توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد أن شبَّههُ المصريون بالرئيس الأسبق وأعاد لمصر مفهوم "الزعيم" مجددًا

السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر

وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي امام ضريح عبدالناصر
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي تحيي أسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والقوى السياسية، السبت، الذكرى الـ 43 على رحيله، وذلك أمام ضريحه في منطقة كوبري القبة (شرق القاهرة)، وذلك في حضور وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي يشارك رسميًا للمرة الأولى في ذكرى عبد الناصر، ويشارك أيضًا كل من زعيم "التيار الشعبي" حمدين صباحي ، ورئيس حزب "الكرامة" الناصري محمد سامي.
وتأتي ذكرى عبد الناصر الـ 43 هذا العام مع تزايد شعبية الفريق عبد الفتاح السيسي في الشارع المصري، والذي أعاد للأذهان مفهوم الزعيم مرة أخرى وهو اللقب الذي أطلقه المصريون على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أن استجابة الجيش المصري لتطلعات الشعب المصري في اسقاط حكم الإخوان المسلمين، أعاد للأذهان تلاحم الحركة الوطنية المصرية شعبًا وجيشًا العام 1952.
وأعلن كل من حزب "الكرامة و"الحزب الناصري" و"التيار الشعبي المصري" عن مشاركتهم في إحياء الذكري الـ 43 لوفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, وتتمثل فاعليات إحياء الذكري في زيارة ضريح "عبد الناصر"، ووضع أكاليل الزهور علي قبره.
ورغم رحيل الرئيس جمال عبد الناصر إلا أن أفكاره التي تجسّدت في ما يُسمّى بـ "التيار الناصري" الذي يُرسّخ للفكر الاشتراكي، وأُنشِئت عددٌ من الأحزاب بناءً على هذا الفكر، وأصبحت تُسمّى بالأحزاب الناصرية، مثل الأحزاب اليسارية والمستقلة.
ووُلد عبد الناصر في 15 كانون الثاني/ يناير 1918 من أسرة فقيرة، وأصبح ثاني رؤساء مصر حيث تولى السلطة من العام 1956 إلى وفاته العام 1970، وهو أحد الضباط الاحرار الذين قادوا ثورة 23 تموز/يوليو 1952، التي أطاحت بالملك فاروق آخر أفراد أسرة محمد علي.
وقاد جمال عبد الناصر وساند ثورات التحرير الوطني من الاحتلال الانكليزي واستغلال الاستعمار فى مصر والدول العربية والقارة الافريقية ودول العالم الثالث بأسره.
وفي العام 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر، وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته "القومية العربية"، في حلول العام 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في دول عربية عدة، وقدّم ناصر دستورًا جديدًا في العام 1964، وهو العام ذاته الذي أصبح فيه رئيسًا لحركة عدم الانحياز الدولية.
وبدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في آذار/ مارس 1965 بعد انتخابه من دون معارضة، وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة العام 1967، واستقال من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة، ولكنه تراجع عن استقالته بعد تظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة.
وبين عامي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيسا للوزراء ، وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967، وبدأ عملية عدم تسييس الجيش وأصدر مجموعة من الإصلاحات الليبرالية السياسية.
وبعد عقد القمة العربية عام 1970، تعرّض عبد الناصر لنوبة قلبية وتُوفِّي، وشيَّع جنازته في القاهرة خمسة ملايين شخص تقريبًا، ويَعتبره مؤيِّدوه في الوقت الحاضر رمزًا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للامبريالية، بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان له.
وفي هذا العام تُعَد ذكرى رحيل عبد الناصر بارزة ولها أثر تاريخي لن يتكرر، بعدما شبّه غالبية المصريين الفريق عبد الفتاح السيسي بالراحل جمال عبد الناصر، بعد غياب مصطلح "الزعيم" عن مصر لمدة عقود طويلة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر السيسي يشارك للمرة الأولى في إحياء الذكرى 43 لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon