القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكد رئيس الوزراء السابق، الدكتور حازم الببلاوي، أنه في فترة وجوده في الحكومة كنائب لرئيس الوزراء في حكومة الدكتور عصام شرف، كانت مصر في مرحلة الرومانسية بعد نجاح ثورة 25 يناير، لكننا لم نكن ندري حجم التناقضات، التي ظهرت في المجتمع بعد ذلك.
وأضاف الببلاوي، في حواره له تذيعه قناة mbc
مصر، الليلة، أن الأحلام تحولت إلى ما يشبه الكابوس في وجوده في الحكومة الثانية رئيسًا للوزراء عقب ثورة 30 يونيو.
ولفت إلى أن وصول الإخوان المسلمين للحكم "نعمة" وأن التجربة كانت مفيدة لنا ولهم، مشيرًا إلى أنه لو لم يكن التيار الإسلامي وصل للحكم لظل يكتسب أرضية في الشارع بدون أن يكون قد اختبر.
وأضاف الببلاوي، أن مصر استعادت نفسها خلال الفترة الماضية، مضيفًا "صحيح أني قلت بعد وصول مرسي للحكم أن حسن البنا سيفرح في قبره ولكنه سيبكي بعد أربع شهور"، وهو ما حدث بالفعل.
وأكد أن فترة رئاسته للحكومة كانت أصعب بكثير من الفترة التي الأولى التي قضاها في منصب نائب رئيس الوزراء عقب ثور 25 يناير، مشيرًا إلى أن ما يحدث في مصر بعد الثورة شيء طبيعي، بعد عمليات التغير الكبرى، التي تحدث في المجتمعات.
ولفت إلى أن صدمة حكم الإخوان المسلمين أظهرت أنهم كانوا يريدون أن يتجهوا بالبلد لوجهة أخرى، وأنه لا توجد قوة واحدة مؤثرة في مصر ولا يوجد كيان محدد كان مصدر ثورة 25 يناير.
وأشار الببلاوي إلى أنه في فترة وجوده في حكومة الدكتور عصام شرف لم يكن الأمن الهاجس الأول، مشيرًا إلى أن التجمعات السياسية والشباب والبرادعي كانت جميعها قوى مؤثرة في ثورة 25 يناير، وقال "صحيح أن المجلس العسكري كان يعمل حسابًا للتيار الإسلامي".
وأكد أنه لم يكن مسؤولًا عن الجانب السياسي في حكومة الدكتور شرف ولكنه كان مسؤولاً عن الشق الاقتصادي.
وقال إن المشير طنطاوي لم يفجر ثورة 25 يناير، والثورة قامت من تلقاء نفسها وكان عليه أن يأخذ موقفًا، وقرر الوقوف ومساندة الثورة حتى تصل إلى بر الأمان.
وأضاف أن عبدالفتاح السيسي لم يكن دوره مجرد الوقوف والمساندة ولكنه بدأ ثورة 30 يونيو، وكان يريد تكملة المشوار ولو لم يكمل المشوار لتحول الأمر إلى نكسة.
وأوضح أنه أقنع المشير طنطاوي بالموافقة على اللجوء للمؤسسات الدولية للاقتراض، ولكن المشير طلب منه الحصول على موافقة مكتوبة منه ومن محافظ البنك المركزي وهو ما حدث بالفعل


أرسل تعليقك