القاهرة ـ أكرم علي
تُصدر محكمة جنايات المنيا، حكمها في قضية أحداث مطاي، الإثنين، وسط تشديدات أمنية مكثفة، خصوصًا وأن القضية من أبرز قضايا العنف التي شهدتها مصر، وتضم 1229 متهمًا منهم 267 متهمًا محبوسا على رأسهم المرشد العام لجماعة "الإخوان"، محمد بديع، بالإضافة إلى 962 متهمًا هاربًا من أعضاء الجماعة. ومن
المقرر أن تصدر المحكمة، في الجلسة ذاتها، حكمها في قضية أحداث العدوي، والتي يحاكم فيها 683 متهمًا، إلى جانب صدور حكم بالإعدام على 529 متهمًا في أحداث مطاي، بعد رد تقرير مفتي الديار المصرية إلى المحكمة.
وكانت النيابة أحالت المتهمين إلى المحاكمة، ووجهت لهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، واستعرض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليهم من ضباط وأفراد الشرطة بقصد ترويعهم، وإلحاق الأذى بهم، وفرض السطوة عليهم والبلطجة والسرقة بالإكراه والإتلاف العمدي، ووضع النار عمدا فى مراكز الشرطة.
وحددت محكمة استئناف بني سويف، جلسات 22 و23 و 24 آذار/مارس لنظر قضية مطاي ونظرت المحكمة القضية في جلسة السبت 22 آذار/ مارس وأصدرت قرارها بإحالة اوراق 529 متهمًاإالى المفتي.
في سياق متصل، أكد مصدر أمني لـ"العرب اليوم"، أن قوات الأمن في المنيا فرضت تشديدات أمنية موسعة، بالتنسيق مع القوات المسلحة لرصد أية حركات شغب والتصدي لها عقب النطق بالحكم.
كما انتشرت فرق من مكافحة المفرقعات، ولتي عملت على تمشيط مبني المحكمة والشوارع المحيطة بها ومنعت دخول السيارات.
فيما أعلن الائتلاف العالمي للحريات والحقوق، الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرًا له، عن زيارة إلى مصر، لمتابعة الأوضاع الحقوقية فى سجون مصر، وحضور جلسة النطق بالحكم على المتهمين في أحداث المنيا، ويضم الوفد عدداً من المحامين والإعلاميين الدوليين.


أرسل تعليقك