوق الإنسان 18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل القومي لحقوق الإنسان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل القومي لحقوق الإنسان 18 منظمة حقوقية تطالب بتشكيل القومي لحقوق الإنسان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon