القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكَّد وزير الخارجية الأسبق، أحمد أبوالغيط، أن "مصر كانت جزءًا من مخطط إقليمي يبدأ من باكستان وينتهي في تونس، ولكن مصر نجحت في إفشال هذا المخطط"، مشيرًا إلى أن "المشير السيسي شخصية حكيمة، والشعب يُعلِّق عليه آمال كبيرة جدًّا، ولاسيما أنه يحظى
بتأييد شعبي عريض، حيث إنه وضع رقبته على كفه من أجل خدمة أبناء الشعب".
وأضاف أبوالغيط، أنه "على المصريين الذهاب إلى صناديق الانتخاب لاختيار الرئيس المقبل، كما أن دورهم لا يتوقف عند ذلك الحد، بل يجب عليهم مساعدته بالعمل كي ينجح".
وأشار أبوالغيط، إلى أن "الغرب معروف عنه أنه منافق وبوجهين، ولاسيما في مواقفه من مصر منذ 30 حزيران/يونيو، والمعايير لديه مختلفة، وهناك جدل دائم بشأن مواقفهم تجاه مصر".
وأوضح، أن "حركة "حماس" تستشعر العزلة، وحليفتها قطر تعانى من عزلة أيضًا بعد الضغط العربي عليها"، مشيرًا إلى أن "صواريخ "حماس" تأثيرها محدود في الوقت الذي تتمتع فيه إسرائيل بقوة طاغية، والضحية دائمًا أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل".
وأضاف، أن "الأيام المقبلة ستشهد تصعيدًا كبيرًا من جانب إسرائيل تجاه غزة و"حماس"، وتخلط الأوراق لكي تتدخل مصر، ولاسيما أن الدوافع معروفة"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل تجهز إلى شيء، ومن الوارد أن يدخلوا غزة مرة أخرى".
وأوضح أبوالغيط، إلى أن "مصر يجب أن تساعد على التهدئة، ولاسيما وأن "حماس" ترى أن عملية السلام تتحرك، كما أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن سيزور واشنطن خلال الشهر الجاري، لذلك تحاول تعقيد الصورة لإثبات وجودها".
وتابع، إن "قصة تقسيم دول المنطقة بدأت بالعراق التي كان السعي إلى تقسيمها إلى ثلاث دويلات، والآن سورية مُعرَّضة إلى التقسيم الفعلي، كما أنه من المؤكد أن ليبيا سيتم تقسيمها"، مشيرًا إلى أن "وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس، اعترفت أن الإدارة الإسرائيلية تعاملت مع منظمات المجتمع المدني، وتم تمويل أنشطتها من أجل إحداث تغيير في المنطقة".
وأضاف أبوالغيط خلال حواره على قناة "الحياة" الفضائية، أن "مصر اقتربت في فترة من الفترات إلى حد الفوضى بعد أن اختطف "الإخوان" الثورة من الشباب"، مشيرًا إلى أن "شباب مصر كان راغبًا جدًّا في التغيير، ومارس حقه في تغيير بلاده للأفضل، وأن المجتمع المصري كان في ضياع حتى 30 حزيران/يونيو، والتي أنقذتنا من مخطط التقسيم، وتم وضع خارطة طريق وأصبح هناك قائد الشعب يريده"


أرسل تعليقك