توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ابتكرها خالد شيخ في محاولة للحفاظ على سلامة عقله في السجن

العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية

خالد شيخ محمد
لندن ـ سليم كرم
ذَكَر مراقبون للأوضاع داخل السجن الأميركي الشهير غوانتنامو أنه على الرغم من أن خالد شيخ محمد يُعَدّ أكثر سجين سيئ السمعة في معتقل غوانتنامو، إلا أنه فيما يبدو أكبر معجب لفيلم "هاري بوتر" الذي سمح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية، في محاولة للحفاظ على سلامة عقله في السجن. وأشارت صحيفة "تلغراف" البريطانية إلى أنه تم منح الإرهابي الذي يواجه محاكمة عسكرية بعد اعترافه بمسؤوليته من البداية للنهاية عن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر على أميركا، جائزة شيكولاته "سنيكرز" من أجل قيامه "بالعمل المنزلي" لحرّاس السجن. وفي مشهد أعاد للأذهان رواية "غراهام غرين"، التي تحمل اسم "أور مان أوف هافانا Our Man in Havana"، على ما يبدو، فقد تمّ السماح لمحمد بإعادة تصميم المكنسة الكهربائية لمنعه من فقدان عقله، حيث تحمِل أساليب استجواب وكالة المخابرات المركزية الشديدة والقاسية في سجن "الموقع الأسود" السريّ الأميركي في رومانيا منذ عقد من الزمان.  وقال مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية لوكالة "أسوشيتد برس": "نحن لا نريد أن يكون لديهم مشكلات"، وادّعى أن محمد، الحاصل العام 1986 على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة كارولينا الشمالية، استخدم طرقًا إرشادية على الإنترنت لإعادة تصميم الأجهزة المنزلية.  يُثير الكشف احتمالية أن وكالة الاستخبارات المركزية تمتلك تصميم مكنسة كهربائية سريًا للغاية، ولكن قال محامي محمد "إنه لا يمكنه التأكيد عما إذا كان عمل الإرهابي موجودًا". وقال غاسون رايت "يبدو الأمر سخيفًا"، ولكن الإجابة عن هذا السؤال أو التأكيد أو نفي التواجد القويّ لتصميم المكنسة الكهربائية قد يبدو كشفًا وفضحًا للحكومة الأميركية ومواطنيها لخطر استثنائي كبير". وأشارة وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن التسجيلات "إذا كانت موجودة"، فستُعتبر ملفات جاهزة للعمل لوكالة الاستخبارات، ضمن قائمة الملفات الحكومية السرية، وبالتالي فيتم استثناء نشرها للجمهور العام.  وقال المسؤول إن في رومانيا كان محمد أيضًا معجبًا كبيرًا لسلسلة كتب "هاري بوتير". ومع ذلك، فإن الإرهابي، الذي اعترف بدوره في 30 مؤامرة جهادية تضمن استخدام "يده اليمني المباركة" لقطع رأس الصحافي في "وول ستريت" دانيال بيرل العام 2002، ربما يكون لديه دوافع خفيّة لحيازته لروايات السحر والشعوذة للكاتبة ج .ك رولينغ. وقام الضباط بفحص جميع الكتب بعد أن قام السجناء بقراءتها، وتم إلقاء القبض على محمد ذات مرة وهو يحاول إخفاء رسالة بين صفحات رواية، محذرًا أصدقاءه السجناء من عدم التحدّث عن رسول أسامة بن لادن. وتم إعطاء محمّد - جنبًا إلى جنب مع خمسة معتقلين آخرين في سجن الموقع الأسود أُطلق عليها اسم "بريتليت Britelite" في بوخارست- تكليفات تتعلّق بمعرفته من تنظيم "القاعدة"، أو "الواجبات المنزلية"، وفقًا لما قاله ضبّاط وكالة المخابرات المركزيّة ذلك، وتم إعطاؤهم شيكولاتة "سنيكرز" كمكافأة، وأفادت التقارير إلى أنه كان مسموحًا له بإعطاء المحاضرات عن طريقه للجهاد، طفولته وعائلته، بينما يتم تقديم الشاي والبسكويت. وتم إلقاء القبض على محمد، وهو كويتي، في باكستان العام 2003 ، وانتقل إلى معتقلات الموقع الأسود في كل من بولندا ورومانيا، وكانت عرضة لأساليب الاستجواب الأشد قسوة، بما في ذلك إجباره على البقاء مستيقظًا لمدة 180 ساعة متواصلة، ويتم إيهامهم بالغرق 183 مرة. وأشارت وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن طرقها في الاستجواب كانت مُصمَّمة لإحداث خلل نفسي للأشخاص.  وعلى الرغم من أن مشروع إعادة تصميم المكنسة الكهربائية، فإن هاري بوتر يبدو أنه نجح في الحفاظ على سلامة عقل محمد، حيث أظهرت أحدث سجلّات غوانتانامو أنّه يتمتع بصحة جيدة. بينما كان أصدقاؤه السجناء في بولاندا ورومانيا أقل حظًا، حيث يعاني رمزي بن الشيبة من الاكتئاب واضطراب إجهاد ما بعد الصدمة، في حين يعاني عبد الناشري من مرض انفصام الشخصية. وقال المحامي المدني السابق لابن الشيبة توماس دوركين "العزلة الطويلة في السجن تُعرَف بأن لها تأثيرًا حادًّا على الحالة العقليّة للمحتجزين". وتم إغلاق سجن الموقع الأسود في رومانيا العام 2006، حيث بدأ برنامج وكالة الاستخبارات المركزية في السقوط تحت التدقيق المستمرّ، وتم نقل محمد إلى معتقل غوانتنامو حيث ينتظر المحاكمة العسكرية. وتم إسقاط خطّة الرئيس باراك أوباما لمحاكمته هو وأربعة من شركائه في الجريمة في المحكمة الفيدرالية في نيويورك العام 2010 بعد احتجاجات واسعة النطاق.  وقال رايت: إنه كثيرًا ما ناقش "الاختراعات التكنولوجية الحديثة" و"العجائب العلمية" للقرآن الكريم مع محمد، وقال إن القاتل الشامل "ذكي بشكل استثنائي".   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول تم السماح له بإعادة تصميم مكنسة كهربائية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon