توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدد على ضرورة استحضار دورها لمواجهة الإرهابيين المتشددين في شبه جزيرة سيناء وليبيا

السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد "أرضا خصبة للتطرف الديني"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد أرضا خصبة للتطرف الديني

المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المشير عبدالفتاح السيسي
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكد المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، المشير عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماع استمر لمدة ساعتين مع مجموعة من الصحافيين المتخصصين وأفراد من الأمن القومي الأميركي في القاهرة، الأسبوع الماضي، أن هناك حاجة ماسة للمساعدات العسكرية الأميركية للمساعدة في مكافحة الإرهابيين المتشددين في شبه جزيرة سيناء، ومعسكرات التدريب الجهادية في ليبيا قرب الحدود المصرية.
وأضاف السيسي أن عدم استعداد أميركا لمساعدة مصر في معركة وصفها البعض بأنها أكبر تمرد إسلامي متطرف في تاريخ مصر، والمساعدة في احتواء الحرب الأهلية الجارية في العراق وليبيا وسورية، أوجد "أرضا خصبة للتطرف الديني"، ما سيكون "كارثيا" على الولايات المتحدة والعرب.
كما وصف موقع "فوكس نيوز" السيسي بأنه "حاكم مصر بحكم الواقع" و"القائد العسكري الذي أطاح بمحمد مرسي"، والمرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ونقلت قوله إن "الشيء الوحيد الذي يعرفونه – قاصدا الجهاديين الذين يقاتلون على السلطة في سورية ودول عربية أخرى – هو الدمار، أسامة بن لادن هو الأول فقط".
وأضاف السيسي أن رفض الغرب نشر قوات للمساعدة في استقرار ليبيا بعد أن أطاحت منظمة حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي 2011، أوجد فراغا سياسيا، وترك ليبيا تحت رحمة "المتطرفين، والقتلة، والمغتالين" لذلك سيحكم التاريخ عليكم بشدة".
وبحسب الموقع الأميركي، فإن وزير الدفاع السابق أكد مرارا وتكرارا رغبة مصر لإقامة علاقة قوية مع واشنطن، ودعم الولايات المتحدة، قائلا: أميركا وحلفاؤها لديهم مصلحة في تجنب المزيد من الفوضى في مصر، والمساعدة على استعادة الاستقرار السياسي، والنمو الاقتصادي، في أكثر الدول العربية سكانًا،  مصر التي بلغت 94 مليون نسمة في آذار/مارس الماضي، تزيد بنحو مليون شخص جديد كل 9 أشهر، تحتاج إلى دعم اقتصادي "جوهري" للتغلب على التحديات "الضخمة".
وقال الموقع إن المشير عبدالفتاح السيسي تحدث باعتزاز عن أيامه في الكلية العسكرية الأميركية، وأعرب عن أمله في أن تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مماثلة لأميركا وبريطانيا العظمى.
وفيما يتعلق بالإطاحة بالرئيس الذي كثيرا ما تصفه الوكالات الإخبارية الأميركية بـ"الرئيس المنتخب" يقول السيسي إن عزل مرسي لم يكن نتيجة لانقلاب عسكري، ولكنها انتفاضة شعبية ضد حكم الإخوان المتطرف.
وعلق الموقع أن الانتفاضة التي أطاحت بالإخوان يسميها المصريون "ثورة ثانية" بعد احتجاجات الربيع العربي التي أطاحت بمبارك من السلطة أوائل العام 2011.
وأردف السيسي أنه كان يتفهم السبب الذي دفع واشنطن لتعليق المساعدات، ولكن الكثير من المصريين شعروا "بإهانة وجرح"، لاسيما بعد تعهد أوباما بأن أموال ومعدات مكافحة الإرهاب لن تتأثر بسبب تعليق المساعدات، وتساءل المصريون العاديون "لماذا يفعل أصدقاؤنا بنا ذلك؟".
وأضاف السيسي أن الجيش المصري لايزال يشعر بالامتنان لأكثر من 73 مليار دولار من المساعدات التي قدمتها أميركا بين عامي 1948 و2012، والكثير منها كانت مخصصة للمشتريات العسكرية والتدريب، وأكد "لن نكون ناكرين للجميل، ولن نتحول ضدكم".
وشدد على أن الدعم السياسي والاقتصادي الأميركي كان حاسما لتحقيق الانتعاش الاقتصادي والسياسي في مصر بعد استقالة حسني مبارك في أوائل عام 2011، وتراجعت السياحة وغيرها من مصادر الإيرادات، بينما ارتفع معدل المواليد في مصر، وتوقف النمو الاقتصادي، وارتفع معدل البطالة الرسمي إلى أكثر من 12%، ونقص الوقود والكهرباء المدعوم يتعب الاقتصاد، وقد نضبت احتياطيات مصر من العملة الصعبة، وتمكن مصر من سداد فواتيرها يعود جزئيا إلى أكثر من 12 مليار دولار من المساعدات السعودية والإماراتية، والدول الخليجية الأخرى الداعمة.
وأوضح المرشح لانتخابات الرئاسة أن التمرد العنيف الذي أثاره الإطاحة بمرسي أغضب المصريين العاديين، المصريون العاديون أخرجوا مرسي، الذي انتخب بفارق ضئيل في آيار/مايو 2012 من قبل 51.7 % من الأصوات الشعبية، ولم يُرفض الإخوان فقط، ولكن الإسلام السياسي كذلك، إن المصريين لا يريدون أن يُجبروا على الذهاب إلى المسجد أو الكنيسة، ويشكو المسيحيون بألم أنه تحت حكم مرسي فشلت الشرطة في الرد على هجمات واسعة النطاق على الكنائس ومؤسساتها.
وفيما يتعلق بحرية المرأة، يقول السيسي "يجب أن تكون المرأة حرة في ارتداء الحجاب أو عدمه"، وقد غضب الكثير من النساء المصريات أثناء حكم مرسي من الجهود التي تبذلها جماعة الإخوان لحرمانهن من الحقوق القانونية والاجتماعية.. الدستور الذي وافق عليه المصريون بعد الإطاحة بمرسي يضمن حقوقا متساوية، بغض النظر عن الجنس أو الدين.
وحث السيسي الأميركيين على التحلي بالصبر، بينما تكافح مصر لتطوير المؤسسات، والثقافة الأساسية الديمقراطية، وقال إن "الديمقراطية لاتزال جديدة في مصر، وينبغي ألا يحكم عليها بنفس المعايير الأميركية والديمقراطيات الناضجة الأخرى".
وأوضح أن المصريين العاديين لم يعودوا خائفين من الإخوان، وأنهم سيطالبون أي حكومة منتخبة في المستقبل بتلبية المطالب والتوقعات السياسية والاقتصادية. ووصف علاقة الجيش بالمصريين بأن "رابطة خاصة" تجمع بينهم، وأن المصريين غاضبون من هجمات الإسلاميين على الجنود المصريين وقوات الأمن، وقُتل من قوات الأمن العام الماضي 500، وفقا لإحصاءات الحكومة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد أرضا خصبة للتطرف الديني السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد أرضا خصبة للتطرف الديني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد أرضا خصبة للتطرف الديني السيسي يؤكد أن عدم استعداد الولايات المتحدة لمساعدة مصر أوجد أرضا خصبة للتطرف الديني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon