القاهرة ـ محمد الدوي
حرّرت وزارة الأوقاف، الجمعة، محضرين، واحد لمحمد حسين يعقوب، وآخر لعضو مجلس الشعب السابق عن الجبهة السلفيّة محمد طلعت، بسبب منعهم خطيب الأوقاف من ممارسة عمله، وإقامة شعائر صلاة الجمعة في قرية المطاهرة القبلية.
وكانت أحداث المحضر الأول في مركز أبوقرقاص، في المنيا، ضد صاحب ما يسمى بـ"غزوة
الصناديق" محمد حسين يعقوب، لاعتلائه المنبر عنوة، ودون ترخيص، ومنع فضيلة الشيخ محمد عز الدين من ممارسة عمله، وأداء خطبة الجمعة في مسجد الرحمن الرحيم، في قرية المطاهرة القبلية.
وحمل المحضر الثاني رقم 2115، الذي حرّره وكيل وزارة الأوقاف في المنيا فضيلة الشيخ سيد عبود، ضد عضو مجلس الشعب السابق عن الجبهة السلفيّة محمد طلعت، لقيامه ومَن معه من الجماعة السلفية بالتعرض لرجال الأوقاف، ومنعهم من دخول المسجد، وغلق أبواب المسجد في وجوههم، ومنعهم من ممارسة عملهم، وتمكين محمد حسين يعقوب من خطبة الجمعة، بالمخالفة للقانون.
وأكّدت وزارة الأوقاف أنَّ "هذه الأفعال الغوغائية لا تليق لا بالدين، ولا بالأخلاق، ولا بالإنسانية، ولا بالقيم المصرية الأصيلة، ولا يمكن أن تصدر عن أناس وطنيين طبيعيين أسوياء".
وناشدت الوزارة سائر الجهات المعنية في الدولة "ممارسة دورها وسرعة تنفيذ القانون تجاه هذه الأعمال، التي تُعد بلطجة واضحة، ومحاولة لبسط السطوة والنفوذ على بيوت الله"، مشيرة إلى أنَّ "هذه الجماعات المتشدّدة، الخارجة على القانون، تُعد من أهم روافد التشدّد والعنف والتطرف والإرهاب الذي نعاني منه".
واعتبرت أنّه "بما أنَّ وزارة الأوقاف جادة في محاربة كل مظاهر التشدّد والتطرف والإرهاب والبلطجة الفكرية، والعمل على نشر سماحة الإسلام ، فإنها تؤكّد أنَّ ذلك لا يمكن أن يتم إلا بتكاتف جميع القوى الوطنية والجهات المعنية في الدولة، بغية منع تكرار هذه البلطجة، ومحاولة إقامة كيانات دينية متطرفة خارج سيطرة الدولة وإطار القانون".


أرسل تعليقك