القاهرة ـ محمد الدوي
اختلف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع مبعوث وزير الخارجية الروسي الخاص لقضايا الشرق الأوسط ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية السفير سيرجي ڤيرشينين بخصوص الأزمة السورية حيث اعتبر مباحثات چنيڤ ٣ نوعا من تضييع الوقت والاستعراض الإعلامي
دون جدوى سياسية، معتبراً أن إطلاق مباحثات جادة بهدف الوصول إلى حل لا يستلزم هذا، وأن عقد اجتماع بحضور عدد محدود من الدول الفاعلة من منطلق إقليمي هو الأقرب للخروج بحل للأزمة.
جاء ذلك خلال لقاء عمرو موسى مع السفير سيرجي ڤيرشينين وذلك في حضور سفير موسكو لدى القاهرة.
ودار النقاش بشأن ثلاثة مواضيع رئيسية وهي الوضع في أوكرانيا، والأزمة السورية، والقضية الفلسطينية وعملية السلام؛ حيث عرض ڤيرشينين وجهة النظر الروسية بشأن الوضع في أوكرانيا مشدداً على أن القرم تم إعادة توحيدها مع الاتحاد الروسي وأن هذه خطوة لا رجعة فيها، وأن موسكو يهمها استقرار ووحدة واستقلال أوكرانيا كدولة جارة وشقيقة ولكن أن يكون ذلك مع احترام حقوق المواطنين من أعراق روسية والذين يتركزون في شرق البلاد، وعدم التلويح بأي عمل عسكري أو أعمال عنف وقمع تجاه الأوكرانيين من أصول روسية.
وبشأن الأزمة السورية قال ڤيرشينين إن هناك ثلاثة ملفات رئيسية بشأنها وهي الكيميائي والسياسي والإنساني، معتبرا أن الملف الكيميائي قارب على الانتهاء. أما بالنسبة للملف السياسي عبر ڤيرشينين عن اهتمام موسكو بإعطاء دفعة لمباحثات چنيڤ ٣ كفرصة لحوار سوري/سوري بحضور الولايات المتحدة وروسيا ودعمهما.
وتطرق الطرفان أيضاً إلى القضية الفلسطينية وعملية السلام وأيضاً مقترحات وجهود چون كيري وزير الخارجية الأميركي، حيث اتفق الطرفان على ضرورة دعم هذه الجهود والعمل مع الأطراف المختلفة للخروج بحل عادل للقضية الفلسطينية،وأكد موسى أن وجهة النظر العربية تنطلق أولا من المبادرة العربية التي تمهد الطريق نحو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


أرسل تعليقك